ليتضح سخف هبد الليبرالي والنسوي في قضية التحرش طبقه على شئ واضح كالسرقة:
"الحرامي بيسرق لأنه حرامي وليس لأن الأبواب مفتوحة."
"هو اللي المفروض ميسرقش مش أنا اللي المفروض أقفل أبوابي وأحط فلوسي في خزنة"
"لو أنت نصحتني أقفل أبوابي يبقى أنت حرامي زيه لأنك بتكلم الضحية بدل المجرم"
"الحرامي بيسرق لأنه حرامي وليس لأن الأبواب مفتوحة."
"هو اللي المفروض ميسرقش مش أنا اللي المفروض أقفل أبوابي وأحط فلوسي في خزنة"
"لو أنت نصحتني أقفل أبوابي يبقى أنت حرامي زيه لأنك بتكلم الضحية بدل المجرم"
عندنا مثل جميل في مصر والشئ بالشئ يذكر: المال السايب يعلم السرقة.
بمنطق الليبرالي والنسويون فهذا المثل شرير وقائله لص لأنه ينصحك بالحفاظ على مالك. المفترض أن يخاطب اللص فقط بعدم السرقة ولا يوجه لك كلاما في الوقاية وحماية نفسك. كأنه لا يجوز توجيه الكلام للطرفين!!
بمنطق الليبرالي والنسويون فهذا المثل شرير وقائله لص لأنه ينصحك بالحفاظ على مالك. المفترض أن يخاطب اللص فقط بعدم السرقة ولا يوجه لك كلاما في الوقاية وحماية نفسك. كأنه لا يجوز توجيه الكلام للطرفين!!
بالله عليك فكّر: أيهم الأقرب أن يكون كلام اللص؟
"اترك أبوابك مفتوحة يا رجل الجو حار. ونم واطمئن كما يحلو لك. ده بيتك وانت حر فيه واللص هو اللي المفروض ميسرقش"
"حرّص على بيتك وعلى مالك وعلى كل ما تعتبره غال عندك. محدش حيحافظلك عليهم إلا أنت. وأكيد مش اللص."
"اترك أبوابك مفتوحة يا رجل الجو حار. ونم واطمئن كما يحلو لك. ده بيتك وانت حر فيه واللص هو اللي المفروض ميسرقش"
"حرّص على بيتك وعلى مالك وعلى كل ما تعتبره غال عندك. محدش حيحافظلك عليهم إلا أنت. وأكيد مش اللص."
ربنا سبحانه الذي خلق الخلق ويعرفهم أكثر مني ومن الليبرالي والنسويون يقول:
(فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)
ويقول:(ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
أنت عليك دور في وقاية نفسك وصد الأذى والمطامع عنها
(فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)
ويقول:(ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
أنت عليك دور في وقاية نفسك وصد الأذى والمطامع عنها
من أين أتتهم هذه الفكرة العجيبة ولماذا يصرون عليها هذا الإصرار مع عدم معقوليتها؟
أتت من مبدأ الليبرالية الطفولي نفسه: الفردانية. أنت فرد حر تفعل ما بدا لك بلا حيطة ولا حذر ولا أية قيود من دين أو دولة. كأنك تعيش منفردا في جزيرة معزولة وليس في مجتمع تؤثر فيه ويؤثر فيك وبه الصالح ..
أتت من مبدأ الليبرالية الطفولي نفسه: الفردانية. أنت فرد حر تفعل ما بدا لك بلا حيطة ولا حذر ولا أية قيود من دين أو دولة. كأنك تعيش منفردا في جزيرة معزولة وليس في مجتمع تؤثر فيه ويؤثر فيك وبه الصالح ..
والطالح. بل وعلى المجتمع والدولة وربما الدين نفسه أن يتغيروا ليتكيفوا مع نزقه لا العكس. من هنا أتت الفكرة المضحكة: أنه حتى المجرم ومن في قلبه مرض هو الذي عليه أن يمتنع ويحتاط أما أنا فلا. والذي ينصحني بأن أغير شيئا من مسلكي لحماية نفسي مجرم عندي لأنه تعدى على ليبراليتي.
لا يضيرني أن يطبق الليبرالي ليبراليته على نفسه داخل حدود بيته والله حسيبه. مشكلتي تبدأ حين يحاول الخروج بها خارج عتبة داره ليفرضها بقواعدها الطفولية اللامعقولة على الناس ويعممها على شبابنا وبناتنا. لأن الليبرالي بإصراره على نشر هذا الفكر المصادم للعقل السليم فضلا عن الدين يعرض ..
بناتنا وأبنائنا للخطر فقط ليثبت أن الليبرالية صحيحة، مع أن تكرار أية فكرة سخيفة لن يجعلها صحيحة! فكونهم يصرون أن أبناءنا ليس عليهم دور في حماية أنفسهم من المجرمين ومن في قلوبهم مرض هو خطر عظيم لأنه يدفعهم إلى التراخي وترك الحذر فينفتح الطريق أمام المجرمين ويحدث مالا تحمد عقباه.
جاري تحميل الاقتراحات...