royalomanphotos
royalomanphotos

@royalomanphotos

14 تغريدة 23 قراءة Jul 16, 2020
#أعز_الرجال_وأنقاهم
#شواهد_سلطانية
الدكتور هلال بن سعيد الحجري يحكي شهادته عن لحظاته التاريخية أمام المغفور له بإذن الله تعالى مولانا جلالة السلطان #قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه وتكليفه بالإلقاء قصيدة الخريجين الثانية في تاريخ الجامعة...
الدكتور هلال :
وقوفي أمام جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد –طيب الله ثراه- يوم 30 أكتوبر 1991، وأنا أقرأ قصيدة خريجي الدفعة الثانية من طلاب الجامعة، كان موقفا مهيبا؛ يبعث في النفس مشاعر الرهبة والإجلال لرجل عظيم مثله.
الدكتور هلال : حين اختارتني إدارة الجامعة لأقف ذلك الموقف، غمرتني مشاعر السعادة؛ لأني كنتُ أدرك أنها ستكون لحظة تاريخية لا يحظى بها كثير من الناس. ترددت كثيرا في مطلع القصيدة، فماذا أقول في رجل عظيم مثل السلطان قابوس الذي بنى عُمانَ من الصفر وأخرجها من عصور الظلام إلى النور؟
الدكتور هلال : "مِنْ أين أبتدئُ التاريخَ يا قلمُ؟" هكذا انطلقتْ القصيدة لتروي مشاعر طالب شاب تمتزج في نفسه المتوثبة ثورةُ التاريخ، وأحلامُ المستقبل، وحُبُّ الوطن، والإعجابُ بقائد مُلْهم.
الدكتور هلال : ورغم أنني في تلك المرحلة قد ترسختْ قناعاتي الشِّعرية الحديثة وانحزتُ إلى قصيدة النثر، فإني آثرتُ العودة إلى القصيدة العمودية، وتخيلتُ نفسي-مجرّدَ تخيلٍ عفوي- أنني المتنبي في مقام سيف الدولة الحمداني؛ فكانت قصيدة ميمية من البحر البسيط.
الدكتور هلال : ولا أخفي طبعا تأثري بشِعر المتنبي؛ فقد أعجبتُ به كثيرا وحفظتُ معظم ديوانه وقد أخذ بتلابيب نفسي.
حين كنتُ ألقي القصيدة في ذلك المحفل الكبير وأمام المقام السامي،أحسستُ بالفخر أن السلطان يُنصِتُ باهتمامٍ لي،وكنتُ أعرف أن السلطان قابوس يمتلك ذائقة أدبية عالية وحِسًّا فنيا راقيا،ولا يستسيغ أي كلام،وحين أنيهتُ القصيدة أكرمني طيب الله ثراه بتصفيقه ومحاولة نهوضه استحسانا لما سمع.
#عيد_الحضارات
مِنْ أين أبتدئُ التاريخَ يا قلَمُ **
نشيدُكَ العِزُّ إذْ كلُّ الحياةِ فمُ
تداركتْكَ سنينٌ عَزّ مطلبُها **
واستنحرتْ عُمْرَكَ الأحلامُ والقِمَمُ
رحلتَ تطلبُها شمّاءَ شامخةً **
يستنطقُ المجدَ منها اللحمُ والوَظَمُ
فلم تَجدْها برغمِ التائهينَ بها **
إلا على شَمَمِ يقتادُه الشَّمَمُ
في عَهْدِ ميمونِ هذا العصرِ رائدِه **
مُظفَّرِ النّصْرِ لا تكبو له هِمَمُ
قابوسَ سيّجت الأمجادُ دَولتَه **
وأرهفتْ لعُلاه سمعَها الأُمَمُ
اللهَ يا ابنَ سعيدٍ شِدتَّ جامعةً*
قلائدُ النُّورِ فيها اليومَ تُنْتَظَمُ
رسمتَها في جبينِ الدهرِ خالدةً*
هنا سيحتفلُ التاريخُ والقلَمُ
يا دُرّةَ الكونِ شَمْسَ العِلْمِ جامعةَ*
السلطانِ قابوسَ،شاختْ دونكِ الظُّلَمُ
أتيتِ عاصفةً بالجهلِ فاتحةً نوافذَ*
العقلِ،منكِ النُّورَ نلتهمُ
أجيالُكِ الغُرُّ ميلادٌ بنيتِ به حضارةً مثلّها تاقتْ لها الأُمَمُ
بُورِكْتَ شعبَ عُمانٍ صافحتْكَ
يدُ المَجْدِ الأبيِّ بوعْدِ الخيرِ تزدحمُ
إيهٍ أيا وطني المعطاءَ ما فتِئتْ تُناطحُ الشُّهْبَ من أبطالِها الرَّحِمُ
في كلِّ غيمةِ وَعْدٍ منك هاطلِةٌ
وكلِّ مَوجةِ عَزْمٍ منكَ مُلْتَطِمُ
وللرياحِ العواتي إنْ أتتْ سَفَهًا
مِنّا الأُباةُ ومنكَ الخُلْدُ والحُلُمُ
أسطورةٌ أنتَ مهما طاولتكَ يَدُ الأعداءِ -لا شَرُفْتْ- فالخائبونَ هُمُ
مُنذُ اليعاربةِ الشُّمِّ الذين بنوا
كتائبَ الفتحِ، والآبادَ نَصرُهُمُ
إلى الضراغمِ من آلِ السّعيدِ، ولا يُرَفْرِفُ المجدُ إلا منهمُ العَلَمُ
ماذا سيكتتب التاريخَ ياوطني خلّدتَ مَجدَكَ حتى أُفْنيَ العَدَمُ
شبيبةَ العِلْمِ هذا أفْقُ حاضرِكمْ
قابوسُ والعِلْمُ والإصرارُ فخرُكُمُ
عيدُ الحضاراتِ هذا اليومُ فافتخري
ياشمسُ؛ إنّا وقوفٌ والسَّما قَدَمُ
نخاطبُ الدهرَ والأكوانُ مصغيةٌ
بأنّنا اليوم والتاريخُ والقُدُمُ
#عيد_الحضارات
كلمات : @hilalalhajri1

جاري تحميل الاقتراحات...