1. أعلنت تداول عن إطلاق سوق المشتقات المالية في 30 أغسطس وأن أول منتج من المشتقات سيكون العقود المستقبلية. لا تزال التفاصيل غير كاملة ولذلك سنعتمد على العقود المستقبلية لمؤشر إس أند بي 500 ("المؤشر") لشرح ماذا يقصد بهذا.
2. بكل بساطة، العقد المستقبلي لمؤشر هو وعد لشراء (أو بيع) الأسهم المكونة في المؤشر في وقت معين في المستقبل (ولذلك عقد مستقبلي) مع دفعة أولية من المشتري إلى البائع. ولكل عقد مستقبلي معيار معين.
7. يمكن أحد يسأل طيب إذا كانت الخسارة أكثر من رأس المال والمشتري أفلس وما عنده فلوس علشان يعوض البائع، فماذا سيحدث؟ هنا يتدخل ما يسمى ببيت المقاصة. فهو الوسيط ما بين المشتري والبائع. وهو الذي يحمي المشتري أو البائع من إفلاس أي منهما.
9. والغرض من العقود المستقبلية (من آخرتها) هو التحوط والمضاربة. أعتقد المضاربة واضح من الأمثلة أعلاه. أما التحوط فإنه حتى لو كان السهم الذي لديك ممتاز فإنه يتأثر بالسوق. فإذا أنت كنت البائع في العقد المستقبلي، فأنت تستفيد من انخفاض السوق. لنضرب مثالاً.
10. نفترض إنه تاريخياً إذا انخفضت الأسواق 5% فإن سعر سهم جرير ينخفض 1%. فإذا كل محفظتك جرير فإن العائد سيكون سالب 1%. ولكن إذا أخذت تحوط من السوق عبر العقود المستقبلية (يعني صرت "البائع" في العقد المستقبلي) فأنت تستفيد 5% من انخفاض السوق وتخسر 1% من جرير. فالعائد يكون 4%.
11. المشتقات ممتازة من أجل التحوط من المخاطر وهي أيضاً من أسلحة الدمار الشامل إذا استعملت في المضاربة. فلا تستعجل في الاستثمار في العقود المستقبلية. أما بالنسبة للسوق السعودية، فإن وجود هذه المشتقات سيساعد في نمو السوق بلا شك.
12. وأعيد وأكرر الاستثمار في العقود المستقبلية من أجل المضاربة له مخاطر عالية جداً جداً جداً. ولا تغتر بالأرباح السريعة لأن في ثناياها الخسائر الكارثية.
ا.هـ.
ا.هـ.
جاري تحميل الاقتراحات...