كشف الذكورية
كشف الذكورية

@Anti_Mgtow_

13 تغريدة 46 قراءة Jul 19, 2020
سلسلة تغريدات (هل الرجولة التي يدعو إليها الذكوري موافقة للشرع)؟
لتكن رجلا عند الذكوري يجب أن تكون متسلطا وداعسا على المرأة، بل ويقولون أن المرأة يعجبها تسلط الرجل عليها وقهره لها بناءً على دراسات غربية.
والحقيقة أن الإسلام هو من يحرر معنى الرجولة، وبإمكان المرأة تقييم الرجولة على ضوء الشرع، فمن تجده مخالفا للشرع تستطيع بكل بساطة أنت تنزع عنه رجولته حتى وإن رد عليها بالردود التي يكررها القطيع: "الحرمة ما تقيم الرجولة".
في صحيح مسلم إِذا هويت -يعني عائشة- الشيء تابعها عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال النووي معناه إِذا هويتْ شيئا لا نقص فيه في الدين أجابها إِليه.
فلايعيب الرجل أن ينزل على رأي زوجته بل من حسن العشرة أن يكون سهل الخلق كريم الشمائل ميسرا في الحق وهذا خلاف مايراه الذكوري.
في صحيح مسلم استيقظت عائشة ولم تجد الرسول ﷺ بجاورها وخشيت أن يكون قد ذهب إلى إحدى نساءه، فبيّن سبب عدم إيقاظه لها، مع أنها خشيت من ظلمه لها وجارت عليه بالظن.
هذه الرحمه والتفاهم ومراعاة غيرة المرأة يراها الذكوري ضعف وإفساد لأخلاق المرأة، وهذا التبرير يراه ضعف، منهجه ادعس وامش.
انظروا كيف يمازح الرسول ﷺ زوجته
ولو قالت امرأة كقول عائشة -رضي الله عنها- لرماها الذكوري بالنسوية والتدثر، ولقال من أنتِ حتى ترضين وتغضبين على سيدك الذي اشتراكِ بماله ياكفّارة العشير ياحطب جهنم.
فكيف وهو سيد الخلق وأشرف الرسل؟ براءة لدين محمد ﷺ من جاهلية الذكورية.
هذه جلطة للذكوري الرسول ﷺ بمنزلته الرفيعة يجعل ركبته الطاهرة مصعدا لزوجته لتركب على الراحة، هذه الرحمة وحسن العشرة التي تأسر القلوب وتقرب النفوس، لا الدراسات الغربية التي تقوم على المصلحة المادية في مجتمعات لادينية مشوّهه وممسوخة من القيم.
يقول الذكوري: "الحرمة بدالها حرمة" في معرض التقليل من شأن المشاعر بين الزوجين، لكن الرسول ﷺ يعترف بحبه لزوجه، هذه المشاعر ليست عيبا ولا نقصا في الرجولة.
من تمام الرجولة وحسن الخلق والعشرة أن يقدر الرجل زوجه ويعدد فضائلها ومحاسنها، بل ويحافظ على ودها بعد وفاتها ويكرم صديقاتها، هذا وعائشة -رضي الله عنها- أحب نسائه إليه لكن لم تنسه فضائل زوجته الأولى، فمن يقول: "الحرمه بدالها حرمه" نقول له: الوفاء عزيز على اللئيم.
كان الرسول ﷺ يدلل عائشة ويناديها عائش، بينما الذكوري يسمي الزوجة "بضاعة" وينتظر منها أن تحترمه لأنه يرى الشدة والقسوة على النساء تأسر قلوبهن، هكذا علّمه المجتمع الغربي الذي لا يعرف دينا ولا خلقا ولا ينتظر ثوابا ولا جزاءً أخرويا.
هذه جلطة أخرى للذكوري فالرسول ﷺ يأكل ويشرب بعد زوجه ويتتبع موضع شربها وأكلها، وفيه إظهار للمحبة وعظيم الألفة، هذا وهي حائض، نحرٌ للجاهلية التي تشمئز منها.
وعادت الجاهلية بخروج الذكوري الذي يعيّر المرأة بحيضها، ويدّعون أنهم على نهج الشرع، براءة لدين محمد من جاهليتهم.
ومن تناقضات الذكوري أنه يدعو لدعس المرأة لأنها لا تفهم إلا لغة إلا الدعس وبنفس الوقت يرى أن التلطف للنساء يصيد قلوبهن.
ندعس أو نتلطف؟
في النهاية هذا بعض من هدي الرسول ﷺ في التعامل مع نسائه وفي كتب السيرة تفاصيل أكثر، فمن يخالف هذا الهدي يخالف الرجولة تبعا.
فمن يقول لكِ المرأة لا تقيّم الرجولة قولي له: الذكوري لا يعرف الرجولة أصلا.

جاري تحميل الاقتراحات...