رزان 🇩🇿
رزان 🇩🇿

@razzzzan19

15 تغريدة 134 قراءة Jul 17, 2020
لم يسبق وأن افتضح أمر جماعة الإخوان منذ نشأنها سنة1928 كما هو الآن ،فقد أصبح القاصي والداني يعرف فكرها وعقيدتها وانحرافاتها وأهدافها وهذا كله بفضل نضال علمي طويل للعلماء السلفيين كان أولهم محدث الديار المصرية العلّامة أحمد شاكر وشقيقه شيخ اللغة العربية محمد محمود شاكر رحمهما الله
فقد ألف الشيخ أحمد شاكر رسالة فضح فيها الجماعة وكشف أنها جماعة تكفيرية خوارجية واتهمهم بعسكرة المجتمع تحت عنوان:
"الإخوان المسلمون دعوة إجرامية هدامة ينفق عليها اليهود والشيوعيون"
وقوبلت رسالة الشيخ أحمد شاكر بردود رؤوس الإخوان عليه ومن بينهم محمد الغزالي الذي تهجم بشدة على شاكر
لأنه أصدر فتوى تحرم الإنضمام إليها وتجرم ممارساتها فألّف محمد الغزالي كتاب أسماه :"من هنا نعلم"إتهم فيها الشيخ شاكر أنه أصدر فتوى تكفر الجماعة وهي تهمةباطلة فمن يقرأ رسالة أحمد شاكر لن يجد حرفا واحدا يثبت إدعاءات الغزالي الباطلة التي تراجع عنهابعد خلافاته مع المرشد الثاني للجماعة
حسن الهضيبي فخرج على إثرها من تنظيم الإخوان وألف كتابا أقر فيه بكل ما جاء في رسالة الشيخ أحمد شاكر ووصف الجماعة بالماسونية .
وكان من بين المحذرين من الإخوان شيخ اللغة العربية محمود شاكر الذي دافع بقوة عن الصحابة بعد أن طعن في بعضهم سيد قطب فألف كتاب "لا تسبوا أصحابي" وكان قبلها قد دخل في صراع مع سيد قطب دفاعا عن أستاذه مصطفى صادق الرافعي بعد أن قلل قطب من أدب الرافعي وهوّن من شأنه.
ردود علماء السنة في مصر على جماعة تواصلت فقد كان لكل من العلامة محمد حامد الفقي_رحمه الله_ كتاب بعنوان :"الإخوان المسلمون أو الإخوان المصريون بين الأمس واليوم " ،والعلامة محمد بن عبد الوهاب البنا_ حفظه الله_كتاب :"حسن البنا أول من سنّ الإغتيال في العصر الحديث "
ويواصل علماء مصر اليوم كشف خبايا الجماعة يتقدمهم العلامة محمد السعيد الرسلان _حفظه الله _
ومن علماء المسلمين الذين كشفوا الإخوان: محدث الديار اليمنية العلامة مقبل الوادعي _رحمه الله_ ومن بين كتبه التي رد فيها عليهم "فضائح ونصائح" وكتاب :"إسكات الكلب الغاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي"كما لديه الكثير من الردود على الزنداني وإخونجية اليمن والسرورية وحزب الإصلاح...
جمعتهم إبنته الشيخة أم عبد الله الوادعية تحت عنوان :"نبذة مختصرة من نصائح والدي العلامة مقبل بن هادي الوادعي وسيرته العطرة".
وتوالت ردود العلماء السنة من كل أنحاء العالم محذرين من الجماعة و منهم العلامة محمد أمان الجامي الإثيوبي_رحمه الله_فقد كان كالسيف على رقابهم...
وردوده عليهم لا يمكن وضعها في تغريدة أو إثنين ،وبعد أن أوجعهم بردوده أطلقوا على تلاميذه لقب الجامية ليوهموا الناس أن الشيخ أتى بفكر جديد وبدعة جديدة والحقيقة هي أنه فضح عقيدتهم ومنهجهم بالدليل القاطع الذي لا لبس فيه وسار على نهجه تلميذه العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله....
فكان الشيخ ربيع هو الضربة القاضية التي لم تبق للجماعة ريشة واحدة تواري بها قبحها وقذارتها فأطلقوا على كل سني يقف ضدهم بالمداخلة وهذا عهدهم في ردهم على كل من فضح فكرهم ،
تخصص الشيخ ربيع هو علم الحديث وعلم الجرح والتعديل فكانت له مؤلفات كثيرة رد فيها على شيوخهم وعقائدهم ومنهجهم...
وضلالاتهم وبإمكاننا أن نعتبر الشيخ ربيع هو من قضى على الجماعة وخاصة الجهادية منهم فقد هزمهم في الجزائر بإقناعه للآلاف من الشباب المغرر بهم بترك السلاح في التسعينات والقبول بمبادرة الدولة وهي ماعرفت بالمصالحة الوطنية فكانت تلك ضربة قاسية على تنظيم الإخوان وخاصة الجزأرة...
لذلك تحقد عليه الجماعة وتنبز كل من يقف ضدها بالمداخلة.
من بين العلماء الذين ردوا عليهم محدث الديار المالية العلامة حماد الأنصاري ومحدث العصر الإمام الألباني والإمام إبن باز والإمام العثيمين والإمام تقي الدين الهلالي المغربي والعلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمة الله عليهم....
ومن الأحياء العلامة:
عبد المحسن العباد البدر
اللحيدان
عبيد الجابري
صالح الفوزان
عبد العزيز آل الشيخ
محمد علي فركرس
وغيرهم حفظهم الله
ورغم تلك الردود الكثيرة التي عرت الجماعة تأخر فهم الكثير من الشباب لزيغها وانحرافها بسبب الترسانة الإعلامية الكبيرة التي يمتلكونها...
والتي قاموا بواسطتها غسل أدمغمة هؤلاء الشباب فما عرفوا حقيقتها حتى دمرت أوطان كثيرة وأهدرت دماء بريئة وشُردت شعوب بأكملها.....فالله المستعان!

جاري تحميل الاقتراحات...