عشاق مانشستر يونايتد MUFC🇶🇦
عشاق مانشستر يونايتد MUFC🇶🇦

@united_mano

24 تغريدة 75 قراءة Jul 17, 2020
بمناسبة الصعود الرسمي لـ ليدز يونايتد إلى البرميرليغ نستغرض لكن في هذا الثريد
تاريخ الصراع بين الفريقين مانشستر يونايتد & ليدز يونايتد
منذ عام 1906 شهد تاريخ مانشستر يونايتد عداوة كروية كبيرة مع نادي ليدز يونايتد وهي العداوة التي تعود جذورها إلى العديد من السنوات قبل ذلك العام
في القرن الخامس عشر، اندلعت حرب الوردتين بين عائلة لانكاستر (الوردة الحمراء) وعائلة يورك (الوردة البيضاء) وخلقت عداوة استمرت حتى يومنا هذا بين المنطقتين. ومنذ عام 1961، يتخذ مانشستر يونايتد وليدز يونايتد من اللونين الأحمر والأبيض زيًا لهما على الترتيب.
و أيضًا، كانت مدينتي مانشستر وليدز تتنافسان بشدة خلال الثورة الصناعية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وهي المنافسة التي ظلت مستمرة حتى الآن.
على الصعيد الكروي، بدأت العداوة بين المدينتين في عام 1906عندما فاز ليدز على مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة ضمن منافسات دوري القسم الثاني
بعدها بشهور قليلة، استطاع يونايتد أن ينتقم لهزيمته وحقق فوزًا كبيرًا بثلاثة أهداف مقابل هدف على أرض غريمه، ومنذ ذلك الحين أصبحت زيارات يونايتد لملعب إيلاند رود مغلفة بالخوف والقلق.
في موسم 1925-1926 نقابل الفريقين للمرة الأولى في الدرجة الممتازة من الدوري الإنجليزي و استطاع ليدز الفوز في المبارة بهدفين نظيفين قبل أن يعود اليونايتد للفوز في مبارة الاياب بهدفين مقابل هدففي الاولدترافولد
في عام 1930 استطاع ليدز الفوز على يونايتد بخماسية نظيفة – أكبر فوز لهم ضدنا – في مباراة شهدت تسجيل بوبي تيرنبول“هاتريك”. كان لليدز اليد العليا في معظم المباريات ضدنا حتى الحرب العالمية الثانية، ولكن المتعة لم تكن حاضرة في جميع المباريات حيث نجد أن 3 منها انتهت بالتعادل السلبي
بعد ذالك مالت الكفة الى مانشستر يونايتد و استطاع الفوز في 8 مباريات من اصل 9 التالية مع بداية توهج فريق المدرب الاسطوري مات بازبي في منتصف الخمسينيات وما زاد من إثارة هذه المواجهات كان اضطرار بوبي شارلتون اللذي كان زائراً معتاداً لشباك ليدز لموجهة شقيقه جاك الذي كان يلعب مع ليدز
في حقبة المدرب دون ريفي، أعادت مباريات الفريقين ذكريات حرب الوردتين إلى الأذهان، حيث اتسم أداء لاعبي ليدز بالقوة والعنف الشديد ضد كل المنافسين وكان من أشهر المواجهات بين الفريقين هي مواجهاتهما في كأس انجلترا، حيث نجح ليدز في بلوغ الدور نصف النهائي من البطولة على حساب يونايتد
كان على مانشستر يونايتد الانتظار لسبع سنوات قبل أن ينتقم لخسارته الأخيرة أمام ليدز في كأس الاتحاد، ففي هيلزبروه عام 1977، نجح الشياطين الحمر في التغلب على غريمهم بهدفين مقابل هدف واحد – جاءا عن طريق ستيف كوبيل وجيمي جرينهوف – في طريقهم نحو الفوز باللقب في النهاية
على صعيد المواجهات بين الفريقين في بطولة الدوري في السبعينات أيضًا، كانت ليونايتد سلسلة جيدة من الانتصارات على غريمه امتدت لخمس مباريات متتالية.
في أواخر السبعينات، ازدادت العداوة بين الناديين، خاصة بعد تعاقد يونايتد مع لاعبي ليدز جو جوردان وجوردان ماكوين عام 1978، وفي موسمه الأول مع الشياطين الحمر، نجح ماكوين في هز شباك فريقه السابق في المباراة التي فاز فيها يونايتد خارج الديار بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وفي مباراة الدور الثاني، والتي شهدت تسجيل أندي ريتشي لثلاثية، فاز يونايتد على ليدز بأربعة أهداف مقابل هدف. بعد ذلك، حقق ليدز العديد من النتائج الإيجابية في مواجهات الفريقين، قبل أن يهبط إلى الدرجة الأدنى عام 1982.
