تهلّلت الجماهير فرحًا، وباشر العشّاق في التبريكات، ليس من أجل تحقيق بطولة، بل هو أعمق من ذلك، لقد التم شمل العائلة من جديد، لقد عاد مَن غزا أوروبا.
يُعلِن زيدان وجود ثورة جديدة، طالب زيدان بـ ميندي، وتعاقد بيريز مع هازارد، تعزيزٌ للدفاع بإعلان انتقال ميليتاو، وتقوية للهجوم مع يوفيتش، ولكن سرعان ما قامت الجماهير بنسيان من يكون زيدان، انتقادٌ من أجل مباراة ودية، بل يطالبوه بالخروج قبل أن يبدأ الموسم حتى، يا له من جنون !
تواصلت النتائج الإيجابية، والصدارة تقترب شيئًا فـ شيئًا، فارق نقطتين فقط، هذا ما تفاءلت به الجماهير مما جعلها تثق في اللاعبين لتحقيق النقاط الثلاث في المباراة المنتظرة، مباراة الكلاسيكو.
ظلّ زيدان بصمت يرسم في خياله خارطة اللقب محاولًا إيصالها في ذهون اللاعبين، 11 مباراة متبقية، بل هي 11 نهائي وهذا ما يجعل زيدان متقدّمًا بخطوة، فـ مصير اللوحة النهائية التي يرسمها زيدان تُرسم بورودٍ تجعل الخصم غارقًا في جمال اللوحة التي نُثرت بسحر زيدان، متناسيًا هدفه بحصد النقاط.
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...