١- تم في عام 1971افتتاح مركز خاص للعلاج الإشعاعي في وسط مدينة جويانيا وتم تزويده بجهاز للعلاج الإشعاعي باستخدام عنصر الـسيزيوم-137 المشع بعد الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة هناك، وفي نهاية 1985 انتقل المركز إلى موقع آخر وترك الجهاز في الموقع القديم دون إخطار للسلطات
٤-بعد خمسة ايام قررا بيع الجهاز وما يحويه الى تاجر الخردة في الحي،وتم نقله بعربة الى التاجر، في مساء ذلك اليوم لاحظ التاجر التألق الأزرق المنبعث من ثقب الكبسولة (مسحوق كلوريد السيزيوم)، وقد اعجب به واخذه الى بيته، وعلى مدى ثلاثة أيام دعا الجيران والاصدقاء والاقارب للحضور ومشاهدته
٥-حاول بأدوات مختلفة مع احد اصدقاءه الوصول إلى المسحوق إلى أن نجح، ووزع بعض منه "كهدايا" على الاصدقاء والاقارب مما تسبب في انتشار المسحوق المشع على نطاق واسع، تناثرت كمية منه في ارجاء منزل التاجر ومنازل الاخرين، وكان لشقيق التاجر نصيب من ذلك المسحوق المتلألئ فاخذه الى بيته
٦-وكانت طفلته ذات الست سنوات سعيدة بهذه "اللعبة"، تلوث المنزل وكذلك ايادي الطفلة بالمسحوق المشع وكانت تاكل بهاتين اليدين، مما تسبب بتعرضها لجرعة اشعاعية بلغت (6Gy) ادت الى مصرعها لاحقا
٨- دخلت على الطبيب ووضعته على طاولته وقالت له"انه يقتل عائلتي"،الطبيب شك بأن ما تحتويه قد يكون مادة خطرة فتحفظ عليه في مكان خارج العيادة.وارسل المرأة الى مركز طبي للكشف عليها، وجاء التشخيص باصابتها بـ "بمرض استوائي!"وكثرت حالات هذا المرض "الاستوائي" فاشتبه الاطباء بالاشعاع كمسبب
٩-أسفر التواصل بين الأطباء لاستدعاء فيزيائي طبي كان زائراً للمدينة لمهمة عمل ليست متعلقة بالحادثة، حضر الفيزيائي الطبي في اليوم التالي واحضر معه"كاشف للإشعاع"وأكد ان المسحوق مادة مشعة،لتبدأ حالة الاستنفار وإعلان الطوارئ لواحدة من اسوأ الحوادث الإشعاعية عبر التاريخ "حادثة جويانيا"
جاري تحميل الاقتراحات...