نمر إلى الثمانينات، حيث فاز يونايتد في مباراة واحدة فقط من أول 5مباريات جمعته بليدز في ذلك العقد في المباراة التي سبقتها في مسرح الأحلام عام 1981 خرج ليدز فائز بفضل هدف نظيف أحرزه فلين في الوقت الاضافي وخلال الـ 29 سنة التالية لم يستطع ليدز تحقيق الفوز على يونايتد على أرض الأخير
في موسم 1990-1991، عاد ليدز إلى الدرجة الممتازة مرة أخرى بعد غياب 8 سنوات، وانتهت مباراتي الفريقين في الدوري ذلك الموسم بالتعادل السلبي، ولكن يونايتد استطاع بلوغ المباراة النهائية لكأس الرابطة الإنجليزية بعد حسمه لمواجهتي الدور نصف النهائي ضد ليدز لصالحه بعد تألق لي شارب
في الموسم التالي، تقابل الفريقان مرتين في آخر مواسم الحقبة القديمة من الدوري الإنجليزي، والذي تغير اسمه بعد ذلك ليصبح البريمييرليغ
وفي صدفة غريبة، وضعت القرعة الغريمين في مواجهتين في بطولتي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية، و فاز فيهما يونايتد
بعد ذلك تراجع مستوى يونايتد وعلى الرغم من حصده لقب كأس الرابطة في النهاية إلا أن مساعيه في الظفر بلقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 1967باءت بالفشل ومن بين كل الفرق كان الفريق الذي رفع لقب البطولة بشكلها القديم للمرة الأخيرة هو ليدز بقيادة نجم يونايتد السابق ستراشان وكانتونا بالذات
في أولى مواسم البريمييرليغ بدا وأن سيطرة ليدز على قمة الكرة الإنجليزية لن تدوم طويلًا، وتأكد ذلك بعد فوز يونايتد عليه في أولد ترافورد في شهر سبتمبر عام 1992 وتعاقده مع إيريك كانتونا بعد تلك المباراة بثلاثة أشهر، وهي الصفقة التي أذهلت الجميع وأغضبت مشجعي ليدز الأوفياء كثيرًا.
بعد انتقال كانتونا إلى القلعة الحمراء، قاد النجم الفرنسي يونايتد إلى العديد من النجاحات والألقاب المحلية، وعلى صعيد مواجهاته ضد فريقه القديم، فلقد نجح في هز شباكهم في 3 مباريات. ومن بين هذه الأهداف، برز هدفه الذي احتفل به بمد ذراعيه على الجانبين أمام جماهير ليدز
خلال التسعينات، استمرت هيمنة يونايتد على نتائج مباريات الفريقين، والتي كان أبرزها الفوز الذي حققه الشياطين الحمر عام 1996 بفضل هدف متأخر لروي كين، في طريقه نحو حصد لقب الدوري، والفوز بنتيجة 3-2 في مباراة أخرى خلال موسم الثلاثية التاريخية.
في عام 2002، حقق يونايتد فوزًا مثيرًا على ليدز في إيلاند رود بنتيجة 4-3، وفي الموسم التالي، صنع مارك فيدوكا لاعب ليدز معروفًا ليونايتد بتسجيله هدف الفوز على أرسنال، والذي حرم الفريق اللندني من اللحاق بمانشستر يونايتد في سباق الفوز بالدوري.
وفي موسم 2003-2004، والذي شهد هبوط ليدز إلى الدرجة الأدنى، حطم روي كين قلوب مشجعي الفريق الأبيض بهدف متأخر آخر، كما حسم إيريك دجيمبا-دجيمبا مباراة الفريقين في كأس الرابطة لمصلحة الشياطين الحمر.
بعد 6 سنوات، التقى الفريقان في كأس الاتحاد الإنجليزي في أجواء باردة في أولد ترافورد، ويومها استطاع ليدز تحقيق المفاجأة وإقصاء يونايتد من البطولة بفضل الهدف الذي أحرزه جيرمن بيكفورد. هذا الفوز كان هو الأول لليدز في مسرح الأحلام منذ عام 1981.
نظرًا لعدم مشاركة ليدز في البريمييرليغ منذ فترة طويلة، كانت آخر مواجهة بين الفريقين هي التي جمعتهما في كأس الرابطة الإنجليزية عام 2011 في ملعب إيلاند رود، والتي انتهت بفوز الشياطين الحمر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وأحرز خلالها مايكل أوين هدفين.
هذه المواجهة الأخيرة أثبتت أن العداء الكروي بين الفريقين لا يزال موجودًا وستستمر الموسم المقبل بعد صعود فريق ليدز يونايتد رسميا الى البرميرليغ تحت قيادة المدرب بييلسا

جاري تحميل الاقتراحات...