واسمها (THE PIED PIPER OF HAMELINE )
تقول القصة
اشتكى أهل بلدة هاملين الألمانية من غزو الفئران لهم ، فأفسدت معيشتهم وأكلت طعامهم ،
وذات يوم قدم رجل وعرض على أهل البلدة تخليصهم من الآفة نظير مبلغ من المال
تقول القصة
اشتكى أهل بلدة هاملين الألمانية من غزو الفئران لهم ، فأفسدت معيشتهم وأكلت طعامهم ،
وذات يوم قدم رجل وعرض على أهل البلدة تخليصهم من الآفة نظير مبلغ من المال
وعندما وافق العُمْدة سحب الرجل مزمارًا ومشى في شوارع البلدة يعزف فيها نغمةً سحرية ، فانساقت كلٌ الجِرذان تتقافز من البيوت ، وتَبِعت العازف إلى النهر حيث غرقت فيه. وعندما طالب الزمار بمكافأتِه رفض العُمدة أن يدفعها له، فأقسم الزمار على الانتقام.
فسار في الشوارع يعزف لحناً عذباً غريباً، وفي هذه المرة هَرِع اليه جميع الأطفال من منازلهم، وتَبِعوه إلى كهف في تل قريب، فانطبقت عليهم المغارة، ولم يرهم أحد بعد ذلك أبدًا.
العبرة من القصة :
حماية الوالدين وجلوس الأطفال في المنزل عبارة عن قيود جعلت من خطف الأطفال أمر في غاية الصعوبة فلو لم يقم الزمّار بإبعاد الأطفال عن والديهم لما استطاع خطفهم
حماية الوالدين وجلوس الأطفال في المنزل عبارة عن قيود جعلت من خطف الأطفال أمر في غاية الصعوبة فلو لم يقم الزمّار بإبعاد الأطفال عن والديهم لما استطاع خطفهم
ونأتي هنا لعلم النفس وتفسيره لهذا المفهوم الخطير الذي سيجعلك تسيطر على عقل المرأة لتتبعك بلا إرادة كما فعل الزمار في قصة خطف الأطفال حين أبعدهم وفك قيودهم حتى استطاع ان يُطبق عليهم التلة
يقول علماء النفس
يقول علماء النفس
لكل إمرأة شكوك وتساؤلات تخفيها وتحاول دفنها بسبب المجتمع والأسرة والعادات والتقاليد إلى آخره من الضوابط ، وحتى تكون الصورة أقرب تعالوا معي لقصة آدم عليه السلام ، حين منعه الله عز وجل الأكل من الشجرة
ولم يبين الله عز وجل له سبب المنع لحكمة ربانية ، فعلم ابليس ان لآدم تساؤلات في نفسه عن سبب المنع من اكل الشجرة ، فبدأ يطرح عليه الأسئلة ليخرج هذه الشكوك والأسئلة من قلب آدم ، حتى اعطاءه سببا غير مقنع وكان وبالا عليه وعلى البشرية
وكان امر الله قدرا مقدورا ، فهذا مايطلق عليه فن الإغواء في علم النفس
فحتى تسيطر على المرأة عليك اظهار تساؤلات وشكوك مدفونة في أحشاءها تحتاج الى اجابات وأبدأ باعطائها اجابات عاطفية حتى تصدقك
فحتى تسيطر على المرأة عليك اظهار تساؤلات وشكوك مدفونة في أحشاءها تحتاج الى اجابات وأبدأ باعطائها اجابات عاطفية حتى تصدقك
فكيف تم تنفيذ هذه الإستراتيجية التي يحترفها ابليس وعلماء النفس للسيطرة على المرأة
في المجتمعات المحافظة التي ارتبطت فيها المرأة بقيود قوية كإرتباط آدم عليه السلام بالجنة و أطفال القرية بحماية الوالدين في قصة الزمار
في المجتمعات المحافظة التي ارتبطت فيها المرأة بقيود قوية كإرتباط آدم عليه السلام بالجنة و أطفال القرية بحماية الوالدين في قصة الزمار
