بقليل من التأمل سنكتشف في حياتنا اليومية آلاف الأمثلة على كيفية استخدام الحكومات والأنظمة " نظرية التأطير " من أجل فرض سياساتها باعتبارها " خياراتنا الحرة " والمضحك أننا نقوم بذلك " وأحنا فرحانين "
لتقريب الفكرة لنلاحظ المثال التالي :
لتقريب الفكرة لنلاحظ المثال التالي :
عندما تزور صديق ويسألك :
تشرب شاي أو قهوة ؟
فأنه يستحيل أن يخطر ع بالك أن تطلب عصير مثلا !! هذه الوضعية تسمى " أسلوب التأطير " أي جعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا ارادياً ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة !!
" أجعلك تختار مااريد انا بدون أن تشعر أنت "
تشرب شاي أو قهوة ؟
فأنه يستحيل أن يخطر ع بالك أن تطلب عصير مثلا !! هذه الوضعية تسمى " أسلوب التأطير " أي جعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا ارادياً ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة !!
" أجعلك تختار مااريد انا بدون أن تشعر أنت "
مثلاً حين تقول أم لطفلها :
مارأيك هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم الساعة التاسعة ؟ أكيد الطفل يختار الساعة التاسعة " وهذا ماتريده الأم مسبقاً دون أن يشعر انه مجبر لفعل ذلك بل يشعر انه هو من قام بالاختيار ...
" ونفس الأسلوب دا يستخدم في السياسة والأعلام "
مارأيك هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم الساعة التاسعة ؟ أكيد الطفل يختار الساعة التاسعة " وهذا ماتريده الأم مسبقاً دون أن يشعر انه مجبر لفعل ذلك بل يشعر انه هو من قام بالاختيار ...
" ونفس الأسلوب دا يستخدم في السياسة والأعلام "
مثال أخير بحرب العراق "الأحتلال الامريكي" قامت وسائل الأعلام بتعبئة الطرفين ع ان المعركة الحاسمة هي "معركة المطار" فأصبحت جميع وحدات الجيش العراقي تترقب هذه المعركة
وعندما سقط المطار شعر الجميع ان العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية، بالرغم انه في ذالك الوقت لم يسقط سوى المطار!!
وعندما سقط المطار شعر الجميع ان العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية، بالرغم انه في ذالك الوقت لم يسقط سوى المطار!!
الأن وسائل الأعلام دا تلعب نفس اللعبة في مجتمعنا " المنهک بالجهل وانعدام الوعي "
من خلال هذا الأسلوب يقودون الأخرين والرأي العام " يخلون خيارات وهمية يقيدون بيها تفكير المجتمع "
دائما الأعلام يضع الأحداث في أطار يدعم به القضية الي يريدها ...
من خلال هذا الأسلوب يقودون الأخرين والرأي العام " يخلون خيارات وهمية يقيدون بيها تفكير المجتمع "
دائما الأعلام يضع الأحداث في أطار يدعم به القضية الي يريدها ...
لهذا أنتبه لكل سؤال أو خبر او معلومة توصل الك " فأنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعتك " راح يقيدون تفكيرك ...
بس كلما زاد وعيك ومعرفتك راح تكدر تخرج من هاي الأطر والقيود " الأطر هي لعبة الاعلام والساسيين والخطباء والكتاب ... "
لكي يقودونك الى مايريدون هم
لا الى ماتريد أنت ...
بس كلما زاد وعيك ومعرفتك راح تكدر تخرج من هاي الأطر والقيود " الأطر هي لعبة الاعلام والساسيين والخطباء والكتاب ... "
لكي يقودونك الى مايريدون هم
لا الى ماتريد أنت ...
جاري تحميل الاقتراحات...