في عام 2010 كان ليفربول يواجه شبح الإفلاس الذي يهدد مستقبل النادي , وهو الأمر الذي أجبر ملاك النادي السابقين هيكس وجيليت لبيع الفريق لصالح مجموعة فينواي سبورت الرياضية مقابل 300 مليون باوند , ولتبدأ حقبة جديدة في تاريخ أكثر أندية إنجلترا نجاحاً على الإطلاق
بعد خمس سنوات من وصول الملاك لم تكن الأحوال بأفضل مما كانت عليه في السابق , وفي أكتوبر 2015 وصل يورجن كلوب لقيادة الفريق خلفاً لبريندان رودجرز , واستطاع كلوب خلال هذه الفترة حتى يومنا هذا تحقيق نقلة نوعية لليفربول ليجعله في مصاف أندية النخبة الأوروبية على الصعيد المالي والفني
هذا النمو الكبير في الإيرادات صاحبه نمو آخر في المصروفات حيث ارتفعت الرواتب بنسبة 87% من 166 مليون باوند وحتى 310 ملايين باوند وتكلفة أكبر في مبالغ اللاعبين المستحقة سنويا وكذلك مصاريف الإهلاك التي ارتفعت من 3 مليون وحتى 9 مليون
تلخيص الخبير المالي
@SwissRamble
ومعد هذه المادة على وضع ليفربول في الجملة :
" كلوب قاد ليفربول للنجاح على أرض الملعب ما أدى لزيادة هائلة في إيراداته , وعلى الرغم من قلة استثمار الملاك وزيادة فاتورة الرواتب والإنفاق في سوق الانتقالات إلا أن ليفربول ينفق أقل من منافسيه "
انتهى
@SwissRamble
ومعد هذه المادة على وضع ليفربول في الجملة :
" كلوب قاد ليفربول للنجاح على أرض الملعب ما أدى لزيادة هائلة في إيراداته , وعلى الرغم من قلة استثمار الملاك وزيادة فاتورة الرواتب والإنفاق في سوق الانتقالات إلا أن ليفربول ينفق أقل من منافسيه "
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...