١. شيخنا ووالدنا العلامة الخليلي سدد الله رميك حين ترمي "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" وما رميت يوما منذ عرفناك إلا عن قوس الإسلام فلله رميك ولله قوسك وما أسعدنا بك وبموقفك بين الأمم وما أحوج خصمك إلى فهم لا إله إلا الله وسورة التوحيد !
٢. فإن لا إله إلا الله تمنع المسلم الحق عن أذى أخيه المسلم مهما اختلف معه في قضية من القضايا التي يسعها شرع الله وأما سورة التوحيد فتربي صاحبها الحق على أن لا يدعو مع الله أحدا .
٣. وكم أبعد خصومك اليوم النجعة عن الحق وعن الأدب وما ذلك إلا لأن منطلقهم في كل نفس يتنفسونه رضى ساستهم وأسيادهم وسياساتهم ومنطلقك في كل أنفاسك رضى الله وشتان ما بين الفريقين
سياسة الله في القرآن كافية
وما يزيد على القرآن نقصان
سياسة الله في القرآن كافية
وما يزيد على القرآن نقصان
٤. ولو أن كثيرا من البشر نظروا في كتاب الله حقا لأدركوا أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وأن ساستهم لن يغنوا عنهم من الله شيئا ولكن أكثرهم لا يعقلون وسيأتي اليوم الذي يفهمون فيه قول جبار السموات والأرض (قُلْ إِنّي لَنْ يُجيرَنِي منَ اللَّه أحَدٌ وَلَن أَجِدَ مِن دُونِه مُلْتَحَدًا)
٥. ومن سنن الله في خلقه تلاحق الاختبارات والابتلاءات ليمحص الذين ءامنوا و(لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) ولا ريب أن العاقبة للمتقين .
٦. أسأل الله العظيم القهار المقتدر الجبار ذا البطش الشديد ذا الحول والطول والجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أن يعز دينه ويرفع كلمته ويجمع شمل المسلمين وأن يبطش بأعداء الدين ويسلطهم على رقاب بعضهم البعض ويخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين .
جاري تحميل الاقتراحات...