زهدي دهنيم
زهدي دهنيم

@zohdi1981

6 تغريدة 29 قراءة Sep 17, 2020
هذه الكتابة من تحريض الأستاذ @tabaaji
في ديوان #ديك_الجن المطبوع عن دار الفكر اللبناني عام١٩٩٠م
أنه اشتهر بجارية نصرانية من أهل حمص؛ عشقها وتمادى به الأمر حتى غلبت عليه وذهبت به!
دعاها للإسلام فتزوجها. وكان اسمها وردا.
وحدث أنه رحل إلى بلدة لحاجة يطلبها وطال به المقام.
ولأنه هجى ابن عمه في قصيدة طويلة
دبر له مكيدة وأشاع أن وردا خانته مع غلام!وحين رجع من سفره.
وعاتب وردا ولما لم يجدها تعرف شيئا عن هذا الأمر!وأن ابن عمه أحكم المكيدة جيدا إذ أمر الغلام أن يقف عند الباب حين رجوعه من سفره وينادي باسم ورد!وحين خرج لما سمع النداء!ورأى الفتى..
رجع لورد وقال لها: يا زانية زعمت أنك لا تعرفين من هذا الأمر شيئا؛ ثم اخترط سيفه فضربها حتى قتلها ولقد ندم ندما شديدا حين تبينت له المكيدة.
قال فيها أشعارا تفتت القلب من شدة رقتها وحرارة عاطفتها:
يا طلعة طلع الحمام عليها
وجنى لها ثمر الردى بيديها
رويت من دمها الثرى ولطالما
روّى الهوى شفتي من شفتيها
قد بات سيفي في مجال وشاحها
ومدامعي تجري على خديها
فوحق نعليها وما وطئ الحصى
شيء أعز عليّ من نعليها
أو هذه المقطوعة التي تنز ألما وحسرة وتلهفا:
فأصلت حد السيف في حر وجهها
وقلبي عليها من جوى الوجد يرجف
فخرّت كما خرّت مهاةٌ أصابها
أخو قنص مستعجل متعسف
سيقتلني حزنا عليها تأسفي
وهيهات ما يجدي عليّ التأسف
وله مقطوعاته أخرى مشوبة بهذه الحسرات على ما جنته يداه في محبوبته!
الشعر الذي وصلنا قليل جدا- ديوانه ١٨٢ صفحة من اعداد وجمع الأستاذ عبدالأمير مهنا- والذي يقرأ شعره يشعر أن الكثير منه ضاع ولم يجمع!
له مراث حارة في أهل البيت عليهم السلام!
تنم عن عاطفة متقدة وعاشقة!

جاري تحميل الاقتراحات...