صـالـح | T1D
صـالـح | T1D

@T1D_Saleh

11 تغريدة 66 قراءة Jul 15, 2020
قد نتفق أن انخفاض/نقص السكر في الدم أحد أهم معكرات المزاج لـ #السكري_الأول خلال يومه، وكذلك أحد أهم الأخطار التي تهدد الحياة للمصاب.
أتناول بعض الأفكار حول الانخفاض، والأخطاء التي قد نقع بها:
- لا تنتظر حدوثه:
يعرف انخفاض السكر في الدم أنه ما دون 70 mg/dl أو 3.9 mmol/L ، لكن لا يعني هذا انتظار حدوثه، فمع تطور التقنية المتمثلة بـ (CGM) تتبع السكر المستمر، هناك إمكانية لوضع تنبيه على مستويات أعلى؛ لاتخاذ ما يلزم، وتفادي حدوثه، كتناول وجبة خفيفة مثلاً.
- صححه فوراً:
على الرغم من تصنيف انخفاض السكر على أنها حالة طارئة، إلا أننا نتريث بتصحيحه بذريعة أننا سنتناول وجبة، ونتجاهل أن نوعية الوجبة ومكوناتها قد تأخر من تصحيحه، ما يجعلنا نتناول كمية إضافية؛ للتخلص من أعراضه والجوع خصوصا، ما قد يؤدي لارتفاعات لاحقة في مستويات السكر.
- الجلوكوز أولا:
الجلوكوز هو أسرع أنواع السكريات امتصاصاً، مقارنة بـ الفركتوز مثلا، ولهذا تأتي منتجات أقراص/بودرة/سائل الجلوكوز كأفضل الخيارات لتصحيح الانخفاض، ومن ثم الخيارات الأخرى: كالعصير، والعسل ... إلخ، وتأتي الشوكولاتة لاحقاً في الأفضلية.
- لا تعتمد على احساسك:
في الظروف الاعتيادية يجب أن يكون الحكم بحدوثه وزواله لجهاز قياس السكر بالوخز بالأخص، وليس للأعراض التي نحس بها، فليس كل جوع أو تعرق هو انخفاض، وكذلك يتأخر تلاشي الأعراض -غالبا- على الرغم من ارتفاع مستوى السكر.
*يستثى من هذا عدم القدرة على قياس السكر.
فر من الثلاجة فرارك من الأسد:
مهما كانت طبيعة وكمية الطعام التي تشبعك، وحتى لو كنت قبل ساعة بحالة تخمة، فهذا تنساه -حرفياً- مع حدوث الانخفاض، فمع الاحساس بالجوع الشديد، والنهم والشراهة والرغبة بتناول كل ما يمكن هضمه، قد يؤدي بالنهاية للعكس، وحدوث ارتفاعات لاحقة يصعب تصحيحها.
لا تقلق:
مهما يقال فلن يشعر بالتأُثير الجسدي أو النفسي من الانخفاض إلا من يتعرض له، فتسارع نبضات القلب، والتعرق، والضعف، احاسيس مرهقة ومقلقة بالآن نفسه، عند حدوثه صححه مباشرة، ووقت منبهك لـ15 دقيقة، واسترخي، أو انشغل بأمر آخر، وقاوم التفكير فيه لحين رنين المنبه.
حقنة الجلوكاجون:
مع أنها تعد أهم الاسعافات الأولية عند فقدان الوعي بسبب الانخفاض، إلا أنه -ومع الأسف- لا يحرص على توفرها في المنزل على الأقل، والتأكد من صلاحيتها، وتدريب أفراد العائلة والأصدقاء على كيفية استخدامها عند الحاجة لا قدر الله.
- لا عذر للكسل:
الحقيقة أن الانخفاض آت من عدم مناسبة مقدار جرعات الانسولين لأسلوب الحياة لشخص (نومه/نشاطه البدني/طعامه/صحة بدنه) وليس العكس، ولهذا يجب عدم إهمال ممارسة الرياضة، وإغفال فوائدها؛ خوفا من حدوثه، ومع تتبع مستويات السكر، وأخذ الاحتياطات، وكثرة التجارب بالإمكان تفاديه.
- الارتفاع كالانخفاض:
كثرة الحديث والقلق من الانخفاض، عائد لأنها حالة طارئة لحظية مرهقة، لكن يجب ألا يكون مخولاً للرضى بمستويات السكر مرتفعة، فالارتفاع لا يقل خطرا عن الانخفاض، فيلزم الحرص على تقليل حدة التباين في مستويات السكر، وبقائها -ما أمكن- في النطاق المستهدف.
تغريدة سابقة ذات علاقة بالموضوع:

جاري تحميل الاقتراحات...