#مكربنات
التنويري الملحد حين يتعالم: لماذا تحاربون الإلحاد؟ لماذا تخافون على دينكم؟ هل هو هشّ لهذه الدرجة؟
الجواب :
هذا ما يسمى بمغالطة المأزق المفتعل أو الإحراج الزائف، نحن المسلمون لا نخاف على الإسلام حتى تسألنا عن السبب، و إن سألت، فانتظر الجواب و لا تجب عوضاً عنّا !!
التنويري الملحد حين يتعالم: لماذا تحاربون الإلحاد؟ لماذا تخافون على دينكم؟ هل هو هشّ لهذه الدرجة؟
الجواب :
هذا ما يسمى بمغالطة المأزق المفتعل أو الإحراج الزائف، نحن المسلمون لا نخاف على الإسلام حتى تسألنا عن السبب، و إن سألت، فانتظر الجواب و لا تجب عوضاً عنّا !!
نحن لا نحارب الإلحاد خوفاً من الملحدين و لا خوفاً على الإسلام، فقد تعهّد الله تعالى بحفظ دينه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، إنما نخاف على المسلمين
البسطاء الذين لا يملكون المناعة الإيمانية الكافية و العلم الشرعي اللازم لمواجهة طوفان الفتن و الشهوات و سطوة الثقافة المادية الغالبة و لا يقدرون على الصمود أمام زخرف القول و منابر الباطل التي تستفيد من تغول الدعاية الإعلامية الليبرالية و النظام العالمي المتوحش الذي يقف خلفها
ندافع عن ديننا ليس خوفاً على الإسلام، إنما خوفاً على الناس من شياطين الإنس، لصوص الجنة من أن يسرقوا منهم دنياهم و آخرتهم،
مثلما يحارب رجال الأمن المجرمين و الصعاليك ليس خوفاً على القانون، بل تطبيقاً للقانون و حرصاً على سلامة المواطنين و سلامة أموالهم و أعراضهم، الإسلام مبادئ و قوانين نخشى نتائج مخالفته و لا نخشى عليه
ندافع عن ديننا لأنّنا مأمورون بالدعوة إلى الحق، جعل الله تعالى الفلاحَ ثمرته (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)،
بل إن الله تعالى أقسم و توعّد بالخسران من يدعُ التواصي بالحق و الصبر (وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ )
ندافع على الإسلام ليس خوفاً على الإسلام، بل لأننا نحب الخير للناس جميعاً و نريد لهم السلامة دنيا و آخرة (ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ). محاربة الباطل و الدعوة إلى الحق وفق المعايير المادية هو واجب إنساني إلى جانب أنه واجب شرعي
ندافع عن الإسلام لأنّنا على يقين أنّنا على حق، فهل أنت أيها الملحد على يقين من أنك على حق؟ أم أنّ الحقيقة النسبية تكيّفت و صارت حقيقة مطلقة بقدرة الطبيعة؟ و كأنّك تقول للمسلمين : اسمعوا !! أنا لست متأكّداً من شيء، فقط اتركوني و شأني أجادل فيما أجهله،
دعوني أحرض و أكذب و أدلس و أغالط و أضل المسلمين، فإن قضي الأمر و تبين أني كنت على خطأ و كنتم على صواب،فاعذروني
(إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ)
جاري تحميل الاقتراحات...