#حقيقة: أرى بعض النساء في تويتر يسوقنَ لكذبة ، ويقلن بأن المرأة ليس لها غشاء بكارة ، وبعضهن تقول لا ينزف ، وبعضهن الآخر تغضب وتسب كل من يقول الحقيقة المعاكسة لكذبتها ، وتبدأ تستدل قال الدكتور فلان وقالت الدكتورة علانة ، وإحداهن مؤخراً شتمتني وقالت عني أني رجل ، وكذبت هذه المسألة
ولم أرد عليها ليس لأني عاجزة ، ولكن كنت منشغلة في شؤوني الخاصة ، ولهذا حظرتها والآن حان وضع النقاط على الحروف ، فمنذ فجر التاريخ والمجتمعات تعلم عن وجود هذا الأمر ، يتناقلونه لفظياً ، و يرونه واقعياً ، ويجدون اثآره ، ماعدا رجل رأيته في تويتر لم يجده فأنكره ، وروايته تظل رواية في
بحر لجي يزخر بالروايات التي تنافي روايته ، فضلاً من يأكد أن تجربته كانت مع عذراء ، ولكن تجارب الجميع تدل على كذب من ينكر هذه المسألة ، وتظل الروايات المكذبة للحقيقة شاذة وقليلة فهي لا حكم لها ، وكذلك الفقهاء والثقافة الدينية لم تسمها بالتسمية العلمية الدارجة بل سمتها ب"الخاتم" و
هذه أقرب لحقيقته الخلقية ، وكذلك مما ورد في صحيح البخاري في روايةٍ صحيحة ، في قصة الثلاثة الذين دخلوا الكهف ملتجئين إليه وأغلق عليهم ، وكل واحدٍ منهم تقرب إلى الله بعمل صالح ، ذكر أحدهم قصته مع المرأة التي أرادها عن نفسها فقالت له "اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه" وكل هذه
التجارب والروايات التي تثبت وجود ما نقول ، تأتيك إحداهن تخادع وتكذب وتقول لا يوجد ، وتبدأ بأسلوب قذر وهو إتهام المجتمع والمعارض لها بالتخلف ، وبصغر العقل ، وهذه يجب أن تكرر عليها الحقيقة ، وتقرع بها قرعاً شديداً حتى تخنس ، لأنها تريد تغطية نفسها ، فإحداهن حينما أشاعت هذا واتهمتني
وشتمتني ، وعدت هي بالكتابة في هذا الموضوع ، ولكنها لم تكتب ، نما إلى علمي وهي لربما تقرأ كلامي الآن أنها على علاقة مع شخص لمدة سنتين وفقدت أعز ما تملك وأنه لربما لن يتزوجها ، فأصيبت بجنون البقر وبدأت بإشاعة عدم وجوده للتغطية على نفسها ، يجب أن يكون المجتمع هو الأقوى ، يجب عليه
أن يحتقر العهر والعاهرات ، ويقرعهم بمقارع الحقيقة ، يجب أن يحرص على وضع المرآة أمام وجوه الفاجرات حتى يرين بشاعتهن وقذارتهن ، يجب أن يكن دائماً في موضع الدفاع ، يجب أن لا يسمح لها بإتهام المجتمع بالتخلف وأن لا ينسكر أفراد المجتمع أمام تهمتها لهم بالتخلف وصغر العقل بل التخلف وصغر
العقل والقذارة فيهن هن ، واجب على أفراد المجتمع أن يميزوا الخبيث من الطيب ، يجب أن يواجهن بعواصف من التقريع حتى إما يخنسن أو تكسر شخصياتهن فلا يتجرأن على الكذب ونسف الحقيقة ، وأن لا يغش الرجال بهكذا معلومات تفضي إلى التغطية على فاجرة ، أو بنجاتها بفعلتها ، فإن من حق المحصنات
الغافلات ، أن يميزن عن الفاجرات تمييزاً لا يكون معه خلط بينهن وبين النوعية القذرة ، والحمامات المتنقلة ، ولن يكون إلا بسوط المجتمع ، المجتمع إذا سمح لهن بالبقاء فسيتضرر كله بسبب عيشهن فيه ، أما المتعاطفات مع الفاجرات بلا فهم فهن أول ضحايا الحمامات المتنقلة تلك ، فإن لم تقفي ديانة
فقفي مصلحة فمن يضمن لك أن لا يتسللن لعائلتك وزوجك وأبنائك ، فمن واقع مشاهدة ، فاجرة واحدة تقلب عائلة على إبنها ، وتتصاعد المشاكل بين هذا الابن وطليقته تلك ، وكل ما توجه لدائرة أو جهة تمكنت الفاجرة من إستباقه فقط لأنها تقدم حمامها لكل محتقن ، خذها قاعدة تبدأ من إحداهن تنكر وجود
البكارة ورجل يصدق ذلك ، ثم تنجو بفعلتها وفي أقرب مشكلة زوجية أو قصور دخل مادي ، تقدم سلعتها لأي مشتري في أي مكان بمقابل ، ثم تحمل بجنين ليس منك ، ثم تخلط نسبك وأنت تثقل كاهلك برعايتها ورعايته ، وتشقى في وظيفتك وطلب رزقك وهي على فراشك تفعل ما لا يرضاه الله ولا أنت ، بل ولربما تقص
على ذلك الفاجر أسرارك ، وشكلك ، وأفعالك ، وأنت تشقى ، ثم إذا علمت بفجورها ستذهب لتطالب بتطهير نسبك وسيقال لك إلزم قذارتها وأقبل بها ، لأنك فقط قبلت التهنئة بمواليد العار ، ولن يبقى أحدٌ إلا لامك على سعيك للتطهر ، ولهذا لا تسمح والمجتمع يجب أن لا يسمح
بمثل هذه العينات القذرة بإقناعك بأكاذيبها لتغطي على فسادها ،يجب أن يكون لك موقف ،ويكون لكِ موقف ، من حق المحصنات الغافلات ، الحرات الشريفات ، أن يمايز بينهن وبين الفاجرات ، وأن لاتعامل الفاجرة معاملة ذوات الشرف والأرومة والديانة ،إن لم يكن تقرباً لله فليكن رجاء مصلحة صلاح بناتكم.
جاري تحميل الاقتراحات...