٢_الرباعية تؤرخ لأحداث المائتي سنة الأكثر إثارةً في عمر البشرية (1789-1991)، وهي:
-عصر الثورة (1789-1848).
-عصر رأس المال (1848-1875).
-عصر الإمبراطورية (1875-1914).
-عصر التطرّفات (1914-1991).
-عصر الثورة (1789-1848).
-عصر رأس المال (1848-1875).
-عصر الإمبراطورية (1875-1914).
-عصر التطرّفات (1914-1991).
٤_الرباعية كما ذكرت فهي تؤرخ لأحداث المائتي سنة الأكثر إثارةً، من عصر الثورة الفرنسية 1789م، إلى لحظة سقوط الإتحاد السوفيتي 1991م، وسأكتب بعض الملاحظات عن هذه الرباعية تشجيعاً لمن يريد قراءتها، الرباعية تقع في حدود 3000 صفحة.
٥_في الرباعية يجد القارئ رداً على بعض المثقفين العرب، الذين يحتقرون ذواتهم، ويسبون في تاريخنا وأنه عبارة عن استبداد وظلم وقمع، وأن العرب لا ينفع معهم غير المستبد العادل، وكأن تاريخ أوروبا الحديث تاريخ عدل وتسامح وازدهار وحريات..الخ!
٦_ما يميّز المؤرخ إريك هوبزباوم هو أنه موسوعي، لا يسرد الوقائع التاريخية سرداً مملاً، بل يربطها ببعضها ويحللها ويجمع بين أجزائها المتفرقة ليصنع للقارئ صورةً بانورامية تجعله يتصور التاريخ بأبعاده العريضة بشكل متماسك، فهو مؤرخ في السياسة والإقتصاد والفن والأدب والعلوم.
٧_الميزة الأخرى في إريك هوبزباوم أنه ملتزم بدرجة عالية من الحيادية والموضوعية والصراحة مع القارئ، حيث يخبر القارئ بدوافعه الشخصية في بعض التحليلات واحتمال انحيازه لرأي معين انطلاقاً من خلفيته المعرفية، إريك هوبزباوم متعاطف بشكل كبير مع بلدان العالم الثالث.
٨_ومع جماهير الفقراء بشكل عام، وهو ضد السياسيات المنادية بالسوق الحر التي تهضم الطبقة العاملة، بل هو ينادي بالعدالة الإجتماعية، وقد كان منصفاً أيضاً عندما سأله الصحفي في المقابلة التي نشرت في آخر الكتاب عن التأثيرات السياسية للديانات المسيحية والإسلامية.
٩_وأخيراً، أعجبني الكاتب في دراسته للتحولات الفكرية التي يتبعها تحولات سياسية ثم تكون استجابة لهذه التحولات في شكل تحولات اقتصادية وفنية وأدبية وعلمية، فتدرك من بينها أهمية الأدب والفنون في حياة الإنسان وكيف أنها وسيلة أساسية للكائن البشري ليتكيّف مع محيطه ويعيش باتزان.
جاري تحميل الاقتراحات...