36 تغريدة 53 قراءة Jul 14, 2020
⭐الرب والعيب بدين النسوية⭐
قام البعض بمحاولة تبيان نفاق القطيع النسوي بسبب الجرائم التي حدثت مؤخرا، الفكرة كانت إظهار إنه النسويات متحيزات لجنس الأنثى،
لكن هذا غير صحيح!!
سلسلة..
لربما لاحظت عزيزي انه الجرائم في هذا العصر أصبحت ولا بد أن تسيس، لا يوجد فردانية بالتعامل مع الجرائم، بل يتم إستغلالها وتصنيفها هوياتيا حسب مرتكبها، فتكون سيف مسلط على المجموعة التي ينتمي إليها المجرم،
فيكون أحسن التيارات استغلالا للجرائم هو أعلاهم صراخا، أي الVocal minority
الان عزيزي اتفهم شعورك عندما تسمع خبر جريمة، انت مدرك وأنك بالأردن فإن العقوبات رادعة نوعا ما، والأمن قوي والقضاء عادل،
لكن أنت ينقبض قلبك على خبر الجرائم وكيف سيستغل لمهاجمتك أنت الذي ربما لم تؤذي قطة بحياتك،
فقط لأنك تنتمي لنفس المجموعة الهوياتية للمجرم
تشعر أنك بموقف دفاعي وأنك مضطر للتبرير
فتصبح apologetic، مهزوم نفسيا، قبل أي حوار مضطر أن تبين أنك ضد القتل، ضد العنف ضد الإغتصاب! فتخسر الجدال قبل أن يبدأ ويصادر حقك تقاطعيا
( معنى الجملة الأخيرة بهذه السلسلة)
عزيزي، الموقف الإعتذاري لن يجدي، أنت لست مذنب، دينك وثقافتك وتاريخك وذكوريتك بريئة من الجرائم الظالمة، عزيزي، لا يمكن لأي نظام مجتمعي أن لا تقع فيه جرائم،
بل أجادلك بأن الثقافة الإسلامية، العربية الشرقية الذكورية - بعيدا عن الدول الممزقة سياسيا- أقلها إرتكابا للجرائم، هذا إحصائيا والارقام لا تكذب
لديك بالطليعة قطر والامارات وعمان، أما الأردن والسعودية تحتل مراتب متقدمة وجيدة نسب لظروف البلدين ( الأردن فقر، السعودية تعداد كبير)
لذا عليك أن تعرف أنه موقفك قوي وقوي جدا، والاعتذارية تدينك وتدين ثقافتك،
الان كل ما عليك فهمه هو ان تعرف ماذا يريد الطرف الذي يعمل تسييس للجرائم ويتخذها سلاحا على من هم لا علاقة لهم بها
نتذكر الجريمة الأشهر السنة الماضية وهي عندما إقتلع وحش بشري عيني زوجته، فرغم إنه وقع بقبضة الأمن، الا إنه خرجت المظاهرات واصبح الدين والثقافة العربية والمحافظة بقفص الاتهام
m.alwakeelnews.comحوادث/زوج-يقتلع-عيني-زوجته-أمام-أولادها-في-جرش_413844
والموضوع أصبح إقليمي، ردة الفعل أصبحت من كل الدول العربية وأصبحت تعتذر للقاصي والداني،
بينما حدثت هذه الجريمة ولم يسمع عنها أحد
وإن تناقلها البعض فلا تسيس، تم ادانة الفاعلة فقط
لا مجموعتها الهوياتية
alwatanvoice.com
نتذكر القضية التي نالت الشهرة الأكبر وهي قضية إيمان الخطيب التي تعمل مديرة لأحد فروع الملابس الفارهة بالاردن louis vuitton
خرجت بفيديو وهي بكامل عافيتها تتهم أهلها بالتعنيف فكان كلامها فقط دليل ادانة للمجتمع كاملا
واصبحت القضية عربية
بينما أمها وهي بالمستشفى تم تكذيبها مباشرة مع انها إمرأة ( هنا أبين لك أنه الموضوع ليس جنس الفاعل )
غريب جدا ان لا يمكن لنا أن نسمع القصة من طرفين، ما المبرر ؟
قناة رؤيا( اليسارية ) أعادت مؤخرا استضافة إيمان خطيب
لكن بدون والدتها، هذا يبين لك انهم لا يريدون حل مشكلة، فقط إتهام وتأجيج، فعليا لم يستفد أحد شيء من هذا الحوار الفارغ
جريمة أخرى حدثت في رام الله، بالضفة، أب يغتصب بنته فخرج هاشتاغ مسعور رغم انه تم القبض على المجرم، اتهم هذا التاغ حتى المجتمع الاردني وتم مساومتنا على أعلام السدومية التي رسمت على جدران عمان، أي أننا نوافق على هذه الجرائم لكن لا نوافق على السدومية،
هذه القضية أيضا تم تسييسها وأصبح على كل ذكر عربي شرقي مسلم ان يبين انه ضدها، والبعض شعر انه يجب ان يتخلى عن بعض عروبته وإسلامه وذكوريته حتى يخرج من نطاق الاتهام المقزز
لاحظ عينة من التغريدات ... " الرجال العرب يغتصبون نسائهم وأبنائهم "
مع أنه مصير هؤلاء المجرمين الإعدام
