القاضي أبو واثلة إياس بن معاوية المزني (ت 122 هـ) كان من أذكياء العالم! ونادرة من نوادر الزمان وأخباره وأعاجيبه مبثوثة في الكتب رغم أنه لم يبقَ في القضاء أكثر من سنة واحدة، وبلغ من ذكائه أنه قال: لو جلستُ على باب مدينة واسط لم يمرَّ بي أحد إلا أخبرتكم بعمله وصناعته(تهذيب الكمال)
ومن فطنته أنه نظر يوماً إلى جنازة رجل، فقال لحامليه: صاحبكم حي!
فوضعوا الجنازة، فعُضَّ الرجل فإذا هو حيٌّ!! فردُّوه.
فسُئل إياس: كيف عرفت أنه حي؟
فقال: رأيتُ أصابع قدميه منتصبة، والميت لا تنتصب أصابعُ قدميه. (أخبار القضاة ١ /٣٦٢)
فوضعوا الجنازة، فعُضَّ الرجل فإذا هو حيٌّ!! فردُّوه.
فسُئل إياس: كيف عرفت أنه حي؟
فقال: رأيتُ أصابع قدميه منتصبة، والميت لا تنتصب أصابعُ قدميه. (أخبار القضاة ١ /٣٦٢)
قال ابراهيم بن مرزوق البصري جاء رجلان إلى إياس بن معاوية يختصمان في قطيفتين إحداهما حمراء والأخرى خضراء فقال أحدهما دخلت الحوض لأغتسل ووضعت قطيفتي ثم جاء هذا فوضع قطيفته تحت قطيفتي ثم دخل فاغتسل فخرج قبلي وأخذ قطيفتي فمضى بها ثم خرجت فتبعته فزعم أنها قطيفته
فقال ألك بينة قال لا قال ائتوني بمشط فأتى بمشط فسرح رأس هذا ورأس هذا فخرج من رأس أحدهما صوف أحمر ومن رأس الآخر صوف أخضر فقضى بالحمراء للذي خرج من رأسه الصوف الأحمر وبالخضراء للذي خرج من رأسه الصوف الأخضر
كتاب الطرق الحكمية للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
ص ٨٢-
كتاب الطرق الحكمية للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
ص ٨٢-
قال نعيم بن حماد عن ابراهيم بن مرزوق البصري كنا عند إياس بن معاوية قبل أن يستقضى وكنا نكتب عنه الفراسة كما نكتب عن المحدث الحديث إذ جاء رجل فجلس على دكان مرتفع بالمربد فجعل يترصد الطريق
فبينما هو كذلك إذ نزل فاستقبل رجلا فنظر في وجهه ثم رجع إلى موضعه
فبينما هو كذلك إذ نزل فاستقبل رجلا فنظر في وجهه ثم رجع إلى موضعه
فقال إياس قولوا في هذا الرجل قالوا ما نقول رجل طالب حاجة
فقال هو معلم صبيان قد أبق له غلام أعور فقام إليه بعضنا فسأله عن حاجته فقال هو غلام لي آبق قالوا وما صفته قال كذا وكذا وإحدى عينيه ذاهبة قلنا وما صنعتك قال أعلم الصبيان
فقال هو معلم صبيان قد أبق له غلام أعور فقام إليه بعضنا فسأله عن حاجته فقال هو غلام لي آبق قالوا وما صفته قال كذا وكذا وإحدى عينيه ذاهبة قلنا وما صنعتك قال أعلم الصبيان
قلنا لإياس كيف علمت ذلك قال رأيته جاء فجعل يطلب موضعا يجلس فيه فنظر إلى أرفع شيء يقدر عليه فجلس عليه
فنظرت في قدره فإذا ليس قدره قدر الملوك
فنظرت فيمن اعتاد في جلوسه جلوس الملوك فلم أجدهم إلا المعلمين فعلمت أنه معلم صبيان
فقلنا كيف علمت أنه أبق له غلام ابق
فنظرت في قدره فإذا ليس قدره قدر الملوك
فنظرت فيمن اعتاد في جلوسه جلوس الملوك فلم أجدهم إلا المعلمين فعلمت أنه معلم صبيان
فقلنا كيف علمت أنه أبق له غلام ابق
كيف علمت أنه أبق له غلام قال إني رأيته يترصد الطريق ينظر في وجوه الناس
قلنا كيف علمت أنه أعور قال بينما هو كذلك إذ نزل فاستقبل رجلا قد ذهبت إحدى عينيه فعلمت أنه شبهه بغلامه
(الطرق الحكمية لابن القيم)
قلنا كيف علمت أنه أعور قال بينما هو كذلك إذ نزل فاستقبل رجلا قد ذهبت إحدى عينيه فعلمت أنه شبهه بغلامه
(الطرق الحكمية لابن القيم)
جاري تحميل الاقتراحات...