13 تغريدة 7 قراءة Jul 26, 2020
ليكيب 🇫🇷 | زيدان ، من المُعاناة إلى السماء
✍️فريديريك هيرميل
حقق زيدان ثاني ألقابه في الليغا كمدرب لريال مدريد ، عقب موسم خاص للغاية.
بعد أن كان قريباً من الإقالة في أكتوبر ، قام بقلب الوضعية بمساندة لاعبيه ، بفضل فوز مفصلي ضد غلطة سراي (1-0) في دوري الأبطال.
كانت أول هزيمة له في الدوري الإسباني وبالتأكيد أسوأ مباراة لريال مدريد هذا الموسم. يوم 19 أكتوبر 2019، هُزِم لاعبو مدريد في مايوركا (0-1)، ضد إحدى أقل فرق الليغا ضرراً (كان في المركز 18 آنذاك)، بعد أن قدم عرضاً بائساً في جميع النواحي. وخسروا في أثناء ذلك صدارة الترتيب.
مما أدى إلى عصبية كبرى في مكاتب سانتياغو برنابيو. إلى درجة أن بعض المسؤولين همسوا في أذن الرئيس، فلرونتينو بيريز، بأنه قد يكون من الضروري الضرب بقوة وإقالة زين الدين زيدان عقب التعثر القادم.
لم يتم التعبير عن الإنذار النهائي بشكل واضح أو مباشر لزيزو ولكن كانت هناك نظرات وجمل صغيرة، مع التسريبات في وسائل الإعلام القريبة من ريال مدريد، جعلت المدرب يشعر أنه منصبه كان على المحكّ في تركيا بعد ثلاثة أيام، بمناسبة المباراة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
منافسةٌ واجه فيها ريال مدريد صعوبات كبرى: في البداية ، صفعة تلقاها في حديقة الأمراء على يد باريس (0-3) ثم تعادل سيئ انتُزع في اللحظات الأخيرة ضد كلوب بروج (2-2).
أظهر اللاعبون أنهم لا يريدون مدرباً غيره. في حالة عدم الفوز في ملعب غلطة سراي، كانت هناك فرص كبرى ليتعرض زيدان للطرد.
لم يسبق وأن كان مهدداً بالإقالة خلال مسيرته الشابة. هو من قرر بمفرده وضع حد لعقده قبل الأوان يوم 31 مايو 2018، بعد فوزه بدوري الأبطال الثالث على التوالي، بعد أكثر بقليل من سنتين من تولِّيه منصبه.
هذه المرّة ، بعد ستة أشهر من عودته إلى دكة البدلاء ، لم يعد مستقبله يعتمد عليه.
كان زيدان يتفهم الغضب بعد كارثة مايوركا، ولكنه كان يتذكر، بدهشة معينة ممزوجة بالحزن، أن بعض المسؤولين كانوا ينتقدون خياراته من وراء ظهره حتى عندما كان فريقه متقدماً في بداية الموسم بفارق عدة نقاط على برشلونة.
وضع غير سار يضاف إلى خيبته الأولى، الوعد الذي لم يف به بيريز بالتعاقد مع بوجبا، رغم أنه على رأس القائمة التي قدمها عند عودته في مارس 2019.
ظلّ مورينيو، مدربٌ لطالما كان الرئيس معجباً به، كان يطوف، وكان يسلط ضغطاً مزعجاً على الفرنسي. لكن الخطر الوشيك ولّد إنعاشاً مفيداً للغاية.
لأنه في تلك الليلة، في إسطنبول، فاز الريال بالمباراة (1-0)، ولكن خاصة، أظهر اللاعبون موقفاً في الملعب أراد أن يكون بمثابة رسالة واضحة جداً مُرسلة إلى المسؤولين.
رسالةٌ بأنهم يدعمون زيدان بشدة ولا يريدون أي شخص آخر لقيادتهم. لقد عززت هذه المحنة تماسك المجموعة.
كما شهد هذا الموعد الحاسم تطوراً تكتيكياً، مع إدخال متوسط ميدان ثان مُسترجع للكرات، ممثلاً في شخص الشاب الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي (21 سنة)، الذي أصبح لا مهرب منه على مدى الموسم.
يعترف زيدان في الخاص بأنه تعلم الكثير من هذه الفترة وأنه خرج منها أقوى. تماماً مثل فريقه.
بدليل أن ريال زيزو تمكن ​​من الاستجابة بامتياز لتحديات المباريات الكبرى التي أعقبت ذلك. مثل هذا الأداء الجميل في برشلونة يوم 18 ديسمبر، رغم أن النتيجة لم تُكافئه (0-0)، وهذا الفوز المنطقي في الديربي ضد أتلتيكو (1-0) في 1 فبراير قبل الفوز على برشلونة في البرنابيو في 1 مارس (2-0).
كما يعتقد زيدان أنّ الهزيمة ضد مانشستر سيتي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال في 26 فبراير (1-2) لم تكن بسبب موقف سيئ من لاعبيه.
فهم مُحترفون اتّبعوا حرفياً توصيات الجهاز الفني خلال فترة التوقف وعادوا جميعاً في حالة بدنية جيدة، مما أدى إلى هذا المسار الممتاز الذي نعرفه في الليغا.
لذلك يأتي هذا اللقب بعد موسم خاص للغاية لا يريد زيدان نسيان أي شيء منه ، لا الأشياء الجيدة ولا السيئة.

جاري تحميل الاقتراحات...