لأقزام.. لن يرقصوا ، على ظهور الأسود ،، رد عباس المسكري على القزم السعودي طلال بن ثنيان
youtu.be
youtu.be
قالو سابقا إن ذيل الكلب من المستحيل أن يعتدل ,, حتى لو حاولت أن تجعل منه مستقيم فتلك من عاشر المستحيلات فمن يحاول أن يعدل ذيل كلب كمن ينفخفي قربة مخرومة يوم بعد يوم في مواقع التواصل وبعض الصحف والمجلات الألكترونية نواجه أشباه الرجال ممن يدعوا الثقافة وهي منهم براء
كل يوم يأتي إلينا كتاب سوق الحراج ممن باعوا الذمة والقيم والضمير مقابل حفنة دولارات يلقيها لهم أطفال السياسة ... من أجل ماذا ... ليقزموا من دولا شامخة بشموخ التاريخ , ولها قيمها ومبادئها التي من المستحيل أن تحيد عنها , لكون لها منهجها الراسخ الذي لا تحيد عنه مهما كلفها ذلك
مقطع مرئي لقزم من الأقزام شفقت عليه لما وصل إليه حاله وما هو فيه من تردي فكري وفراغ عقلي وأتسائل في داخلي إلى أين يتجه خليجنا وإلى متى تستمر السياسة الصبيانة التي من شأنها أن تفتت مجتمعنا الخليجي من خلال السماح لهؤلاء الأقزام بالتطاول على الدول والحكام والعلماء ورجال الدين
طلال بن ثنيانالقزم الجديد الذي يطل علينا من المملكة العربية السعودية وقبل الحديث عن تفاهات هذا القزم الجديد سأخبركم بأعز أصدقائه ... لكي تعلموا جيدا من خلف هذه التفاهات كلها
يوسف علاونة .... وكلكم تعلموا جيدا تطاوله على عمان وسماحة الشيخ أحمد الخليلي قبل عام واحد ومن أين أنطلقت إساءاته .
رعد الشلال .. إماراتي مجنس .. وليس بخفي عليكم هذا الشخص أيضا ومدى تطاوله على عمان
رعد الشلال .. إماراتي مجنس .. وليس بخفي عليكم هذا الشخص أيضا ومدى تطاوله على عمان
نعود لقزمنا الجديد أراد أن يكون له قيمة أمام من على شاكلته ومن خلال تطاوله على سماحة الشيخ أحمد الخليلي حفظه الله حول الرسالة التي وجهها سماحته لتهنئة الشعب التركي وعلى راسهم الرئيس أردوغان والأمة الإسلامية حول آيا صوفيا وعودته ليكون منبرا يعلى في صوت الحق ..
يأتي هذا القزم الثنيان ليتطاول على عالم من علماء المسلمين المعهود لهم بالسماحة وحتى علماء دولته هذا الثنيان الذي وللأسف وضع خلفه علم وبه كلمة التوحيد .. اشادوا بمدى سماحة الشيخ أحمد حفظه الله
ليس لنا يد في إنتقالكم من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى هيئة الترفيه ثم ذلك شانكم ولا نتدخل في شؤونكم الخاصة ،، وإن كنتم تبحثون عن التبعية بأدق تفاصيلها ، فأشير إليك ان توجه نقدك إلى حليفتكم في اليمن وليبيا دولة الإمارات العربية المتحدة التي تخالفكم فيما يجري في سوريا
وتخالفكم في علاقاتها السياسية والإقتصادية مع من تقولون إنها عدوكم الأول إيران ، ،، فهيا يا الثنيان ... دعنا نرى لك مقطع فيديو يندد بذلك إن كانت لديك الشجاعة .. مع علمي التام بأنك لست إلا دمية تعمل من بعيد ...
وإن كنتم أستبحتم دماء الأبرياء فعذرا فنحن نؤمن بقول الله تعالى ( مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ) هذا إن كنتم ما زلتم متبعين قول الحق سبحانه وتعالى
إن كان لديكم خلاف فكري وسياسي مع تركيا والرئيس أردوغان خاصة فذلك أيضا شانكم ولسنا هنا لنتبع لأحد وعمان لها سياستها ونهجها الذي مضت ومازالت تمضي عليه وإن كنتم لا تفرحون لما يفرح له أبناء الأمة الإسلامية فذلك ايضا شانكم أما نحن نعتز ونفتخر ونفرح لكل ما من شأنه يدعو لعزة ورفعة الدين
يبدو إن سلطنة عمان والعمانيين ما زالوا يشكلوا فوبيا لبعض زنادقة الشر النابحين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ممن يثيروا الفتنة والشقاق بين المسلمين وممن حملوا على عاتقهم تفتيت الأمم والمجتمعات الإسلامية من خلال نشر طائفيتهم المقيتة وتقسيم المسلمين إلى مذاهب وشيع ...
في نفس اليوم الذي قرأت فيه تهنئة سماحة الشيخ أحمد لتركيا .. غردت في حسابي بالتويتر مشيرا إلى إن حربا ستشن على سماحته .. ولو تركزوا على الرسائل التي يطلقها هؤلاء .. ستجدوا إن كاتب السيناريو واحد والمخرج هو واحد .. غثاء وهرطقة ثم عزف على وتر الطائفية المقيتة .
وقد نسوا هؤلاء إن عمان قبل أن يكون لهم وجود على هذه الأرض كانت تحمل راية الإسلام الصحيح ولها الفضل بعد الله في نشر رسالة الإسلام في أرجاء مختلفة في هذا العالم ، وبفضل من الله سجلات سلطنة عمان السياسية والدينية واضحة جلية للعيان لا يمكن لذي عقل أن ينكر بأن لعمان حكومة وشعب
نبذوا كل أنواع التطرف الديني والفكري ، وبفضل من لله تعالى سرنا جميعا على نهج أنتهجه الأجداد وجدده سلطاننا وقائدنا حفظه الله ، وتربينا وترعرعنا على قلب وفكر واحد لا تفرقنا مذاهب وسوف نمضي على تربية أبنائنا على هذا النهج القويم ،
فمن يزور مساجدنا سيرى ذلك بأم عينه عندما يصطف المصلين للصلاة بمختلف مذاهبهم ومعتقداتهم خلف إمام واحد وبنية واحدة ألا وهي عبادة الله .... وختام أقول للثنيان ومن معه .. إن الأقزام لن يرقصوا على ظهور الأسود
عباس المسكري
عباس المسكري
جاري تحميل الاقتراحات...