أحمد آل أحمد
أحمد آل أحمد

@I1l__A

23 تغريدة 22 قراءة Jul 14, 2020
من شرارة خلاف إلى قتل⏳
في هذا السرد أحداث قصة، انتهت في أحد مدن غرب المملكة 🚑
حاولت أختصر في النهاية في بعض الدفوع
أتمنى تنال إعجابك ❤️🙏🏻
"القصة حقيقية لكن الأسماء غير حقيقية"
سامي هو الأخ الثاني في ترتيب الإخوة وكان في عمر (٥٠) عام وله تاريخ مرضي قديم
كان له أخت وهي (أفنان) تسكن مع أمه في نفس البيت،
اعتاد سامي وإخوته على زيارة والدته يوميًا
في يوم الثلاثاء 4.30pm
دخل سامي لبيت والدته ولخلاف سابق ثار نقاش بين سامي وأخته، انتهى بخروجه من بيت أمه لدواعي عدم تطوّر النقاش لخلافات أشد
تفاجأ عند خروجه بتعالي الأصوات داخل المنزل بسبب انهيار الأم بعد خلاف أبناءها، نقلت على إثره للمستشفى، وخرجت بعد استقرار حالتها صباح يوم الأربعاء بحالة جيدة
مغرب الأربعاء 🕰
دخل سامي لبيت والدته لعيادتها والاطمئنان عليها إلّا أنه تمت مواجهته من جديد برفع الصوت في وجهه من قبل أخته أفنان
غضب سامي واشتد غضبه واعتلت الأصوات حتى اشتبك مع أخته فشد شعرها واعتدى عليها واعتدت عليه
التقطت أفنان سطل حديدي وضربت به رأس سامي
سببت له الضربة جرح أدى إلى نزيف بسيط
قام سامي بعد ذلك بالاتصال بالدوريات الأمنية شاكيًا، فحضر رجال الأمن للموقع وانتهى الطرفان إلى الصلح في موقع الاشتباك
غادر سامي لمنزله وتمدد على فراشه وأحس ببعض الألم، فطلب منه أبناءه بعد شعورهم بسوء حالته الذهاب به إلى المستشفى فرفض
غاب بعد ذلك عن الوعي ونقل للمستشفى بواسطة الهلال الأحمر
توقفت الدورة الدموية لسامي في سيارة الاسعاف مما استدعى المسعف إلى الانعاش القلبي الرئوي
عاد قلب سامي للنبض لمدة لم تتجاوز ١٠ دقائق ثم فارق الحياة ولم يجد الانعاش بالصعق بعد ذلك نفعًا
--
معلومة لغير المختصين💡
إذا تجاوز توقف الدورة الدموية ٦ دقائق تقريبًا يتعرض الدماغ للتلف ولا ينفع الانعاش، وفي حالات قليلة ونادرة يعود النبض لكن يكون الشخص "متوفي دماغيًا"
عند إعلام محمد وهو الأخ الأكبر لسامي بوفاته مباشرةً طلب عدم دفنه، وذلك للاستفادة من كليه كون محمد مريض بالفشل الكلوي، فرفض جميع الورثة ذلك وتم دفن سامي
تنازل جميع أولياء الدم ورثة سامي عن أختهم عدا الأخ الأكبر (محمد) طلب التحقيق
رفعت دعوى الحق العام من قبل المدعي العام بناءً على دعوى الحق الخاص من قبل محمد بعد جمع ماتوفر من قرائن وتقارير
* قدم محمد الدعوى مدعيًا عدم علمه بالاعتداء قبل دفن سامي
بسؤال القاضي لأفنان عن صحة الدعوى أقرت بضرب أخوها بسطل حديد لتهجمه عليها بسبب خلافات سابقة
أحيلت أفنان للجنة الطبية للفصل في كونها مسؤولة جنائيًا عن ماتقوم به من أفعال أم لا.
قررت اللجنة الطبية في تقريرها النفسي أن أفنان مسؤولة جنائيًا عن تصرفاتها
--
معلومتين لغير المختصين 💡
A.
المسؤولية الجنائية هي تحمل الشخص للآثار القانونية الناتجة عن فعل توافرت فيه أركان الجريمة
وأركان الجريمة:
١- ركن مادي يتمثل في:
a.الفعل و b.النتيجة و c.علاقة النتيجة بالفعل
٢- ركن معنوي يتمثل في توافر القصد في القيام بفعل لتحقيق غاية مجرّمة
B.
(التقرير الطبي حدد مسؤوليتها عن ماتقوم به من أفعال أي كمال أهليتها وعدم كونها مشوبة بنقص ولم يتعرض لتحديد الجاني في الجريمة لكون ذلك اختصاص القضاء)
بحضور وكيل المدعى عليها في جلسة تالية نفى العلاقة السببية بين الضربة والوفاة وأكد أن السبب هو مرض سامي ورد بـ:
- أن غرض المدعي في الحق الخاص هو النكاية بموكلتي وإلحاق الأذى بها
- أن سبب رفع الدعوى الحقيقي من قبل محمد هو رفض الورثة لتأجيل الدفن حتى يستفيد محمد من كلية سامي.
كان لمحمد أكثر من دعوى (مطالبات مالية) مرفوعة ضد إخوته
وبنظر وكيل المدعى عليها كانت هذه قرينة على أن الدعوى كيدية، كما أنه ليس في دعواه بينة تثبت صحة الإتهام
الحكم ⚖️
بناءً على الدعوى والإجابة وما تضمنه التقرير الطبي وما جاء في استجواب أقارب المتوفي من أنه كان يعاني من أمراض تنفسية
لم يثبت قتل المدعى عليها لسامي وتم الحكم بصرف النظر عن الدعوى .

جاري تحميل الاقتراحات...