خليفة الهنائي
خليفة الهنائي

@Khalifa_Alhinai

9 تغريدة 368 قراءة Jul 18, 2020
1
المتابع خلال الأيام الماضية لردة الفعل على البيان الذي أصدره سماحة الشيخ أحمد الخليلي، يُلاحظ حِدّة الهجوم ممن يختلفون مع مضمون البيان.
ولي وقفتان في هذا الشأن؛ الأولى مع موقف سماحته، والثانية مع قرار أردوغان.
2
الوقفة الأولى:
• حرية الرأي مكفولة للجميع، فكيف يُصادرها من يدعون أنهم أهل رأي على سماحة الشيخ المفتي!
• تهنئة الشيخ للمسلمين مطابقة لواقع فرحة الملايين منهم في مشارق الأرض ومغاربها، ومَن عدّ هذه التهنئة وبالاً عليه فذلك شأنه ولْيعبّر كما يشاء دون إهانة أو إساءة أو تجريح.
3
• ربط ثناء سماحته على أردوغان بما اقترفه أردوغان من أخطاء، ليس من الحق في شيء؛ فالثناء عليه في البيان ملتصق بتحويل المتحف (في آخر عهده) لمسجد، وقد كان مسجدا قبل ذلك كما كان كنيسة، أما حقيقة أردوغان فالله يعلمها، وأمره وأمرنا جميعا لله الذي يفصل بين العباد فيما فيه يختصمون.
4
• قوة القرار الذي أصدره أردوغان تُثبت بطولته وجرأته وقوته -اتفقنا أو اختلفنا مع مضمون قراره- ومن قرأ سير الأبطال الأعداء على مر التاريخ، يجد شهادتهم لبعضهم بالبطولة، فما الضير في أن يصف سماحته أردوغان بوصف كهذا، ردَّ فعلٍ على عِظم القرار، وقوة الخطوة التي خطاها في هذا الشأن.
5
• الأوصاف القبيحة التي كالها بعضهم لسماحته بعد البيان، لا تنمُّ إلا عن خسّةٍ في الطبع، ولؤمٍ في المسلك، وقد تتجاوز إلى ما هو أبعد في حق شخصه وحق الوطن، ولو كانت الأخلاق مذهب القادحين؛ لألجموا أحرفهم، واكتفوا بانتقاد الفكرة لا المفكّر، والرأي لا صاحب الرأي، ولا ضير في ذلك.
6
الوقفة الثانية:
• القوة هي التي تحكم العالم، والمنتصر يكتب انتصاره على الأرض، وقد رأينا عديد المساجد التي حوّلها المنتصرون إلى كنائس؛ ومنها:
- مسجد قصر الحمراء في غرناطة
- مسجد باب المردوم في طليطلة
- جامع إشبيلية
بل إن جامع عمرو بن العاص في مصر تم تحويله فيما مضى لكنيسة!
7
• من ساءه أن يكون مبنى آية صوفيا مسجدا فلماذا لا يسوؤه تحول كل تلك المساجد في السابق لكنائس، وما زال التحويل مستمرا حتى اليوم!
مع أنّ آية صوفيا في آخر عهده كان متحفا لا كنيسة، بينما كانت الكنائس المذكورة مساجد بناها المسلمون، يصدح فيها الأذان، ويُتلى فيها القرآن.
8
وصدق الله العظيم إذ يقول في كتابه الكريم:
"وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضࣲ لَّهُدِّمَتۡ صَوَ ٰ⁠مِعُ وَبِیَعࣱ وَصَلَوَ ٰ⁠تࣱ وَمَسَـٰجِدُ یُذۡكَرُ فِیهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِیرࣰاۗ وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِيز".
يستحق المتابعة:
youtu.be
@AbdullahElshrif

جاري تحميل الاقتراحات...