عُمر دافنشي
عُمر دافنشي

@KIMFOR123

5 تغريدة 1 قراءة Apr 03, 2023
لحظات الإعتراف الإختياري من أكثر لحظاتنا الشعورية تعقيداً، فهي ليست نوعا من البوح فحسب، بل تتضمن الإقرار بثقل الذنب ويقظة الضمير ومحاولة انشاء صلة جديدة مع الماضي وترميمه، هنا بعض الوحات التي تحاول تجسيد مفهوم "الإعتراف" والأثر الذي يلقي به علينا:
- اللوحة الأولى جون كولير 1902م
ولاشك أن"الإعتراف" مفهوم واسع، فهناك الإعتراف العلني، وهناك الإعتراف الديني-الكنسي-، وهناك الإعتراف لمن كان طرفاً من الواقعة، وهناك الإعتراف لطرف ثالث..الخ وأعتقد أن كثيرا منّا تأثير بمفاهيم الإعتراف التي تناولتها كلاسيكيات الأدب الكبرى=
-اللوحة الثانية: فرانك ديكسي 1896
وهي متأثرة بمفاهيم الإعتراف الدينية-الكنسي- فمن يقرأ لديستوفسكي مثلاً لايمكنه أن يقاوم التأثر بفكرة بوح الذات الذي يتكرر على شكل اعترافات صادمة وتشكل جزءا اساس من الكثير من شخصيات رواياته،وهذا ليس قاصراً على تأثير المقروء لأن الإعتراف لحظة متجذرة =
-السويدي ريتشارد بيرغ 1899م
داخل وجودنا الإنساني، وهي شديدة الحضور في لحظات يقظة الضمير، الذي لايكتفي بتقريعنا بل وكما في اللغة الألمانية التي ترد تستخدم حرفياً كلمة "عضّ" للإشارة لمشاعر الإحساس بالذنب تأنيب الضمير =
نقل"أندريه مالرو" عن قس قضى عقود في سماع أعترافات البشر قوله:
خلاصة الإعترافات أمرين:
١- البشر أكثر تعاسة مما نتوقع مهما بدا لنا أنهم سعداء.
٢- ليس هناك شخصٌ ناضج أو خالي من الحماقات.

جاري تحميل الاقتراحات...