إنها القصة التي لطالما رددوها في العقد الأخير، قصةٌ متكررةٌ توازي بضخامتها حجم النادي الأبيض ومكانته التي يحتلها منذ أيام الحرب الأهلية وحقبة دي ستيفانو.
راجعوا ذلك في مخيلتكم، إذا لم يفز مدريد بسبب كرة القدم، فحتمًا هناك سببٌ آخر.
أما اليوم، تعلقوا بشماعة الڤار، رغم أنه الوسيلة التي تفرض العدالة وتمنع كل المهاترات والأقاويل، لكن ذلك غير مهم، فالڤار حليف مدريد!
هذه ليغا الڤار، لكن الليغا السابقة التي توج بها برشلونه (بتواجد الڤار)، يعود الفضل فيها لهيمنة برشلونه وقوته وتواجد ميسي. لو فاز مدريد بهذه الليغا، يعود السبب لضعف برشلونه وعدم ارتقائه لمستوى التطلعات. وعندما يفوز برشلونه أو أتلتيكو، يفوزون عن جدارة ضد مدريد قوي وصلب ...
لطالما كان مدريد ذلك البطل البغيض الذي يكرهه الآخرون في أي فيلم.
لو سجلوا وولجت شباكهم أهدافا كثيرة، فهذه خطيئة.
إذا لم يستقبلوا أهدافا مثل الآن، فهم فريقٌ مملٌ لا يلعب كرة قدم.
لو فاز 1/0، فهذه حصيلةٌ هزيلة، وإذا تعادل، فهي نتيجةٌ سلبية، وإذا خسر، فهي النهاية الحتمية.
لو سجلوا وولجت شباكهم أهدافا كثيرة، فهذه خطيئة.
إذا لم يستقبلوا أهدافا مثل الآن، فهم فريقٌ مملٌ لا يلعب كرة قدم.
لو فاز 1/0، فهذه حصيلةٌ هزيلة، وإذا تعادل، فهي نتيجةٌ سلبية، وإذا خسر، فهي النهاية الحتمية.
لبعض الفرق، الفعالية وتحقيق الفوز بغض النظر عن الطريقة أمرٌ اعتيادي.
لمدريد، الاعتيادي هو ذرّ الرماد على انتصاراتهم بهدف التقليل منها.
لمدريد، الاعتيادي هو ذرّ الرماد على انتصاراتهم بهدف التقليل منها.
لا يطلبون من مدريد الفوز فقط، بل الفوز بأسلوب وطريقة لعب واضحة، وإذا لم يملكها، فهذا أسوأ بكثير. وإذا كان لديك أسلوب خاص، فلا تتبعه لأنه ليس أسلوب لعب المدارس المرموقة، بل هو أسلوب لعبٍ أنتجته لا فابريكا.
تتخثر الشكاوى وتتراكم إذا كان الخصم هو مدريد، وعندما يدهس ميسي على ساق ييراي، يصرفون بصرهم ويلتفتون يمنة ويسرة ...
عندما يحتج سيتين ويرى أن لعب فريقه أولا أفضل رغم أنه -منذ استئناف الليغا- لعب جميع المباريات قبل مدريد باستثناء جولة واحدة.
عندما يحتج سيتين ويرى أن لعب فريقه أولا أفضل رغم أنه -منذ استئناف الليغا- لعب جميع المباريات قبل مدريد باستثناء جولة واحدة.
جاري تحميل الاقتراحات...