١. يسأل البعض عن الأضحية وبقاء حكمها في ظل الجائحة النازلة بالناس والجواب على ذلك في قوله تعالى (ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) ومن تعظيمها أداؤها مع الأخذ بالاحتياطات الصحية
٢. وقد يميل البعض إلى تخفيف حكمها وعذر الناس عنها لأجل الظروف والحقيقة أن في أدائها عبادة جليلة وفدية عظيمة وقربان إلى الله يندفع به كثير من البلاء وينزل به من خفايا البركات مع كل قطرة دم تنزل منها ما لا يعلمه إلا الله
٣. فيا أيها المسلون أشحذوا سكاكينكم وجهزوا قرابينكم وأصلحوا نياتكم واستشعروا فقركم إلى الله وحده ولا تتركوا سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم مع القدرة عليها (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) .
٤. ومن كان قليل ذات اليد أو معسرا فالله أولى بعذره ولكن ينبغي له أن يتقرب إلى الله بالنية الصادقة بأنه لو وجد ما ينفق لقدم قربانه بين يدي ربه (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نَصحوا لله ورسوله ۚ ما على المحسنين من سبيل ۚ والله عفور رَحِيم *
وَلَا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لَا أجد مَا أحملكم عَلَيْهِ تولوا وأعينهم تفيض مِنَ الدمع حزنا أَلَّا يجدوا مَا ينفقون * إنما السبيلُ على الذين يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ ۚ رضوا بِأَنْ يكونوا مع الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُم لَا يعلمون).
جاري تحميل الاقتراحات...