ابراهيم السكاكر
ابراهيم السكاكر

@ibrahim__20

11 تغريدة 50 قراءة Jul 18, 2020
1️⃣ الشخصية المتسلطة
يحاول أصحاب هذه الشخصية فرض أرائهم وتجبر الأخرين على تقبلها كما هي دون نقاش أو تعديل.
تستمد قوتها من التحكم بمن حولها واجبارهم على رأيها.
لاتعترف بحاجات الآخرين ورغباتهم ولا تحترم إنسانيتهم.
ترى ما هو صحيح وخطأ من خلال منظوره الخاص بغض النظر عن حاجات الآخرين.
2️⃣
لاتعترف بالحب ولا تريده بقدر ماتريد ممن حولها ان يتبعوها ولا يخالفوها بما تقول.
الانسان السوي مثلا يريدك ان تحبه ولا مشكلة عنده ان تخالفه كما تشاء.
أما المتسلطة فلا،
تحتاج الى وجود اتباع لايخالفونها ولا تهتم هل أحبوها أم لا
3️⃣
مما ذكره عالم النفس “إريك فروم”: "فإن الشخصية المتسلطة لا تعرف الحب لذا تجده في التبعية، تجده برفض وتدمير هوية الشخص الآخر!"
تحاول وضعك في إطار يناسب اهتماماتها بالضغط عليك لتغيير مظهرك أو طريقة ملبسك.
تأبى أن يقود غيرها محور الحديث وترغب أن تكون هي العنصر الأول في المناسبات
4️⃣
لايمكنها مسامحة الأخرين عن أي خطأ صدر في حقها،وإن صغر.
أكثر صفاتها وضوحاً هو التهور ، وعدم إعقال الأمور ، فلا يمكن لأصحاب هذه الشخصية أن يأخذوا بعين الاعتبار عواقب الأمور الذين يقبلون عليها بتهور ، ودون دراسة ، فأكثر ما تسعى إليه إرضاء غرورها بتحقيق مطالبها بصورة فورية.
5️⃣
الشخصية المتسلطة شخصية غير مرنة وضعيفة في أعماقها تتستر خلف جمودها وسلطويتها من أجل قمع الآخرين وعدم إظهار ضعفها، إنها شخصية عاجزة عن النقاش المرن والديمقراطي وعاجزة عن تقبل الآخرين وتقبل الحقائق كما هي. تعيش في قوقعة تحمي نفسها منها.
6️⃣
يأتي السلوك المتسلط كنوع من التفريغ السلبي لمرحلة مر فيها الشخص بفترة من الظلم والقمع، وعادة ما تكون هذه المرحلة هي مرحلة الطفولة ،
ويمكن أن تلاحظ وجود شخصيات متسلطة عند العيش مع شخصيات ضعيفة الشخصية ، فمثلاً عندما يكون الزوج ضعيف الشخصية نجد الزوجة متسلطة الرأي والشخصية
7️⃣
مواجهتها وإيقافها عند حدها حل ناجح ان كانت مع زميل او صديق، أما مع الوالدين فلا تنفع لأنها تؤلمهم وتعتبر عقوقاً بنظرهم.
فصاحب هذه الشخصية يرى ان خروجك عن سلطته واظهار ذاتك وشخصيتك يفقدها شيئا من السيطرة عليك فتعتبر ذلك عقوقا وعدم طاعة لها.
8️⃣
يخضع الابن لتلك الشخصية ويلغي ذاته وشخصيته ويكون تابعاً لايخالف رأيها معتقداً هو في نفس الوقت ان خضوعه هو نوع من الحب والبر والطاعة.
ويظل هؤلاء الأشخاص عاجزين عن التعبير عن حاجاتهم والمطالبة بحقوقهم المشروعة، ولكنهم في لا شعورهم يظلون كارهين للسلطة وكل ما يرمز لها.
9️⃣
فإما أن يلغوا شخصياتهم ويذوبوا في ماء سلطتها ليصبح الابن تابعاً لتلك الشخصية بلا تذمر أو تساؤل. وهذا ماتعتبره تلك الشخصية براً وإحساناً.
أو ان ويعلنوا استقلالهم بذاتهم، ويطالبوا بالحرية لتحقيق ذاتهم وهذا ماتعتبره تلك الشخصية عقوقاً وخروجاً عن سلطتها.
🔟
غالبا من يتعامل معها ويرغب بالحفاظ على ذاته واستقلالية شخصيته فإنه يبادر إلى الإنعزال والبعد عنها.
ولعل هذا يقدم تفسيراً لعدم رغبة احد الزوجين الجلوس مع شريكه ذو الشخصية المتسلطة. ونفور الابناء من الجلوس معه او على الأقل عدم ارتياحهم عنده فهم ليسوا على سجيتهم بل كما يحب هو.
1️⃣1️⃣
أن الكثير من الأهالي ينسون أو يتناسون بأن للطفل كيانه المستقل، الذي يحتاج للدعم ليكوّن شخصيته المستقلة، لا أن نصنع منه نسخة أخرى عنّا، و عادةً ما تكون تلك النسخ مشوهة، فهي لا تعبر عن كينونة الطفل، ولا تساعده ليبث قناعاته بأريحية وشجاعة وثقة.
هذا والله أعلم...

جاري تحميل الاقتراحات...