عندما ينتقل الإنسان إلى مستوى أعلى، سواءً في دراسته أو في وظيفته؛ يفهم بعض الشفرات والتلميحات التي كانت غامضة عليه في الماضي؛ ثم يعيد تحليل بعض المواقف التي مر بها مع سبقوه.
كذلك في حياته عند يكبر ويصل إلى مستويات متقدمة.
حينها يتعرف على فضل أصحاب الفضل ويمتنّ لهم ويقدّرهم.
كذلك في حياته عند يكبر ويصل إلى مستويات متقدمة.
حينها يتعرف على فضل أصحاب الفضل ويمتنّ لهم ويقدّرهم.
مثل الابن عندما يكبر ويتحمل المسؤوليات، يبدأ بالنظر من زاوية والده ويعرف أفضاله ومحاسنه عليه.
لم يكن يستشعرها في السابق لأنّه لم يجرب، والتجربة خير برهان.
قد لا تكون قدمت الشكر المطلوب لصاحب الفضل في الوقت المناسب، ولكنه يراقبك ويشعر بالرضا التام عندما يعي بأنك استوعبت فضله.
لم يكن يستشعرها في السابق لأنّه لم يجرب، والتجربة خير برهان.
قد لا تكون قدمت الشكر المطلوب لصاحب الفضل في الوقت المناسب، ولكنه يراقبك ويشعر بالرضا التام عندما يعي بأنك استوعبت فضله.
العكس صحيح أيضاً ..
قد تكون صاحب أثر خبيث على أحدٍما بشكل مباشر أو غير مباشر.
قد لا يستوعب مدى خبثك في تلك الفترة، ولكنه عندما يكبر يعرف ذلك ويميزه.
الشرف والمحبة والنزاهة في المعاملة مع جميع الناس بمختلف أعمارهم وأجناسهم وفي جميع الأوقات لها ثمار لذيذة راهنة ومتأخرة.
قد تكون صاحب أثر خبيث على أحدٍما بشكل مباشر أو غير مباشر.
قد لا يستوعب مدى خبثك في تلك الفترة، ولكنه عندما يكبر يعرف ذلك ويميزه.
الشرف والمحبة والنزاهة في المعاملة مع جميع الناس بمختلف أعمارهم وأجناسهم وفي جميع الأوقات لها ثمار لذيذة راهنة ومتأخرة.
جميل أن تعيش حياتك بعفوية وتتصرف مع الناس بمحض التجرد والتلقائية.
ولكن لا تكن أبلهاً ..
يوجد سياقات هامشية تؤثر في السياق الرئيسي وتستوجب منك النباهة والانتباه.
أرأيت السائق كيف أنّه لا يكتفي بالسير في مساره، بل يتابع المسارات التي تحيط به.
هكذا يجب أن تكون إدارتنا لأنفسنا.
ولكن لا تكن أبلهاً ..
يوجد سياقات هامشية تؤثر في السياق الرئيسي وتستوجب منك النباهة والانتباه.
أرأيت السائق كيف أنّه لا يكتفي بالسير في مساره، بل يتابع المسارات التي تحيط به.
هكذا يجب أن تكون إدارتنا لأنفسنا.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...