Nationalist قلم رصاص 🏴
Nationalist قلم رصاص 🏴

@Pencil192

9 تغريدة 28 قراءة Jul 14, 2020
تحرير العراق من الاحتلال البريطاني والخروج من منطقة الإسترليني وحلف بغداد الاستعماري الذي حول العراق لمركز للتآمر على الأقطار العربية والقضاء على الاقطاع وغيرها من منجزات كالقانون 80 والاصلاح الزراعي، تجعل أي تقييم لا يصف ما حدث في 14 تموز 1958 بالثورة العظيمة هو تقييم مجحف وظالم
في عام 1939 اندلعت الحرب العالمية الثانية بين ألمانيا ومن معها وبريطانيا ومن معها وعلى الفور أمر رئيس الوزراء نوري السعيد بالقبض على كادر البعثة الدبلوماسية الألمانية في العراق وتسليمهم إلى حكومة بريطانيا التي أرسلتهم إلى معتقلاتها وكأنهم أسرى حرب،
هذه نخوة النظام الملكي المزعومة
كان النظام الملكي منهمك بالتآمر على الأقطار العربية فهو على سبيل المثال يدعم الحزب الوطني الحجازي لتفكيك وحدة نجد والحجاز وهو ينسج المؤامرات ضد النظام الديمقراطي في سوريا ويدعم الحزب السوري القومي الاجتماعي "حزب آل جديد وشاليش ومخلوف" وقد فتح معسكرات للحزب في العراق لتدريب عناصره
بعد انتخابات عام 1954 في العراق مباشرةً، قرر رئيس الوزراء نوري السعيد حل مجلس النواب الذي لم يعقد إلا جلسة واحدة لأن الانتخابات رغم تزويرها أفرزت أقلية معارضة وهو لا يريد معارضين نهائياً؛ كما قرر حل جميع الأحزاب وقد ظلت محظورة حتى سقوط النظام،
هذه ديمقراطية النظام الملكي المزعومة
استخدمت بريطانيا قاعدة الحبانية في العراق كمنطلق للعدوان على مصر عام 1956 وكانت اذاعة بغداد الرسمية آنذاك تكرر أغنية "الليلة عيد" تأييداً للعدوان الثلاثي على مصر؛ وأغنية "البوسطچية اشتكوا" باستمرار في تلميح وقح لمهنة والد الرئيس جمال عبد الناصر،
هذه الوطنية المزعومة للنظام الملكي
في عام 1957 قرر الملك سعود زيارة العراق؛ وقبل وصوله إلى الأراضي العراقية قامت الأجهزة الأمنية في العراق بالقاء القبض على جميع المعارضين والحقوقيين والنقابيين وكل من هو معروف بنشاطه السياسي سواءً كان عراقي أو غير عراقي والزج بهم في المعتقلات،
هذه الحرية المزعومة أيام النظام الملكي
عندما سقط النظام الملكي العراقي عام1958 سقط معه حكم كان من ركائزه جد نوري المالكي ووالد عادل عبد المهدي ووالد سعد صالح جبر ووالد أحمد الجلبي كما هوى مع هذا الحكم تمثال ستانلي مود قائد القوات البريطانية التي احتلت بغداد وزال مع هذه السلطة نظام دعاوى العشائر وسطوة المرجعية والاقطاع
إن من أمر باعدام محمد يونس السبعاوي ومحمود سلمان وفهمي سعيد عام 1942 وصلاح الدين الصباغ عام 1945 لكونهم قادة ثورة عام 1941 ضد الاحتلال البريطاني في العراق وتشفى بقتلهم هما نوري السعيد وعبد الاله وكانت ميتة الذل والهوان بانتظارهما عام 1958
يقول الله تعالى: وما كان ربك بظلام للعبيد
في 14 تموز 1958 انتهى حكم التبعية للاستعمار والفقر الذي كانت في أيامه مناطق شاسعة في الجنوب والشمال ما تزال في العصور الوسطى، لتبدأ خصوصاً بعد ثورة 17-30 تموز 1968 عملية الاعمار وتأميم النفط والقضاء على الأمية وبناء جيش العراق وتحديثه وكافة المنجزات التي زالت مع الاحتلال عام 2003

جاري تحميل الاقتراحات...