2-دينار فى بيت مال المسلمين،واذهب فأنت حر لوجه الله ولقد عفوت عنك.
فـ عمر رغم أنه على وشك الموت كان يفكر فى بيت مال المسلمين ويضرب أروع الأمثلة فى العفو عند المقدرة لأن العلماء قالوا عنه،ما مشى عمر خطوة واحدة إلا وكان له فيها نية حسنه
وذلك انه استطاع فى عامين ونصف فقط أن يمحو
⬇️
فـ عمر رغم أنه على وشك الموت كان يفكر فى بيت مال المسلمين ويضرب أروع الأمثلة فى العفو عند المقدرة لأن العلماء قالوا عنه،ما مشى عمر خطوة واحدة إلا وكان له فيها نية حسنه
وذلك انه استطاع فى عامين ونصف فقط أن يمحو
⬇️
3-الفقر من حدود فرنسا حتى حدود الصين وينشر العدل في البلاد،حتى أن المنادى كان ينادى فى شوارع بلاد المسلمين من أراد الزواج أو سداد الديون أو الحج فكل ذلك من بيت مال المسلمين، فقضى على الديون وأم بتأخر سن الزواج ففاض الخير وانتشرت البركة.
ورغم عدله الكبير كان شديد الخوف من علام
⬇️
ورغم عدله الكبير كان شديد الخوف من علام
⬇️
4-الغيوب حتى قال عنه العلماء كان يبكى إذا سمع القرآن وكأن النار لم تخلق إلا له ، وكان يرفض النفاق وأهله فكان يجمع العلماء الصالحين ليتذكروا أمر الآخرة
فقال له أحدهم يا أمير المؤمنين صم عن الدنيا وأفطر على الموت وأجمع الزاد لليلة صبحها يوم القيامة
هذه الكلمات هزت قلبه
وحياته تدل⬇️
فقال له أحدهم يا أمير المؤمنين صم عن الدنيا وأفطر على الموت وأجمع الزاد لليلة صبحها يوم القيامة
هذه الكلمات هزت قلبه
وحياته تدل⬇️
5-على أنه أفقر الفقراء رغم أنه كان يحكم ربع الكرة الأرضية!
لكن تلميذ النبي محمدﷺ وحفيد الفاروق عمر تجنب الهوى حتى تجنبه الهوى،وعند وفاته كان آخر ما نطق به لسانه المبارك قوله تعالى:
(تلكَ الدارُ الآخرةُ نَجعلُها للذِين لا يُريدونَ عُلوا في الأرض ولا فسادًا ۚ والعاقبةُ للمُتقبن)⬇️
لكن تلميذ النبي محمدﷺ وحفيد الفاروق عمر تجنب الهوى حتى تجنبه الهوى،وعند وفاته كان آخر ما نطق به لسانه المبارك قوله تعالى:
(تلكَ الدارُ الآخرةُ نَجعلُها للذِين لا يُريدونَ عُلوا في الأرض ولا فسادًا ۚ والعاقبةُ للمُتقبن)⬇️
6-وعندما علم ملك الروم ليون الثالث بموت عمر بكاه بكاء شديد أذهل الحاشية والأساقفة وسألوه؟
فقال : مات الملك العادل ، ثم قال: إني لست أعجب من راهب أن أغلق بابه ورفض الدنيا وترهب وتعبد ،ولكن أعجب ممن كانت الدنيا تحت قدمية فرفضها وترهب !
فقال : مات الملك العادل ، ثم قال: إني لست أعجب من راهب أن أغلق بابه ورفض الدنيا وترهب وتعبد ،ولكن أعجب ممن كانت الدنيا تحت قدمية فرفضها وترهب !
جاري تحميل الاقتراحات...