1-أثناء كتابتي التقرير النهائي لبحث الخريجات بمعدل4/4 دراسة حالة،استوقفني كتابة الاقتباسات باللغة العامية كما قلنها المشاركات، فينما أتحدث الفصحى بلغة علمية، أجداقتباسا بالعامية يجرح لغة الضاد،كنت قد طرحت هذا الإشكال على زملائي في جمعيةالبحث النوعي(تحت التأسيس)قبل سنوات،وما الحل؟
2- منهم من قال الأدبيات تذهب إلى نقل الاقتباس كما هو بلغةالمشارك، حتى تفسر الكلمات بصورة أدق، وتشرح في الهامش الكلمات التي تحتاج إلى توضيح، وقال آخرون:بل هذا تهديد للفصحى، وتشويه للنص، ويمكن للباحث أن يكتب كلام المشاركين بالفصحى،ويعيده لهم في المشاركة الاسترجاعية،لإقراره أوتعديله
3- اليوم طرحت التساؤل الباحثة المبدعة د.هناء ت خاصة،وأضافت أخلاقية تؤكدأن لغة المشاركين لابد أن توحد بالفصحى، وهو أخلاقيات سرية المشاركة، فلو نقلت الاقتباسات بالعامية لعرفت لغة الحجاز من نجد والجنوب، ولغة الخليجي من الشامي أو المصري، لاسيما إذا كان المشاركون علماء معددين معروفين.
4- وهناك قولا وسطا أرجحه وأميل إليه، ووجدت أ.د.عبدالمحسن القحطاني يقول به، إذا كانت أهداف الدراسة تختص باللهجات أو الثقافات ومنها اللغة أو مثل ذلك ننقل الاقتباس كما هو بلهجة المشارك، ونشرح في الهامش مايحتاج شرحا، وإن لم يكن من أهداف البحث ذلك؛ فنكتب الاقتباسات العامية بالفصحى.
5- ومزايا الرأي الوارد في(4)الوسطية، والجمع بين القولين الآخرين، وفيه محافظة على لغة القرآن، كما أن فيه انسجاما بين كلام الباحث العلمي والفصحى، بدلا من النشاز بإدخال العامية، وفيه موثوقية بإعادته للمشارك لقبوله أو تعديله، وفيه إعطاء الفرصة كاملة للأبحاث التي أهدافها معرفة اللهجات
تلطفا @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...