ترجل ذلك الشيخ العجوز من سيارة الأجرة ليكمل خطواته مشياً يسنده عكازه (عصى العتم)
بعد أن أنحنى ظهره من كدح وكد السنين
ليدخل إلى أحد الدوائر الحكومية وبيده وصل محدد به موعد إنهاء معاملته.
تقدم بخطواته البطيئة وعيني ترقبه كما عيون الحاضرين.
مد يده لينوال الوصل لذلك الموظف
بعد أن أنحنى ظهره من كدح وكد السنين
ليدخل إلى أحد الدوائر الحكومية وبيده وصل محدد به موعد إنهاء معاملته.
تقدم بخطواته البطيئة وعيني ترقبه كما عيون الحاضرين.
مد يده لينوال الوصل لذلك الموظف
المتهكم الوجه ميت الضمير
وبصوت خافت لا يكاد يُسمع، به بحة من تراكم أعباء الدهر وأمراض الشيب يخالطه بعض الأنين
(ولدي شوف ذي المعاملة إذا جاهزه)
وبكل بساطة وبلا مبالة ولا شعور أو تقدير
يرد الموظف دون أن ينهض ويتأكد من إنهاء المعاملة أو لا
(لالا الوالد بعدها بعدها)
وبصوت خافت لا يكاد يُسمع، به بحة من تراكم أعباء الدهر وأمراض الشيب يخالطه بعض الأنين
(ولدي شوف ذي المعاملة إذا جاهزه)
وبكل بساطة وبلا مبالة ولا شعور أو تقدير
يرد الموظف دون أن ينهض ويتأكد من إنهاء المعاملة أو لا
(لالا الوالد بعدها بعدها)
رد الشيخ بلهجة أهل شمال الشرقية / قبي قالولي اليوم الموعد وأنا جاي متعني بتكسي)
ليكرر الموظف رده/
بعدها بعدها
أخذ الشيخ نفساً عميقاً يخفف به حنقته ويلعن إبليس اللعين ويستدير متجهاً إلى الشارع لينتظر سيارة الأجرة ليعود إدراجه كما جاء
(موقف من ذاكرة الماضي اكتبه بكل أمانه)
ليكرر الموظف رده/
بعدها بعدها
أخذ الشيخ نفساً عميقاً يخفف به حنقته ويلعن إبليس اللعين ويستدير متجهاً إلى الشارع لينتظر سيارة الأجرة ليعود إدراجه كما جاء
(موقف من ذاكرة الماضي اكتبه بكل أمانه)
لألوم نفسي كلما تذكرت عجزي عن إتخاذ أي ردة فعل ساعتها.. وما كنت عساي أن أفعل؟
وهي رسالة إلى كل موظف غير منجز ومعطل لمصالح الناس حاسب نفسك فهناك دعوات لا ترد وليس بينها وبين الله حجاب
(انتهى)
(هنا عندما يموت الضمير)
ولكم حرية تصديق الموقف أو تكذيبه
وهي رسالة إلى كل موظف غير منجز ومعطل لمصالح الناس حاسب نفسك فهناك دعوات لا ترد وليس بينها وبين الله حجاب
(انتهى)
(هنا عندما يموت الضمير)
ولكم حرية تصديق الموقف أو تكذيبه
جاري تحميل الاقتراحات...