🎈أَدَبِيّات
الِاسْتِحْيَاءُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ( ١ )
من استحيا من الناس أن يروه بقبيح دعاه ذلك إلى أن يكون حياؤه من ربه أشد , فلا يضيع فريضة ولا يرتكب خطيئة , لعلمه بأن الله يرى , وأنه لا بد أن يقرره يوم القيامة على ماعمله , فيخجل ويستحيي من ربه .
⬇️
#عزيزيات
الِاسْتِحْيَاءُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ( ١ )
من استحيا من الناس أن يروه بقبيح دعاه ذلك إلى أن يكون حياؤه من ربه أشد , فلا يضيع فريضة ولا يرتكب خطيئة , لعلمه بأن الله يرى , وأنه لا بد أن يقرره يوم القيامة على ماعمله , فيخجل ويستحيي من ربه .
⬇️
#عزيزيات
عن ابن مسعود رضى الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم لأصحابه : " استحيوا من الله حق الحياء " قالوا : إنا نستحيي يا رسول الله , قال " ليس ذاكم , ولكن من استحيا من الله حق الحياء ؛ فليحفظ الرأس وما وعى , وليحفظ البطن وما حوى , وليذكر الموت والبلى
⬇️
⬇️
ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا , فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء " ( رواه أحمد ) .
يحفظ الرأس وما وعى , بجميع حواسه الظاهرة والباطنة , فلا يستعملها إلا فيما يَحِلُّ .
⬇️
يحفظ الرأس وما وعى , بجميع حواسه الظاهرة والباطنة , فلا يستعملها إلا فيما يَحِلُّ .
⬇️
وعن معاوية بن حَيْدَةَ رضى الله عنه, قال : قلت : يا رسول الله , عوراتنا : ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : " أحفظ عورتك, إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ؟ قلت : يا رسول الله, إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟
⬇️
⬇️
قال : " إن استطعت أن لا يرينها أحد, فلا ترينها أحداً " قلت : يا رسول الله, إذا كان أحدنُا خالياً : " الله أحق أن يستحيا منه من الناس " ( رواه احمد ) .
وقال بلال بن سعد : ( لا تنظر إلى صِغر الخطيئة , ولكن انظر إلى كبرياء من واجهته بها ) .
⬇️
وقال بلال بن سعد : ( لا تنظر إلى صِغر الخطيئة , ولكن انظر إلى كبرياء من واجهته بها ) .
⬇️
وعندما خلا رجلٌ بامرأة فأرادها على الفاحشة فقالت له : انظر هل يرانا من أحد ؟ فقال لها : ما يرانا إلا الكواكب , قالت له : فأين مكوكبها ؟! .
⬇️
⬇️
وقد قسم ابن القيم الحياء في كتابه ( مدارج السالكين ) إلى عشرة أوجه : حياء جناية , وحياء تقصير , وحياء إجلال , وحياء كرم , وحياء حشمة, وحياء استصغار للنفس واحتقار لها, وحياء محبة , وحياء عبودية, وحياء شرف وعزة, وحياء المستحيي من نفسه .
وذكرها رحمه الله مفصلة
⬇️
وذكرها رحمه الله مفصلة
⬇️
نواصل غدآ بإذن الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...