يوروسبورت 🇫🇷 | بنزيما ، التتويج أخيراً
✍️ مارتن موسنييه
مساء الخميس ، فاز بنزيما بلقبه التاسع عشر مع ريال مدريد بعد أحد عشر موسماً من الخدمات الجيدة والأمينة.
لكن كان لهذه الليغا نكهة خاصة جداً لأنها وضعت المهاجم الفرنسي أخيراً في المكان الذي يستحقه.
eurosport.fr
✍️ مارتن موسنييه
مساء الخميس ، فاز بنزيما بلقبه التاسع عشر مع ريال مدريد بعد أحد عشر موسماً من الخدمات الجيدة والأمينة.
لكن كان لهذه الليغا نكهة خاصة جداً لأنها وضعت المهاجم الفرنسي أخيراً في المكان الذي يستحقه.
eurosport.fr
4 دوري أبطال أوروبا، 2 كأس ملك، 3 ليغا، 11 موسماً في قلب هجوم أعظم نادٍ في العالم، خامس أفضل هداف في تاريخ ريال مدريد بـ 248 هدفاً: إنجازات كريم بنزيما في العاصمة الإسبانية استثنائية. ومع ذلك، لا يبدو أنه يملك المكانة التي يستحقها في تاريخ النادي.
لأنه خلف هذا السجلّ المُذهل، كان هناك لحنٌ يَقع تشغيله حتى تلك اللحظة طيلة سنوات ؛ بنزيما، ذاك الجُنديّ الهائل، المهاجم المثالي لجعل الآخرين يلعبون.
يمكنه تسجيل الأهداف ومراكمة الألقاب، فهو يظلُّ مكملاً مثالياً لوضع كريستيانو في أفضل الظروف. حقيقة اختزالية إلى حدٍّ ما.
بالطبع، التطلب اليومي لرونالدو أفاد بنزيما الذي لم يكن ليصبح كما هو عليه اليوم لولا وجود البرتغالي إلى جانبه لسنوات عديدة.
بالطبع، التطلب اليومي لرونالدو أفاد بنزيما الذي لم يكن ليصبح كما هو عليه اليوم لولا وجود البرتغالي إلى جانبه لسنوات عديدة.
لكن بنزيما أكثر بقليل من مجرد خادم استثنائي لجلالة رونالدو. والموسم الماضي قد أثبت ذلك بالفعل: مساهمته في 41 هدفاً (سجل 30، صنع 11) جعلت منه الرجل القوي الجديد لهجوم مدريد. لكن الموسم الأبيض لريال مدريد غذّى فكرة أن شيئاً ما بالضرورة مفقود في ريال مدريد من دون رونالدو.
أثبت بنزيما أنه بإمكانه العيش دون رونالدو. الرهان بأكمله كان بجعل الريال يستمر في الوجود. لذلك، فإن هذا الموسم 2019/2020 وضع الفرنسي في مكانه أخيراً: في القمة. المكان الذي يستحقه نظراً لتاريخه في مدريد ومن غير العدل أن يغادر هذا النادي الذي قدم له الكثير دون أن يشهد اللحظة خاصته.
مدريد هو البطل قبل جولة من الختام. وإذا كان قد فاز أخيراً بأول لقب بارز له منذ رحيل البرتغالي، فهو مدين بذلك أولاً وقبل كل شيء لأفضل لاعب في صفوفه، ومن دون أي نقاش وارد، كريم بنزيما، ثاني أفضل هداف في الليغا (21 هدفاً) والمفجِّر الحاسم لريمونتادا ريال مدريد منذ استئناف الليغا.
فقد جلبت أهدافه (7) وتمريراته الحاسمة (2) 15 نقطة من أصل 30. ونراهن بشدة على أنه سيبلغ مرتبة غير مسبوقة في ترتيب الكرة الذهبية 2020. كل شيء يعتمد الآن على مسار ريال مدريد في دوري الأبطال. لكن ما من شكٍّ أن الأشهر الستة الأولى تضعه مؤقتاً في ثلاثي المقدمة.
تتويجه متأخر ولكن لا جدال فيه. لأنه أظهر ثبات المستوى الذي افتقر إليه زملاؤه الشباب المدعوِّين إلى تسلّم الحكم في السنوات القادمة (فينيسيوس، رودريغو). لأن اللاعب الذي كان من المفترض أن يُجسّد الطموحات الجديدة لريال مدريد ما بعد رونالدو (إيدين هازارد) لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.
لأن الشخص الذي رافقه في انتصاراته السابقة (جاريث بيل) قرر التوقف عن بذل مجهودات كبرى.
لأن الشخص الذي يجب أن يحل محله لا يصل إلى مستواه حتّى (لوكا يوفيتش).
لأن الشخص الذي يجب أن يحل محله لا يصل إلى مستواه حتّى (لوكا يوفيتش).
جاري تحميل الاقتراحات...