Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

17 تغريدة 60 قراءة Jul 19, 2020
دايما الفن المصري القديم بيتوصف بإنه فن محافظ من حيث الموضوعات المعتادة اللي كانت اشبه بتقاليد متوارثة نادرا لما يحصل خروج عنها ربما بفعل التأثر بالمركزية الشديدة اللي اتحكمت بيها الدولة المصرية وانعكست في كل شيء وطبعا كان بديهي تنعكس في الفنون 👇
2-لكن رغم كل شيء لقينا في دير المدينة مجموعة كبيرة من الاوستراكات اللي بتطرح موضوعات مختلفة عن عموم الفن المصري الكلاسيكي؟
يعني إيه دير المدينة ؟ويعني ايه اوستراكات ؟تعالوا أقولكم 😄👇
3-دير المدينة دي القرية السكنية اللي عاش فيها العمال والفنانين اللي بنوا وزينوا مقابر ملوك مصر في وادي الملوك 💪 اما الاوستراكات فهي جمع اوستراكا ودي عبارة عن كسر الفخار اللي المصري استعمله عشان يكون بديل للبردي الغالي التمن ويسجل عليه مواضيع فنية واقتصادية وإجتماعية مختلفة..👇
4-من خلال دير المدينة لاقينا كم هايل من الاوستراكات دي اللي بتمثل ذاكرة شعبية للمصري القديم موضوعات بتحكي سيرة الانسان المصري القديم البسيط بهمومه ومشاكله وفلسفته ونظرته للحياة وعلاقته بالحكام وسخريته منهم أحياناً ...👇
5-زي الاوستراكا اللي معانا في الصورة دي اللي فيها بنت جميلة بتقوم برقصة ايقاعية أو حركة من حركات الأكروبات اللي ممكن نشوفها حاليا في السيرك
الفنان هنا خرج عن كل المعتاد اللي بنشوفه في المقابر والمعابد من موضوعات بتناقش الموت والحساب والخلود والسيرة الحسنة في الدنيا 👇
6-الاوستراكا هنا لمست جانب تاني ومشهد دنيوي صرف مبهج ممكن يكون صورة من صور كتير لحياة المصريين اليومية اللي فيها احتفاء بالحياة والترفيه والرقص بعيداً عن الصورة النمطية اللي بتقول إن المصريين شغلهم الشاغل كان فكرة الموت بس ! 👇
6-ممكن تكون الرقصة كان جزء من سيرك أو رقصة في مناسبة ما لكن في الأخير بتعتبر من إيقونات تجسيد فكرة الرقص في العالم القديم عامة ومصر خاصة.
يعني الاوستراكا مادة الكتابة التى تلى البردى فى الأهمية كسرات الفخار وكسرة الفخار تقابل فى العربية الفصحى(لخفة) أو(شقفة) 👇
7-فى اللغات الأجنبية ( ostracon) وجمعها ( Ostraca)وكسرات الفخار هى ناتج الأدوات والأوانى الفخارية التى تكسر فيلقى بها فى أماكن خارج المنطقة السكنية ويمكن أن تكون الكسرات من الحجر الجيرى وقد وجدت الطبقة المتوسطة والفقيرة ضالتها فى كسرات الفخار لتستخدم كمادة لكتابة التقارير السريعة
7- ممكن تكون الرقصة كان جزء من سيرك أو رقصة في مناسبة ما لكن في الاخير بتعتبر من إيقونات تجسيد فكرة الرقص في العالم القديم عامة ومصر خاصة.
يعني الأوستراكا مادة الكتابة التى تلى البردى فى الأهمية هى كسرات الفخار والتى عندما يكتب عليها تعرف بإسم (أوستراكا) 👇
8-وكسرة الفخار تقابل فى العربية الفصحى (لخفة) وفى الدراجة (شقفة) وفى اللغات الأجنبية ( ostracon) وجمعها ( Ostraca)وكسرات الفخار هى ناتج الأدوات والأوانى الفخارية التى تكسر فيلقى بها فى أماكن خارج المنطقة السكنية ويمكن أن تكون الكسرات من الحجر الجيرى 👇
9-وجدت الطبقة المتوسطة والفقيرة ضالتها فى كسرات الفخار لتستخدم كمادة لكتابة التقارير وموضوعات الحياة اليومية التقليدية(الحسابات -قوائم الأسماء-الضرائب)فكان المصرى القديم يتجه إلى مكان تجميع كسرات الفخار أو الأحجار ليلتقط ما يناسبه مجانا ويستخدمها مادة كتابة لارتفاع سعر ورق البردى
10-واذا كانت الموضوعات الرسمية والقانونية والأدبية قد سجلت على أوراق البردى فإن الموضوعات الأقتصادية والإجتماعية وغيرها قد سجلت على كسرات الفخار (الأوستراكا) وإذا كان الخط الهيروغليفى هو خط المنشأت الضخمة كالمعابد والمقابر 👇
11-فإن خطوط الهيراطيقى والديموطيقى والقبطى واليونانى وغيرها قد كتبت على البردى والأوستراكا.
الأوستراكا كانت صغيرة الحجم لكن في أحيان أخرى كبيرة الحجم مثل لوحة دونت عليها قصة سنوحي وعثر عليها في قبر الحرفي سنجمم في دير المدينة بمنطقة البر الغربي بمحافظة الأقصر.👇
12-لوحات أوستراكا أيضًا تم اكتشافها بالقرب من دير المدينة قدمت لنا لمحة رائعة عن الرعاية الطبية في مصر القديمة. كيف كان يتم التعامل مع الإصابات أو المرض عن طريق الجمع بين العلاج الطبي والصلاة والسحر وكان الأطباء يصفوا العلاج عن طريق وصف طريقة خلط الوصفات للمرضى على لوحات أوستراكا
13-فقد كانت أغلب هذه العلاجات يتم تحضيرها بخلط بعض الأعشاب والمكونات في المنزل وكان يتم تدوين التعاويذ السحرية أيضا على لوحات الأوستراكا للحماية من لدغات العقارب والثعابين المناخ المصري الحار ساهم في حفظها ضد الرطوبة وبقيت أغلبها على حالتها الأصلية لتصبح مرجعًا أنثربولوجيًا هام
14-آخر اكتشاف مثير للاهتمام هو إكتشاف لوحات أوستراكا في سراديب الموتى بمنطقة سقارة والتي وجد فيها تدوينات للأحلام ولوحات أخرى مكتوب عليها تفسيرات لهذه الأحلام.
"الصور المرفقة لمجموعة من قطع الأوستراكا بالمتحف البريطانى ومتحف المتروبوليتان"

جاري تحميل الاقتراحات...