#قصص_من_تاريخ_عمان 🇴🇲 #مجلة_وادي_بني_عمر
القصة رقم: 3
ثريد قصة: عودة ابن العاص إلى المدينة:
مكث معهم عمرو وهم له طائعون ولقوله سامعون إلى أن بلغته وفاة النبي
صلى الله عليه وسلم فأراد الرجوع إلى المدينة فصحبه عبد بن الجلندي وجيفر
ابن جشم العتكي وأبو صفرة سارف بن ظالم الأزدي
القصة رقم: 3
ثريد قصة: عودة ابن العاص إلى المدينة:
مكث معهم عمرو وهم له طائعون ولقوله سامعون إلى أن بلغته وفاة النبي
صلى الله عليه وسلم فأراد الرجوع إلى المدينة فصحبه عبد بن الجلندي وجيفر
ابن جشم العتكي وأبو صفرة سارف بن ظالم الأزدي
فقدموا مع عمرو بن العاص إلى أبي بكر رضي الله عنه فلما دخلوا عليه قام سارف بن ظالم وقال يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويا معشر قريش هذه أمانة كانت في أيدينا وفي ذمتنا ووديعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد برئنا إليكم منها،
فقال أبو بكر: جزاكم الله خيراً وقام الخطباء بالثناء عليهم والمدح فقالوا كفاكم معاشر الأزد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وثناؤه عليكم وقام عمرو بن العاص فلم يدع شيئا من المدح والثناء إلا قاله في الأزد. وجاءت وجوه الأنصار من الأزد وغيرهم مسلمين على عبد ومن معه فلما كان من الغداة
أمر أبو بكر فجمع الناس من المهاجرين والأنصار وقام أبو بكر خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه وقال:
معاشر أهل عمان إنكم أسلمتم طوعاً لم يطأ رسول الله ساحتكم بخف ولا حافر ولا عصيتموه كما عصيه غيركم من العرب، ولم ترموا بفرقة ولا تشتت
شمل فجمع الله على الخير شملكم،
معاشر أهل عمان إنكم أسلمتم طوعاً لم يطأ رسول الله ساحتكم بخف ولا حافر ولا عصيتموه كما عصيه غيركم من العرب، ولم ترموا بفرقة ولا تشتت
شمل فجمع الله على الخير شملكم،
ثم بعث إليكم عمرو بن العاص بلا جيش
ولا سلاح فأجبتموه إذ دعاكم على بعد داركم، وأطعتموه إذ أمركم على كثرة عددكم وعدتكم، فاي فضل أبر من فضلكم وأي فعل أشرف من فعلكم، كفاكم قوله عليه السلام شرفاً إلى يوم المعاد، ثم أقام فيكم عمرو ما أقام مكرماً ورحل عنكم إذ رحل مسلماً،
ولا سلاح فأجبتموه إذ دعاكم على بعد داركم، وأطعتموه إذ أمركم على كثرة عددكم وعدتكم، فاي فضل أبر من فضلكم وأي فعل أشرف من فعلكم، كفاكم قوله عليه السلام شرفاً إلى يوم المعاد، ثم أقام فيكم عمرو ما أقام مكرماً ورحل عنكم إذ رحل مسلماً،
وقد من الله عليكم بإسلام عبد وجيفر إبني الجلندي وأعزكم الله به وأعزه بكم وكنتم على خير حال جميل حتى أتتكم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأظهرتم ما يضاعف إلى فضلكم وقمتم مقاماً حمدناكم فيه،
ومحضتم بالنصيحة وشاركتم بالنفس والمال فيثبت الله به ألسنتكم ويهدي
به قلوبكم وللناس جولة فكونوا عند حسن ظني بكم، ولست أخاف عليكم أن تغلبوا على بلادكم ولا أن ترجعوا عن دينكم جزاكم الله خيرة" ثم سكت.
به قلوبكم وللناس جولة فكونوا عند حسن ظني بكم، ولست أخاف عليكم أن تغلبوا على بلادكم ولا أن ترجعوا عن دينكم جزاكم الله خيرة" ثم سكت.
وذكر بعض المحدثين أن عبداً لما قدم على أبي بكر رضي الله عنه استهضه في مقاتله ال جفنة فاجابه إلى ذلك فسير سرية وأمره عليها فخرج عبد على السرية حتى وافی دیار ال جفنة ولهذا حديث يطول شرحه وقد تركته.
وقد شهر مقام عبد وعرف مكانه،
وقد شهر مقام عبد وعرف مكانه،
وكان في السرية حسان بن ثابت
الأنصاري فلما قدموا من ديار ال جفنة قام حسان وقال: قد شهر مقام عبد في
الجاهلية والإسلام فلم أر رجلاً أحزم ولا أحسن رأياً وتدبيرة من عبد وهو والله ممن وهب نفسه لله في يوم غارت صاحبه وأظلم صباحه،
الأنصاري فلما قدموا من ديار ال جفنة قام حسان وقال: قد شهر مقام عبد في
الجاهلية والإسلام فلم أر رجلاً أحزم ولا أحسن رأياً وتدبيرة من عبد وهو والله ممن وهب نفسه لله في يوم غارت صاحبه وأظلم صباحه،
فسر ذلك أبا بكر رضي الله عنه وقال هو يا أبا الوليد كما ذكرت والقول يقصر عن وصفه، والوصف يقصر عن فضله، فبلغ ذلك عبداً فبعث إليه بمال عظیم وارسل إليه أن مالي يعجز عن مكافأتك فاعذر فيما قصر وأقبل ما تيسر.
ثم إن أبا بكر كتب كتاباً إلى أهل عمان يشكرهم ويثني عليهم
ثم إن أبا بكر كتب كتاباً إلى أهل عمان يشكرهم ويثني عليهم
وأقر جيفر وأخاه عبداً على ملكهما وجعل لهما أخذ الصدقات من أهلها وحملها إليه، وانصرف عنه ومن معه شاكراً لعبد وجيفر من الماثر والمناقب ما يضيق بها الكتاب وقد أوردنا لمحة من أخبارهم، ولم يزالا في عمان متقدمين إلى أن ماتا وخلفا من بعدهما عباد بن عبد بن الجلندى في زمن عثمان وعلي.
المصدر: «كتاب تاريخ عمان» المقتبس من «كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة»
للمؤلف سرحان بن سعيد الأزكوي
نتمنى أن نكون قد وفقنا في سرد القصة.
#مجلة_وادي_بني_عمر
للمؤلف سرحان بن سعيد الأزكوي
نتمنى أن نكون قد وفقنا في سرد القصة.
#مجلة_وادي_بني_عمر
جاري تحميل الاقتراحات...