وللثأر عند العرب أبعاد اجتماعية عميقة، ويقضي أحدهم حياته ليأخذ بثأر له. بل إنهم يعدّون من أُخذَ بثأره فهو حي! ومن لم يؤخذ بثأره فهو ميت، ويؤكد هذا المعنى الحارث بن حلزة اليشكري في معلقته:
إِن نَبَشتُـم ما بَـيـنَ مِـلـحَــةَ فَـالـ
ـصَاقِبِ فِيهِ الأَموَاتُ وَالأَحَـيَــاءُ
إِن نَبَشتُـم ما بَـيـنَ مِـلـحَــةَ فَـالـ
ـصَاقِبِ فِيهِ الأَموَاتُ وَالأَحَـيَــاءُ
جاري تحميل الاقتراحات...