Amany Alsaeed أماني السعيد
Amany Alsaeed أماني السعيد

@AmanyAlsaeed

8 تغريدة 66 قراءة Jul 17, 2020
وبعيدا مرة أخرى😌😌
واحدا من أهم المنازل الأثرية الإسلامية القديمة، مازال يقف شاهدًا ودليلًا حيًا على روعة فن العمارة المصرية في العصر العثماني، حتى أن المؤرخين وصفوه بدرة العمارة العثمانية وتاجها، ورغم مرور ما يقرب من 370 عامًا على بنائه، مازال يحتفظ بذات الوصف.
عُرف بيت السحيمي بذلك الإسم نسبة إلى آخر من سكنه ، وهو شيخ رواق الأتراك بالأزهر الشريف "محمد أمين السحيمي"، الذي ولد بمكة المكرمة، وأتى إلى مصر ليستقر بذلك المنزل، وفيه أقام الليالي الرمضانية، وجعل منه ساحة دينية ودنيوية للتشاور، كما جعله مأوى لعابري السبيل، وعندما توفي عام 1928
تواصلت الدولة المصرية مع عائلته ليتحول المنزل إلى أحد الآثار الإسلامية العريقة بمصر عام 1931
رغم أهمية المنزل كأحد الآثار الإسلامية بالقاهرة، إلا إنه ظل لسنوات طويلة مهمشًا ومهملًا، حتى بدأت الدولة بترميمه عام 1994 ميلادية، ليعود مرة ثانية إلى حالته الأصلية ويستقبل الزائرين كمتحف
في الطابق الأول، تجد مجموعة من القاعات تشبه الموجودة بالطابق الأرضي، إلا إنها تحتوى على العديد من الشبابيك المغطاة بالمشربيات أو الشناشيل الخشبية، بعضها يطل على الصحن و الآخر يطل على الشارع، ومن ورائها يمكن لنساء المنزل مشاهدة ما يحدث في الشارع أو الحديقة دون أن يراهن أحد،
ينقسم المنزل إلى قسمين بحري وقبلي
إحدى الغرف التي توجد بالقسم البحري، كسيت جدرانها بـ"القيشاني" الأزرق المزخرف برسوم نباتية دقيقة، وتضم مجموعة من الأواني صنعت من الخزف والسيراميك الملون، لذلك يرجح إنها كانت "مطبخ" البيت،
ولا يوجد بالمنزل أسرة للنوم، فكان سكانه ينامون على مراتب
من القطيفة المزخرفة
بيت السحيمي نموذجاً فريداً من نماذج عمارة البيوت السكنية الخاصة بل أنه البيت الوحيد المتكامل الذي يمثل عمارة القاهرة في العصر العثماني في مصر ،
تبلغ مساحته ألفين متر مربع، يتكون من منزلين، الأول بالناحية القبلية، أنشأه شيخ بندر التجار عبد الوهاب الطبلاوي عام
1648 ميلادية، وسجل ذلك على قطعة خشبية بأحد جدران المنزل، والثاني بالناحية البحرية، أنشأه شيخ بندر التجار إسماعيل بن إسماعيل شلبي عام 1797 ميلادية، وقام بدمج المنزلين ليصبحا منزلًا واحدًا.
الملاحظ أيضا في بيت السحيمي مدي تأثره بالتخطيط العثماني للعمارات القديمة، والتي كانت تُشيد
من طابقين فقط، الأول يُطلق عليه "السلاملك"، وهو ذلك الجزء المُخصص لإستقبال الضيوف من الرجال، أما الطابق الثاني فيُسمى "الحرملك وهو المخصص للنساء ويمنع الغرباء من دخوله
استغرق ترميم بيت السحيمي حوالي خمس سنوات وأعيد إفتتاحه عام ٢٠٠٠ كمتحف ومركز للإبداع الفني

جاري تحميل الاقتراحات...