عبر ريادتها لإرساء مفهوم السياحة إقليميا تعلمت #دبي الكثير وإنتقلت من متلقي إلى صانع للقطاع، البداية كانت عبر تطبيق رؤية ثورية ألهمت الكثير وإستقطبت أكبر الأسماء العالمية، ومع نضوج التجربة بدأت دبي تشهد ولادة أسماءها الخاصة بها التي بدأت محلية المحتوى ثم إنتقلت إلى العالمية
2/8
2/8
أولى العلامات التجارية كانت جميرا للضيافة التي أطلقت في 1997 لتدير فندق جميرا بيتش ثم تضم في محفظتها أيقونات كبرج العرب وأبراج #الإمارات ومدينة جميرا لتدير اليوم أكثر من 25 أصل مميز في أكثر من 8 دول، جميرا ليست شركة إدارة فنادق فقط وإنما موفر لتجربة ضيافة فخمة متكاملة
3/8
3/8
ثانيها هي الجنوب أفريقية كيرزنر المالكة لعلامتي ون آند أونلي وأتلانتيس حيث إشترت إستثمار العالمية حصة 13% في 2005 لتزيد حصتها إلى 30% في 2006 ثم تزيد #دبي حصتها عبر إستحواذ ما قيل عنه 46٪ من خلال صندوقها السيادي في 2014، الدخول الممنهج أخذ بالعلامة الفاخرة إلى آفاق جديدة
4/8
4/8
ثم هناك العنوان (The Address) التابعة لإعمار، ولادتها مرت بمخاض صعب كان فيه الكثير من التجارب إلى أن وصلت المالكة للعلامة التجارية إلى التوليفة السحرية ونمت بتميز وسرعة جعلا منها لاعبا أساسيا في القطاع، العلامة إستفادت من إرتباطها بإعمار وفرخت علامات أخرى تابعة كـ فيدا و روف
5/8
5/8
ما أريد أن أصل إليه هو أنه هناك خبرات كبيرة ليست لإدارة الفنادق فقط وإنما لصناعة تجارب ضيافة مميزة، الشركات التي ذكرت ليست بحاجة لإستثمار وإن كنا نمر في جائحة عالمية إذ أن العالم سيتعافى أن عاجلا أم آجلا وسيستعيد قطاع السفر والسياحة عافية وإن إختلفنا على التوقيت
6/8
6/8
جاري تحميل الاقتراحات...