بينما عندما قامت إمرأة بنفس الفعل لم يسمع أحد بالخبر، رغم أنها فارة من العدالة وحكمت غيابيا
أكرر .. هي فارة من العدالة مع ذلك لا نشاط أو حراك لفضحها أو جلبها،
وطبعا عندما تحدثت بهذا الموضوع وقلت انه لماذا تُسيّس بعض القضايا وبعضها لا، تلقيت هذا الرد من محاضرة جامعية " ليست نسوية "
بدولة أخرى، إمرأة تقوم ببث إعتدائها الجنسي على طفل، فقامت النسويات بعمل smoke screen بإدانة الفاعلة فقط، وكأنه بهذا أصبحن حياديات،
لكن ما نطرحه نحن لماذا تعمم هذه الجريمة وتلك لا تعمم، عدا عن التباين الواضح بالتفاعل رغم الإدانة
الموضوع لا يقف على الجرائم، بل حتى الأخلاق،
هنا نسوية متبدأة ظنت أنه النسوية تخضع للأخلاق
فأتاها الرد من الخبرة وتم الجامها بأن النسوية لا تخضع لا للرب ولا للعيب ولا للأخلاق
اما النسوية ساجدة بشكل عام فشوف هذا الرد يعطيك فكرة عنها
هذا ليس اصطياد ، هذا التيار الرئيسي mainstream عند ليس عند فقط النسويات الراديكاليات، بل عند كثير من النساء أيضا
هنا نشاهد ردة الفعل على بعض الجرائم
قد تقول أنه الموضوع عاطفي لكن بالتأكيد هذا غير صحيح، النسويات أقل الكائنات الحية تعاطفا،
شاهد كيف تتم عملية قتل الأجنة والتي تعتبر لديهن حق أساسي مثل الأكل والشرب
هنا ثريد عن إمرأة تفتخر أنها قتلت ١٢ جنينا في تونس، نافية بذلك كذبة الاضطرار للإجهاض،
وطبعا لا شفقة ولا تعاطف مع أنسان في أكثر مراحله ضعفا ( جنين )
إقرأ هنا عن الكثير من الجرائم التي لم تسمع عنها وتم معاقبة واتهام فاعلها فقط بدون مجتمعه ومن يشتركون معه بالجنس أو الهوية الثقافية
ربما تكلت لديك فكرة عن الجرائم التي تسيس وتعمم والدوافع لها،
لكن اذا لم تعرف فأقولها لك بصراحة،
هي دافع الارتباط الفوقي،
مالذي يجعل الخطأ خطأ والصواب صواب لدى النسوية، هل لديها رب؟، هل تعرف العيب؟
هل لديها أخلاق ؟ ... إنسانية؟... تعاطف ؟!
الجواب لا شيء مما ذكر
النسوية.. بالاساس ..إستراتيجية .. جنسية
هدفها فقط عدم تقييد الأنثى بالارتباط
سواء بسبب رب أو عيب أو أخلاق أو وفاء للزوج أو أطفال
من غير المقبول من ان يكون اي من الاسباب أعلاه مقيد للإرتباط
لذلك عليك أن تفهم اللعبة جيدا عند كل خبر جريمة يأخذ زخم، وأن تحلل بتجرد ماذا يستفيد البعض عندما يسيس جريمة ويعممها
لديك بأمريكا أكبر حراك شعبي بسبب جريمة شرطي، فكانت مطالبات اليسار الديموقراطي بإلغاء الشرطة وإتهامها
وفعلا تم تقييد عمل الشرطة فازدات الجرائم والقتل، رغم انه الحراك بالأساس لأجل جريمة قتل
اذا عليك أن لا تندفع مع الزخم الجماهيري وأن تحلل بتجرد، سواء رجل أم إمراة، أي شخص يعمم جريمة يجب أن يكون تحت مجهرك وان تقلب الطاولة عليه كمشتبه به أول، بل ربما شريك بالجريمة، وقد أقول أنه أقذر من فاعلها لانه يتسلق على دماء ضحية
النسوية التي خرجت تطالب بالحرية الجنسية متسلقة على ضحية بريئة هي أقذر من المجرم
لأنها بالاساس لا ترى فعل القتل جريمة كما المجرم نفسه ( غالبا ) ولا تعطي كرامة للضحية
كل الجرائم التي أخذت زخم إعلامي ماذا كانت مقترحات علاجها والوقاية منها ؟!
ألم تكن إلغاء الولاية، اباحة الحرية الجنسية، السماح بالإجهاض، إلغاء سلطة الأب، تعييب نظرة المجتمع للشرف والفضيلة، وحتى السماح بالسدومية!!
مثلما كانت مطالبات الديموقراطيين بإلغاء الشرطة انتقاما من شرطة، حيث الهدف ليس الاصلاح بل الاستغلال، فجريمة القتل التي خرجوا لأجلها قد زادت.. نفس الشيء هؤلاء من يخرجوا مطالبين بحق ضحية انثى بالسماح لهن بالاجهاض !
اذا الهدف ليس الجريمة وتقليلها،
بنظرة على المطالب نعرف دوافع تعميم الجريمة
وهي كما قلت اتباع هوى والارتباط الفوقي
لذا
الرب لدى النسوية : هواها
العيب لدى النسوية : القيود على الارتباط الفوقي
(فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ)

جاري تحميل الاقتراحات...