ماذا قال الغرب عن خالد بن الوليد قال الغرب عنه بأنّه جنرال إسلامي؛ أي القائد العام لجيوش الإسلام، وهي أعلى رتبة وصل إليها، كما قالوا عنه بأنّه أكثر القادة العسكريين عبقرية في القضاء على الخصوم، وأعظمهم في تاريخ البشرية كافّة،
حيث ما زالت جميع خططه العسكرية تدرّس في دول القارة الأوروبيّة، وأمريكا، والدول العربيّة
mawdoo3.com نبذه عن خالد بن الوليد ياثور %D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF
في وقتنا الحالي الذي يسيطر فيه اعلام العلمانيين والتنويرين الملحدين في بلادنا علي عقول المراهقين تم تصدير صورة أن المسلمين في فتوحاتهم الإسلامية كانوا همج في تعاملهم مع اتباع الأديان الاخرى اثناء الفتوحات
وفي المقابل تصوير الغرب والإنسان الغربي أنه رمز للتسامح والرحمة وحقوق الإنسان!
ولنسف تلك الخرافة نعقد مقارنة بين الفتح الإسلامي لمصر والاحتلال الفرنسي لتشاد
ولنسف تلك الخرافة نعقد مقارنة بين الفتح الإسلامي لمصر والاحتلال الفرنسي لتشاد
ففي الفتح الإسلامي لمصر يقول المؤرخ المسيحي المصري وأحد مؤسسي جامعة الإسكندرية (عزيز سوريال) في كتابه (تاريخ المسيحية الشرقية):(أما العرب فقد اتوا لتحرير القبط من هذه الاغلال البيزنطية. إذ كان موقفهم من أهل الكتاب أو أهل الذمة موقفاً كريما وسمحا
ولقد اتضح هذا الموقف العربي الكريم بعد أن استقر الحكم العربي في مصر؛ فلقد خرج البطريرك الشريد بنيامين من مخباه في الصحاري لمدة عشر سنوات ؛ واستقبله القائد عمرو بن العاص باحترام شديد ثم اعاده الي منصبه في الاسكندريه معززا مكرماً ليرعي شؤون كنيسته)
أما بالنسبة للاحتلال الفرنسي لتشاد ؛ فالفرنسيون عندما دخلوها ذبحوا 400 فقيه من فقهاء تشاد !يقول المؤرخ (محمود شاكر) في كتابه (تشاد):(واستطاع الفرنسيون دخول تشاد عام 1909؛ فكان أول عمل قام به الفرنسيون أن جمعوا علماء المسلمين الذين يمكن أن يلتف حولهم الشعب
وقضوا عليهم في مذبحة رهيبة؛ عرفت باسم مذبحة كبكب؛ حيث كان القتل بالساطور؛ وكان عدد هؤلاء العلماء أربعمائة عالم ؛ جمعوا من أنحاء البلاد). تلك المقارنة البسيطة تبين للجميع تهافت شبهات أعداء الإسلام؛ وتفضح المنحلين العلمانيين والليبراليين
جاري تحميل الاقتراحات...