محمود مجيد
محمود مجيد

@MMajeedX

12 تغريدة 46 قراءة Jul 15, 2020
🇪🇦 ماركا | لم يتعلموا الدرس مع زيدان!
• سيفوز زيدان بالليغا ثم سيتصل شخصٌ ما بخدمة العملاء للتذمر والشكوى. "الغسالة تعمل، لكن شكل الأزرار لا يُعجبني".
اختيارات زيدان لتشكيلته الأساسية لها صدىً مماثل.
✍ روبين خيمنيز
تحرير: @Willie_RM
يختار زيزو تشكيلته، يخبر لاعبيه بها قبل بضعة ساعات، يعلنها المركز الإعلامي للنادي قبل ساعة وربع من صافرة البداية.
ومنذ تلك اللحظة، تنهمر الانتقادات والتعليقات في كافة وسائل التواصل.
يظهرون حنقهم تجاه زيزو، ينتقدونه، يوجهون أصابع الاتهام، عُقَدٌ نفسية، هوس ودروسٌ على السبورة.
لا يهم من يختار في تشكيلته، فالمدرب مخطئٌ فيها، أشرَكهم لصداقته، اختار لاعبًا مترهلا وترك على الدكة مارادونا، بيليه وماجيك جونسون.
في غرناطه، لعب ب5 لاعبي وسط، في خضم صيحات أولئك الذين يُفضلون فقدان بصرهم على رؤية إيسكو، وأولئك الذين يمرون بحالةٍ من العذاب النفسي لعدم إشراك فينيسوس وهناك آخرون (لا زالوا على قيد الحياة) يلومون زيدان لإهماله خاميس وبيل!
خرج زيدان وفي ذهنه شيءٌ واحد فقط، اللعب على نهائي الليغا في لوس كارمينيس.
ولمدة 45 دقيقة، رقص مدريد على أرض الملعب دون هوادة.
45 دقيقة من السيطرة، من كرة قدمٍ مثالية.
في الشوط الثاني، لم يُحكِم الفريق قبضته، لكن صموده كان كافيًا للظفر بالنقاط الكاملة.
زيدان في طريقه للفوز بليغا أخرى في زمن ميسي، فطالما كان ليو حيًّا يرزق، فالمنافسة ستكون ضده. حُرم ميسي من بطولةٍ جديدة يضيفها لسجلاته ويقترب معها موعد اعتزاله.
زيزو، في 3 مواسم أدارها من البداية للنهاية، تفوق على برشلونه في اثنين منها.
دوريان اثنان، يُقاتَل عليها يومًا تلو الآخر، كفاحٌ وبذلٌ للعرق ل38 جولة، مع 38 تشكيلة.
انتقادك لزيدان أمرٌ سخيفٌ مشابهٌ لشراءك تذكرةً لمدينة الألعاب.
ومع ذلك، فهم لا يتعلمون الدرس. وما زالوا مصطفين في طوابير لشراء تذكرتهم.
عندما عاد زيدان لم يكن هناك شيءٌ ليكسبه أو يثبته. لقد غادر مع 3 دوري أبطال أوروبا في موسمين ونصف، وخزانةٍ مليئة بالكؤوس، ثنائية الدوري والأبطال الأولى منذ 60 عاما، إنجازاتٌ تكفل له الحياة في رخوٍ من العيش في الحصن الأبيض، ومع ذلك فقد عاد.
عاد ليجد المعاناة حليفه ورفيقه، عاد ليطفئ نار لوبيتيغي وسولاري ويحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من تحت أنقاض الخراب والدمار.
مع نفس اللاعبين الذين كانوا على شفى حفرة من إعلان نهايتهم، بدون بيل، بدون أسينسيو، وتقريبا بدون هازارد.
ومع ذلك كله، زيدان على أعتاب الفوز بليغا جديدة.
يومًا ما، قد يكون أي يوم، سيرحل مرة أخرى وسيكون رحيله للأبد.
من ينتقدونه اليوم سيستمرون بالاتصال بالدعم الفني لبث شكواهم عن المدرب القادم، فجهاز الرد الآلي وصل للرقم 5 لكنهم نسوا ما سمعوه في الرقم 2 وسيصيحون بأعلى صوتهم "هذا المجيب الآلي اللعين ليس لديه أدنى فكرة".
لكي تكون مدربا، أنت تحتاج إلى رخصة تدريب.
عندما تظن أنك أذكى من أي شخص، كل ما عليك فعله هو فتح كتيب التعليمات وبدء إجراءات الحصول على الرخصة.

جاري تحميل الاقتراحات...