والمحامي الموّفق من بنى مجده على ما رسمه لنفسه،وهيأه لشخصه،فجعل غايته كشف مواطن الحق للعدالة،وإظهار مواطن خطأ خصمه في المنازعة القضائية.
فتجده في سبيل حفظه للحقوق وحرصه على رزقه مهموم بالتقاضي ،إن حُكم له فرح وإن عليه استأنف،بل يستميت في اقناع أصحاب الفضيلة بأحقيته في هذا النزاع.
فتجده في سبيل حفظه للحقوق وحرصه على رزقه مهموم بالتقاضي ،إن حُكم له فرح وإن عليه استأنف،بل يستميت في اقناع أصحاب الفضيلة بأحقيته في هذا النزاع.
ولكل مهنة طبيعتها الخاصة ، ومتى تداخلت طبيعة مهنة في مهنة أخرى انتهى الأمر إلى (التلفيق)، ومتى لبس أهل مهنة ثياب مهنة أُخرى انتهى الأمر إلى(الترقيع).
وحين لا يتناسب ثوب مهنة على صاحبه لضعفه وعجزه يستولي النقص عليه،فتتعدد مهنه ويشرّق ويغرّب.
وهي نتيجة طبيعية ناشئة عن ضبابية الهدف.
وحين لا يتناسب ثوب مهنة على صاحبه لضعفه وعجزه يستولي النقص عليه،فتتعدد مهنه ويشرّق ويغرّب.
وهي نتيجة طبيعية ناشئة عن ضبابية الهدف.
فالممثل المسرحي عندما يخرج عن النص يلفت النظر ويثير الجمهور ويصنع حبكة على العمل ، فيصفق له الجميع. لماذا؟
لأن طبيعة مهنته وظرفها تُحتّم عليه فعل ما يشاء في سبيل إضحاك الحاضرين المتشوّفين لمواطن الضحك والكوميديا.
ويستمر المشهد ويتحقق غرض الممثل،وتنتهي الليلة دون آثار تضر المجتمع.
لأن طبيعة مهنته وظرفها تُحتّم عليه فعل ما يشاء في سبيل إضحاك الحاضرين المتشوّفين لمواطن الضحك والكوميديا.
ويستمر المشهد ويتحقق غرض الممثل،وتنتهي الليلة دون آثار تضر المجتمع.
واللاعب والمقدم الرياضي عندما يعتاد منه الجمهور تصريحاً يُسبب لغطاً كروياً ، فقد تُحسب له لأنه يُحدث تجاذباً إعلامياً -لا يخلوا من طرافة أحياناً- ويعود أثر ذلك على الحس الرياضي للمتابع فيتفاعل مع الحدث.
ثم ماذا؟
يُسدل الستار على هذه القضية بتفاصيلها دون آثار تضر المجتمع.
ثم ماذا؟
يُسدل الستار على هذه القضية بتفاصيلها دون آثار تضر المجتمع.
فتحريك الأجواء الراكدة وإن قُبل فنياً ورياضياً إلا أنه مستقبحٌ عندما يصدر من أرباب مهنة ذات طبيعة مختلفة عن المهن الأُخرى.
فلفت النظر في وضع اجتماعي معظمه مستقر-الحمدلله-بمحاولة تحريك الراكد لن يترتب عليه تصفيق جمهور ولا ضجة إعلامية فحسب،بل سينتج عنه آثار وخيمة قد تهدم كيان أسرة.
فلفت النظر في وضع اجتماعي معظمه مستقر-الحمدلله-بمحاولة تحريك الراكد لن يترتب عليه تصفيق جمهور ولا ضجة إعلامية فحسب،بل سينتج عنه آثار وخيمة قد تهدم كيان أسرة.
ومن البدهيات القضائية أن حكم القاضي- الابتدائي-انما هو ترجيح لكفة الحق لطرف دون آخر،ولا يلزم بمجرد صدور الحكم ثبوته والقطع به.وإلا فما فائدة الاستئناف والالتماس بعد ذلك؟!
أما أن يعامل المحامي صك الحُكم معاملة اللاعب لصافرة الحَكَم فيطير فرحاً!
فهذا يُقبل في الملاعب لا في القضاء.
أما أن يعامل المحامي صك الحُكم معاملة اللاعب لصافرة الحَكَم فيطير فرحاً!
فهذا يُقبل في الملاعب لا في القضاء.
وفي الناس اليوم من الوعي والحصافة والإدراك ما يميّزون به دوافع الطرح، نفسية كانت أم مهنيّة؟!
وهذا الوعي يُصّعب الكذب عليهم ، لأن كذب الفنان المسرحي يقبلوه بل يضحكهم، وكذب الرياضي ظاهر لهم ، أما أن يكذب أحداً ويختلق ارتجالاً وثيقةحكومية ينسبها لجهاز معتبر.
فهذه لا تُقبل أبداً!!
وهذا الوعي يُصّعب الكذب عليهم ، لأن كذب الفنان المسرحي يقبلوه بل يضحكهم، وكذب الرياضي ظاهر لهم ، أما أن يكذب أحداً ويختلق ارتجالاً وثيقةحكومية ينسبها لجهاز معتبر.
فهذه لا تُقبل أبداً!!
وختاماً،،
من الظلم تعميم حكم على فئة كاملة لصدور أفعال منتسبين لهم، فحفظ هيبة المحامين ومكانتهم مطلب ، ومن الجور تعميم الوصف السلبي عليهم وإلزامهم به!!
والمحامون كغيرهم يصيبون ويخطئون ،لمن أحسن منهم الاحترام والتقدير، ولمن أساء النقد والتقويم.
وما كل بيضاء شحمة ولا كل سوداء تمرة.
من الظلم تعميم حكم على فئة كاملة لصدور أفعال منتسبين لهم، فحفظ هيبة المحامين ومكانتهم مطلب ، ومن الجور تعميم الوصف السلبي عليهم وإلزامهم به!!
والمحامون كغيرهم يصيبون ويخطئون ،لمن أحسن منهم الاحترام والتقدير، ولمن أساء النقد والتقويم.
وما كل بيضاء شحمة ولا كل سوداء تمرة.
جاري تحميل الاقتراحات...