محمد بن قرط الجزمي
..
تحدثت منى المعولي ذات لقاء أن روايتها الأولى "خضراء الدمن" [التي لم أقرأها بعد] كانت جريئة، لم يتقبلها المجتمع، فهوجمت لجرأة محتواها.
نتوقف قليلاً أمام كلمة الجرأة، في المرأة أو الرجل سواء، هي لا تنافي الحياء.
@MAQarat
..
تحدثت منى المعولي ذات لقاء أن روايتها الأولى "خضراء الدمن" [التي لم أقرأها بعد] كانت جريئة، لم يتقبلها المجتمع، فهوجمت لجرأة محتواها.
نتوقف قليلاً أمام كلمة الجرأة، في المرأة أو الرجل سواء، هي لا تنافي الحياء.
@MAQarat
لكن مهلاً، أين البعثرة وأين ما يستوجب الرجم في هذا الكتاب؟ إننا نقرأ فنقف في خشوع أمام هذه الأشجان.
تقول: "لا أدري أأنت هدية المساء، أن لعنة من السماء، أم أنت سنونٌ بعثرتها الأقدار فيّ؟!"
لعلها من هنا بدأت شرارة البعثرة في أشجانها؛
تقول: "لا أدري أأنت هدية المساء، أن لعنة من السماء، أم أنت سنونٌ بعثرتها الأقدار فيّ؟!"
لعلها من هنا بدأت شرارة البعثرة في أشجانها؛
كاتبتِنا تقول: "وحدهم الذين يغتالوننا حزناً في نصوصنا لا يقرؤنها"
أرى العكس.. الناس تعشق الاغتيال، خاصة في الأدب، وكلما سمعنا عن كتابٍ مُحرَّمٍ أو كاتبٍ ماثلٍ تحت المقصلة نتجمهر؛ نشاهد ونناول الجلاَّد سيفه.
أرى العكس.. الناس تعشق الاغتيال، خاصة في الأدب، وكلما سمعنا عن كتابٍ مُحرَّمٍ أو كاتبٍ ماثلٍ تحت المقصلة نتجمهر؛ نشاهد ونناول الجلاَّد سيفه.
تصف منى خائنها بقوة تعبير فتقول: "أضف مَنْ بَعدي في قوائمك من النساء كما تشاء، واعلم أنه بمقدار الضِّعف من أعدادهن، لن يملأنَ فراغي بك"
لم تكتفِ بهذا، إذ أتبعت قائلة: "فإني ثقبٌ على جدار القلب ينزف".. نقرأ فنشعر بالنزيف في الكلمات.
لم تكتفِ بهذا، إذ أتبعت قائلة: "فإني ثقبٌ على جدار القلب ينزف".. نقرأ فنشعر بالنزيف في الكلمات.
تقول: "أبحث بين ركام الذاكرة عن شيء.. تماماً لا يشبهك"
تقول: "كل الظلال التي تستظل بها ظلالي"
تقول: "كل إناث الدنيا مرت على حروفك، أنا وحدي استوطنتك"
وتحدِّث قلبها فتقول له: "كن بالقرب، لا تقتفِ أثر الراحلين"
تقول: "كل الظلال التي تستظل بها ظلالي"
تقول: "كل إناث الدنيا مرت على حروفك، أنا وحدي استوطنتك"
وتحدِّث قلبها فتقول له: "كن بالقرب، لا تقتفِ أثر الراحلين"
أتُرجم مثل هذه الكلمات الجيّاشة؟
وتسأله؛ ذلك الذي يحاول إشعال الشمعة من جديد: "أما علمت أني أنثى تحترف النسيان، تماماً كاحتراف الحب؟"
وتقول: "تماماً كما رحلوا بإرادتهم.. لن نعود، وبإرادتنا"
وتسأله؛ ذلك الذي يحاول إشعال الشمعة من جديد: "أما علمت أني أنثى تحترف النسيان، تماماً كاحتراف الحب؟"
وتقول: "تماماً كما رحلوا بإرادتهم.. لن نعود، وبإرادتنا"
مؤمنة هي بالبعثرة، تحاول أن تبعثرنا معها، تقول: "بعض الكلمات في خضم الجُمل تتبعثر"
الكثير من الاقتباسات، صارعتُ يديَّ كي لا أنقلها هنا، ماذا سأترك في الكتاب لتقرأوه إن كتبتها كلها؟!
الكثير من الاقتباسات، صارعتُ يديَّ كي لا أنقلها هنا، ماذا سأترك في الكتاب لتقرأوه إن كتبتها كلها؟!
وأخيراً تقول منى المعولي: "بين صادر القلب ووارده، رسائل لم تصل"
وهو دأب كل الرسائل القلبية المنثورة شجنًا.
وهو دأب كل الرسائل القلبية المنثورة شجنًا.
جاري تحميل الاقتراحات...