Yassir Arman
Yassir Arman

@Yassir_Arman

10 تغريدة 18 قراءة Jul 17, 2020
يجب فتح الباب أمام الإسلاميين الراغبين في التغيير، وبناء الدولة المدنية ممن ساندوا الثورة، عدا المؤتمر الوطني يجب إعادة تعريف المشروع الوطني السوداني، للحفاظ على ما تبقى من السودان السلام في السودان بات وشيكا الفترة الانتقالية...
يجب فتح الباب أمام الإسلاميين الراغبين في التغيير، وبناء الدولة المدنية ممن ساندوا الثورة، عدا المؤتمر الوطني ومؤسساته الموازية".
"يجب إنهاء نظام حكم المؤتمر الوطني، ومؤسساته، الموازية، دون رحمة أو مجاملة، لمنع اختطاف الدولة السودانية ومؤسساتها".
وتابع، "هناك تيار إسلامي يبحث عن التغيير والدولة المدنية، وتجديد الحياة السياسية، من خارج الحزب المؤتمر الوطني".
وبشأن تسليم الرئيس المعزول عمر البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، "على البشير ألا يفلت من العقاب من جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبها
وأضاف: "يجب إعادة تعريف المشروع الوطني السوداني، للحفاظ على ما تبقى من السودان، ومن ضمن تعريفاته التأكيد على عدم الإفلات من العقاب".
"السلام بات وشيكا"، مشدداً على أن "لا خيار لهذه البلاد دون السلام، لأن كل قضاياها المعقدة، كقيام الدولة المدنية، والترتيبات الأمنية القوية، وبناء جيش مهني واحد بعقيدة عسكرية جديدة، جميعها مرتبطة بالسلام".
أبرز ملامح اتفاق السلام، معالجة قضية الأرض، عودة النازحين واللاجئين، إضافة إلى قضايا الترتيبات الأمنية، وكيفية الإصلاح الحقيقي للقطاع الأمني العسكري، والعدالة الانتقالية، وقضايا المواطنة، وتوزيع الثروة، وإنهاء حروب الريف، وبناء شراكة جديدة بين كافة الفاعلين".
وأن قوى الحرية والتغيير تعاني من مصاعب، وتحتاج أن تعيد إنتاج نفسها نحو جديد، وتوسع القاعدة الاجتماعية للثورة والقوى المشاركة في عملية الانتقال السياسي".
يجب أن يكون هناك دور للنساء سواء في المجلس التشريعي، أو حكم الولايات، بالإضافة إلى الاهتمام بقضايا الشباب، ولجان المقاومة
".
أيضا يجب أن يكون هناك أولويات واضحة، وبرنامج يخضع للمساءلة والمحاسبة، وكيفية للحوار بين الأطراف وإزالة الاحتقانات للوصول إلى توافق وإنجاح الفترة الانتقالية
وحول اعتصام "نيرتتي" "الريف كان يتوسل لإنهاء معاناته ويقف ضد الدولة باستخدام النضال المسلح".
لكن الآن هناك تحولات عميقة في المجتمع السوداني، تجعل من بناء حركة للحقوق المدنية والسياسية والثقافية والاجتماعية ممتدة من الريف إلى المدينة، وهذا سيغير نوعيا شكل الثورة السودانية".
الارتباط العضوي بين الريف والمدينة يبني مجتمعا جديدا، بشكل أكثر فاعلية من العمل المسلح
النضال المسلح لم يكن ضد أحد، بل كان ردا على عنف الدولة السودانية، لكن الانتقال للعمل السلمي في الريف والمدينة، كما يحدث الآن في نيرتتي وفي لقاوة من قبلها، سيخلق ملامح جديدة لبناء مشروع وطني".

جاري تحميل الاقتراحات...