فالمرأة في مجتمعاتنا مرتبطة بالأسرة ، والدين ، والوالد ، والزوج ،والعادات والتقاليد
لكن لديها بعض التساؤلات الخفية والشكوك ،فبعض الصور التي شاهدتها خلال حياتها من اختلاف المعاملة بين الإناث و الذكور
لكن لديها بعض التساؤلات الخفية والشكوك ،فبعض الصور التي شاهدتها خلال حياتها من اختلاف المعاملة بين الإناث و الذكور
لأسباب سيكولوجية نفسية مرتبطة بهويتها الجنسية فتمت معاملتها على أساس هذا الاختلاف الجنسي المرتبط بعلم الاجتماع وغيرها من العلوم النفسية والأحكام الشرعية
لكنها راضية ليقينها أن السبب فطري وسيكولوجي واحكام شرعية من الخالق
لكنها راضية ليقينها أن السبب فطري وسيكولوجي واحكام شرعية من الخالق
لكن لديها بعض الأسئلة والشكوك تخفيها في قلبها ولا تستطيع البوح فيها وهو ما يسميه أهل العلم شُبه وكانوا يحذرون من هذه الشبه لأنها قد تفسد على الإنسان دينه ،فكما وقع في نفس آدم واستغل ابليس جهل آدم بالحكمة الربانية فقد وقع ايضا في قلب المرأة
لجهلها أسباب هذا الاختلاف في التعامل بين المرأة والرجل
فكيف استطاعوا السيطرة عليها والتلاعب بها و إغوائها بسبب الجهل والعاطفة
فالطريقة بكل سهولة اخراج الأسئلة والشكوك والشبه التي زرعت في قلبها وإظهارها على الملأ
فكيف استطاعوا السيطرة عليها والتلاعب بها و إغوائها بسبب الجهل والعاطفة
فالطريقة بكل سهولة اخراج الأسئلة والشكوك والشبه التي زرعت في قلبها وإظهارها على الملأ
و وضع اجابات عاطفية تداعب مشاعرها الحساسة المرهفة التي تبين ظلمها وعبودياتها في مجتمعاتنا
بداية فك القيود
القيد الأول الدين :
كيف استطاعوا ان يخرجوها من الدين بطريقة ابليس مع سيد البشرية آدم عليه السلام ، اولا بطرح الأسئلة والشكوك التي سكنت في صدرها
بداية فك القيود
القيد الأول الدين :
كيف استطاعوا ان يخرجوها من الدين بطريقة ابليس مع سيد البشرية آدم عليه السلام ، اولا بطرح الأسئلة والشكوك التي سكنت في صدرها
وابراز الأحاديث التي تجهل حكمتها بسبب التعليم النظامي الفاشل الذي يفتقر للعلوم الشرعية التي تساعد في البحث والاستنتاج للحِكم الربانية أو على الأقل التسليم لحكم الله ، فالتعليم النظامي حشو للأدمغة بمعلومات لا تسمن ولا تغني من جوع
القيد الثاني : الأسرة ( الأب والزوج والأخ )
فبعد إقناعها بذكورية الدين و التشكيك بمصادر الأحاديث انتقلوا إلى كسر قيود الأسرة ، وبالطريقة السابقة التي استخدموها في اخراجها من الدين ، يتم طرح الأسئلة والشبهات التي تقع في قلبها بسبب التفرقة في التعامل بين الذكر والأنثى داخل الُأسر
فبعد إقناعها بذكورية الدين و التشكيك بمصادر الأحاديث انتقلوا إلى كسر قيود الأسرة ، وبالطريقة السابقة التي استخدموها في اخراجها من الدين ، يتم طرح الأسئلة والشبهات التي تقع في قلبها بسبب التفرقة في التعامل بين الذكر والأنثى داخل الُأسر
التكملة
جاري تحميل الاقتراحات...