36 تغريدة 91 قراءة Jul 15, 2020
سلسلة تغريدات |
رؤية من جانب مالي : كيف استطاع كلوب تحويل ليفربول لقوة مالية كبرى بجانب النجاح على أرض الملعب
في عام 2010 كان ليفربول يواجه شبح الإفلاس الذي يهدد مستقبل النادي , وهو الأمر الذي أجبر ملاك النادي السابقين هيكس وجيليت لبيع الفريق لصالح مجموعة فينواي سبورت الرياضية مقابل 300 مليون باوند , ولتبدأ حقبة جديدة في تاريخ أكثر أندية إنجلترا نجاحاً على الإطلاق
بعد خمس سنوات من وصول الملاك لم تكن الأحوال بأفضل مما كانت عليه في السابق , وفي أكتوبر 2015 وصل يورجن كلوب لقيادة الفريق خلفاً لبريندان رودجرز , واستطاع كلوب خلال هذه الفترة حتى يومنا هذا تحقيق نقلة نوعية لليفربول ليجعله في مصاف أندية النخبة الأوروبية على الصعيد المالي والفني
في موسم 14/15 قبل وصول كلوب حقق ليفربول ربحا بـ 59 مليون قبل الضريبة وعوائد بلغت 298 مليون وفاتورة أجور بقيمة 166 مليون , في موسم 18/19 كان الربح مقاربا بقيمة 42 مليون وبزيادة هائلة في الإيرادات بنسبة 79% بواقع 235 مليون وإجمالي إيرادات 533 مليون وارتفعت الرواتب لتصل لـ 310 مليون
إيرادات ليفربول الرئيسية نمت منذ 2015 وخصوصا البث التلفزيوني الذي زاد 138 مليون بنسبة نمو 113% ليرتفع حتى 261 مليون , تلاه في ذلك العقود التجارية بزيادة 72 مليون بنسبة 62% , وأخيرا تذاكر المباريات بمبلغ 25 مليون ونسبة 42% , في حين انخفضت أرباح بيع اللاعبين 9 مليون من 54 وحتى 45
هذا النمو الكبير في الإيرادات صاحبه نمو آخر في المصروفات حيث ارتفعت الرواتب بنسبة 87% من 166 مليون باوند وحتى 310 ملايين باوند وتكلفة أكبر في مبالغ اللاعبين المستحقة سنويا وكذلك مصاريف الإهلاك التي ارتفعت من 3 مليون وحتى 9 مليون
في أول موسم كامل لكلوب كمدرب للفريق حقق ليفربول خسارة قبل الضريبة بقيمة 20 مليون باوند , بعد ذلك حقق الفريق أرباحا في قوائمه المالية لثلاث سنوات متتالية بين أعوام 17-19وأتى في المركز الثاني كأكثر أندية التوب 6 ربحا في الموسم الماضي
خلال أربع سنوات تحت قيادة كلوب استطاع ليفربول تحقيق أرباح بقيمة 187 مليون باوند , وهو ثاني أكثر أندية التوب 6 ربحا بعد توتنهام الذي جمع 323 مليون باوند وبفارق كبير عن آرسنال أو مان سيتي
تميّز عهد كلوب بقدرة النادي الغير عادية على بيع اللاعبين التي شكلت أحد نماذج العمل في ليفربول , وكان عام 2018 استثنائيا بأرباح بيع بلغت 124 مليون والفضل يعود لبيع كوتينهو لبرشلونة , في المتوسط بلغ معدل البيع السنوي 40 مليون وهو الأكثر بيعا في الموسم الماضي خلف تشيلسي المتصدر
في آخر أربع مواسم استطاع ليفربول جمع ما يقارب ربع مليار باوند وتحديدا 249 مليون باوند من بيع اللاعبين , ولم يسبقه في ذلك سوى تشيلسي الذي باع بـ 292 مليون وبفارق ضخم عن بقية أندية التوب 6
