2. والبنوك الأوروبية أكبر المقترضين بالدولار على الرغم من أن نسبتها خفت في الفترة الأخيرة. البنوك في الدول الناشئة والصين من أكبرها نموا. على الرغم من عراك الكلام ما بين الأمريكان والصينيين إلا أن البنوك الصينية تحب الدولار والمستثمرون يحبون تلك البنوك.
3. والأغرب من ذلك أن حوالي 80% من هذه الالتزامات بالدولار على البنوك خارج أمريكا موجودة خارج أمريكا. يعني مثلاُ إذا أراد البنك البريطاني باركليز أن يحصل على قرض بالدولار فإنه يحصل عليه في بريطانيا ولا يضطر أن يذهب إلى أمريكا للحصول عليه.
4. وبعدين يقولون لك نهاية أمريكا قريبة 🤭. طبعا هذا أيضاً ساعد الأمريكان في تجنب التضخم الذي من المفروض أن ينتج بعد كل هذا الضخ من السيولة في الأسواق منذ الأزمة المالية العالمية. إلا أن الطلب العالي على الدولار خارج أمريكا خفف من ذلك.
5. ولكن هذا يسبب ضغط من نوع آخر على الاحتياطي الأمريكي أثناء الأزمات المالية مما يضطر أن يوفر خطوط مبادلة العملة مع البنوك المركزية الأخرى. وقد تكلمنا عن ذلك سابقاً هنا.
ا.هـ.
ا.هـ.
ملاحظة: أخذت الشكل البياني (بعد تعديل الأسماء إلى العربية) من هنا:
bis.org
bis.org
جاري تحميل الاقتراحات...