في جمهورية #مالي بدأ يبرز اسم في الأخبار هو الشيخ محمود ديكو وسيلفت الأنظار قريباً في الإعلام العربي :
1. قيادي إسلامي إصلاحي
2. ضد التيارات المتشددة
3. ضد رغبات فرنسا في استمرارية هيمنتها على القرار في بلده
4. أطياف المعارضة تلتف حوله
قريباً سيقال عنه إرهابي من الإخوان !!
1. قيادي إسلامي إصلاحي
2. ضد التيارات المتشددة
3. ضد رغبات فرنسا في استمرارية هيمنتها على القرار في بلده
4. أطياف المعارضة تلتف حوله
قريباً سيقال عنه إرهابي من الإخوان !!
وأثمرت جهود الشيخ محمود ديكو والجيش يتحكم الآن في الوضع بجمهورية مالي بعد انتفاضة شعبية مستمرة منذ أكثر من شهر واعتقال الرئيس المتهم بالعجز عن وقف العنف والانهيار الاقتصادي وتفشي الفساد.
وخرج الشعب وأحزاب المعارضة مع الجيش في احتفالات بالمناسبة. واستنكار غربي وفرنسا أولهم !!
وخرج الشعب وأحزاب المعارضة مع الجيش في احتفالات بالمناسبة. واستنكار غربي وفرنسا أولهم !!
حين تقرأ عن تاريخ هذا البلد ودوره في نشر الإسلام منذ قرون، وثرواته المعدنية المنهوبة وأهمها الذهب، ستدرك لماذا الغرب مهتم بأوضاع دولة في أقصى غرب أفريقيا، وتحديداً فرنسا التي لم تشبع من خيرات هذا البلد..
لمن أراد أن يفهم الحاصل في هذه الدولة الإفريقية وسر اهتمام الغرب وخاصة فرنسا بها، فليقرأ هذا التقرير ..
bit.ly
bit.ly
جاري تحميل الاقتراحات...