أرباح ليفربول من EBITDA أو ما يعرف بـ " الأرباح قبل احتساب الفوائد والضريبة والاستهلاك والاطفاءات" ارتفع بشكل استثنائي من 73 مليون في 2015 لتبلغ 124 مليون في 2019 كأعلى رقم في تاريخ النادي على الرغم أن هذا النهج المحاسبي يستبعد بيع اللاعبين كأرباح مسجلة
أرباح الفريق " EBITDA " كانت أقل من توتنهام ومانشستر يونايتد في الموسم الماضي حيث حل الغريم التقليدي أولا ثم توتنهام ثانيا لكن النادي العاصمي كان أكثر الأندية زيادة في هذه الأرباح منذ وصول كلوب
أرباح ليفربول التشغيلية كانت بسيطة بشكل عام ولم تتجاوز مبلغ 10 مليون باوند في كل موسم من المواسم الأرباح الماضية باستثناء موسم واحد حقق فيه الفريق خسارة واضحة , وأحد أهم أسباب هذه الخسارة تكاليف إقالة رودجرز
أرباح ليفربول التشغيلية انخفضت بين موسمي 14/15 وحتى 18/19 مقابل نمو في أرباح توتنهام ومانشستر يونايتد لكن وضع ليفربول يعد مميزا مقارنة بانخفاض كبير في أرباح آرسنال ومان سيتي التشغيلية وكذلك تشيلسي الذي تحول من الربح للخسارة
إيرادات ليفربول نمت بنسبة 79% لترتفع من 298 مليون حتى 533 مليون وهو ثاني أعلى نمو بين أندية التوب 6 بعد توتنهام منذ عام 2015
ليفربول ثالث أكثر أندية إنجلترا إيراداً خلف مان سيتي بـ 2 مليون فقط وفارق كبير عن مانشستر يونايتد الذي أعلن عن أرقامه المالية قبل أزمة كورونا والتي أوضحت بأن النادي لن يتخطى حاجز 580 مليون باوند نظرا لعدم مشاركة الفريق في دوري أبطال أوروبا مما يجعل تقليص الفارق ممكنا
تحت قيادة كلوب استطاع ليفربول التقدم مركزين من التاسع وحتى السابع في قائمة أكثر أندية العالم من حيث الإيرادات بفارق 27 مليون فقط عن باريس سان جيرمان صاحب المركز الخامس , وفارق ضخم جدا عن قطبي إسبانيا برشلونة وريال مدريد
عوائد البث تضاعفت لليفربول بنسبة بلغت 113% والفضل يعود لنجاح ليفربول على أرض الملعب مما يسهم في بث مبارياته بشكل أكبر حيث فاز بلقب دوري الأبطال ولعب في عدة نهائيات , وكذلك عقود البث الجديدة للبريميرليج 2017 ودوري الأبطال 2019
ليفربول هو صاحب أعلى عائد من حقوق البث التلفزيوني ليس في إنجلترا وحسب وإنما في العالم ككل متجاوزا بذلك برشلونة , استطاع ليفربول أيضا جمع عوائد بث من البريميرليج أكثر مما حققه مان سيتي البطل الموسم الماضي
عوائد البث الأوروبية ارتفع بنسبة خيالية 278% والفضل لقدرة كلوب على تحويل الفريق من مشارك في اليوروباليج وحسب إلى أحد أقطاب أوروبا الكبرى وبطلها في النسخة الماضية
ليفربول أكثر أندية إنجلترا كعوائد للمسابقات الأوروبية الموسم الماضي وثاني أكثر أندية إنجلترا في آخر 4 مواسم
عوائد تذاكر المباريات ارتفعت بشكل كبير في ليفربول بسبب توسعة أنفيلد من جهة واللعب مباريات أكثر في أوروبا من جهة أخرى , فقط توتنهام نما بشكل أكبر والفضل للعب في ويمبلي لفترة وانتقاله لملعبها الجديد مؤخرا
على الرغم من نمو عوائد التذاكر بشكل كبير إلا أن ليفربول لا زال بعيدا للغاية عن آرسنال ومانشستر يونايتد , هذا البون الكبير سيتم تقليصه بإضافة 7000 آلاف مقعد جديد في أنفيلد لكن خطط التوسعة تأجلت سنة كاملة بسبب فيروس كورونا
عوائد العقود التجارية زادت بنسبة 62% لكنها تظل قريبة جدا من أندية مانشستر يونايتد وتوتنهام وتشيلسي , ليفربول يتوقع نمو أكبر مع عقود الرعاية الجديدة خصوصا نايك
أندية مانشستر تحتل الصدارة فيما يتعلق بنمو العقود التجارية , ليفربول يتوقع أن يضيف عقد نايك ما يقارب 70 مليون باوند سنويا مما يعني قدرة الفريق على تجاوز مان سيتي والاقتراب من مان يونايتد
فاتورة أجور ليفربول زادت بشكل أكبر من أي نادي آخر في إنجلترا بنسبة بلغت 87% والسبب يعود لاستقطاب الفريق لأسماء جديدة بجودة عالية وكذلك للمكافآت التي منحها الفريق للاعبين بعد فوزهم بدوري أبطال أوروبا
ليفربول يدفع قيمة النجاح على أرض الملعب من خلال ارتفاع فاتورة الأجور بشكل ضخم ليصبح ثالث أكثر فاتورة أجور في إنجلترا خلف مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي
إنفاق ليفربول في سوق الانتقالات ارتفع بشكل كبير خصوصا في الموسم الماضي 18/19 مع انتقال آليسون الضخم بقيمة 60 مليون باوند ووصل نابي كيتا أيضا بنفس القيمة
صافي إنفاق ليفربول في سوق الانتقالات خلال فترة كلوب كان أقل بمقدار النصف من مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وكذلك أقل من تشيلسي
استطاع ليفربول تخفيض ديونه في آخر موسمين مع رفع الكاش , نسبة نمو الدين في ليفربول منخفضة مقارنة بتوتنهام وتشيلسي وحتى مانشستر يونايتد
ديون ليفربول منخفضة جدا مقارنة بتشيلسي الذي يدين لمالكه إبراموفيتش بشكل كبير على الرغم من أنها ديون شركته في الواقع , توتنهام وآرسنال لديهم ديون مرتفعة بسبب ملاعبهم , مانشستر يونايتد يدين للجلايزر
فقط السيتي في وضع أفضل من ليفربول
الكاش في ليفربول منخفض جدا مقارنة بمانشستر يونايتد الذي يملك ضعف ليفربول عشر مرات , نمو الكاش في ليفربول لا يبدو جيدا مقارنة ببقية الأندية
على الرغم من نجاحه على أرض الملعب إلا أن ليفربول لم يهمل تحسين مرافقه حيث يعد ثاني أكثر أندية التوب 6 بعد توتنهام إنفاقا على التطوير , بناء مقر تدريبات جديدة وتوسعة أنفيلد كلفت 148 مليون
ملاك ليفربول دفعوا من أموالهم الخاصة 30 مليون باوند أغلبها كان في توسعة أنفيلد , هذا الرقم لا شيء مقارنة برومان إبراموفيتش مالك تشيلسي الذي دفع أكثر من 300 مليون باوند لفريقه
في المقابل ملاك ليفربول لم يأخذوا أي أرباح من الفريق عكس ملاك مانشستر يونايتد الذين حصدوا 89 مليون باوند
انخفاض دين ليفربول جعله يدفع 9 مليون باوند فقط كفوائد في السنوات الأربع الماضية وهو رقم منخفض جدا مقارنة ببقية المنافسين
تلخيص الخبير المالي
@SwissRamble
ومعد هذه المادة على وضع ليفربول في الجملة :
" كلوب قاد ليفربول للنجاح على أرض الملعب ما أدى لزيادة هائلة في إيراداته , وعلى الرغم من قلة استثمار الملاك وزيادة فاتورة الرواتب والإنفاق في سوق الانتقالات إلا أن ليفربول ينفق أقل من منافسيه "
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...