حصة الفـاتن
حصة الفـاتن

@HFN_19990

14 تغريدة 309 قراءة Jul 14, 2020
القصة اليوم مختلفة، غريبة، شيقة....لكنها مؤسفة، حزينة، كئيبة، لا يسعد أي إنسان أن يلعب فيها أي دور من الأدوار.
والمؤسف أكثر أنها واقعية، وقد كانت ضحيتها فتاة عمرها عشرين عاما، فكان قدرها أن تكون بطلة هذه القصة الرهيبة
في ولاية كاليفورنيا، وبالضبط في مدينة ريد بلوف، وقفت فتاة بقارعة الطريق تطلب المساعدة لإيصالها عند صديقتها بضواحي المدينة للاحتفاء بعيد ميلادها...وقفت سيارة بها زوجين ومعهما رضيع صغير، فركبت معهما الفتاة بعدما اطمأنت لهما مادام الأمر يتعلق بأسرة من زوج وزوجة
هذه الفتاة الجميلة هي كولين ستان، وقد كان عمرها 20 عاما...أما الزوجين فهما كاميرون هوكر وزوجته جان هوكر
الغريب أن هذه الأسرة ستعبث بحياة الفتاة بشكل رهيب لا يصدق، ولن يتخيله أحد
قطع الزوج بالسيارة مسافة معينة، ثم انحرف بالسيارة إلى الخلاء أمام اندهاش كولين التي لم تكن تعرف ما الذي يحصل، توقف في مكان مقرف بالصمت، انزلها وقام بضربها وتعذيبها ثم اغتصابها أمام مرأى من زوجته الخبيثة التي كانت متواطئة معه في هذا الفعل الإجرامي المريع
تلك الليلة السوداء في حياة كولين لم تكن سوى حلقة يسيرة في مسلسل عنوانه العذاب والمرارة، فبعد أن انهى الزوج فعلته أخذ كولين إلى البيت، ليقرر منذ تلك اللحظة ان تكون هذه الفتاة جاريته وعبدته يعذبها كما يشاء ويستغلها كما يشاء لإرضاء ساديته وأمراضه الخبيثة التي تعشش في نفسه
المريع في الامر أنه عندما أخذها إلى البيت سيطر عليها نهائيا، ثم أسكنها في تابوت يضعه تحت سريره، فلم يكن يخرجها منه إلا ليقوم بتعذيبها ثم اغتصابها...ثم يعيدها لتستقر في التابوت من جديد، وقد ظلت على هذا الحال سبع سنوات كاملة، وهي تحت التعذيب والإغتصاب
افقد كان يتعمد إذلالها نفسيا ليمتع ساديته بالتملك والسيطرة، ثم بعد ذلك يتفنن في تعذيبها جسديا وذلك بالضرب بالسوط و بحرق مناطق معينة من جسمها، أو باستعمال الصدمات الكهربائية،أو يجرها بسلسلة من عنقها،حتى اذا فرغ من ذلك يعيدها للتابوت حتى يحين وقت وجبة اخرى من فنون التعذيب والإغتصاب
أما الزوجة فهي الأخرى كانت تساهم في التعذيب، وكانت متواطئة مع زوجها لإرضاء ساديته الغريبة...بل هي الأخرى كانت مختلة نفسيا لدرجة أنها كانت تعتبر كولين شيئا تملكه كأي طرسي في منزلها يمكنها استعماله متى تشاء
كولين كانت مستسلمة نهائيا لرغبات الزوجين، ولم تكن تبدي أي مقاومة، كما أن الزوج كان يهددها أنها لو خالفت أوامره فإنه سيلحق الضرر بعائلتها، كما أنه كتب عقدا أرغم كولين على توقيعه أمامه، وهو عقد بنوده تعطيه حق الملكية لجسدها وروحها كما يملك أي شيء في المنزل
المثير في القصة أن كولين لم تحاول الهرب، بل كانت فتاة طائعة للزوج الذي سيطر على عقلها، بما يشبه غسل الدماغ...وهنا نذكر أنه في بعض الأحيان كانت كولين تقوم برعاية الاطفال الصغار عند ذهاب الزوجين للعمل، وهي في إنتظار عودتهما لتعيش حصة جديدة من التعذيب
والدليل على أنها كانت مسلوبة الإرادة، أن الزوج قرر إختبار ولائها، فأحضر مسدسا ثم طلب منها أن تفرغه في فمها...وفعلا نفذت الأمر وقامت بالضغط على الزناد، ولحسن الحظ أنه لم تخرج منه أي رصاصة وإلا لقتلت نفسها ذلك اليوم
ظلت كولين على هذا الحال لمدة تزيد على ثلاث سنوات، أي إلى حدود عام 1981، أما السنوات الأربع الأخرى فقد تحسنت المعاملة نسبيا، وأصبح الزوج أقل قسوة وأكثر إهتماما بها، لكنه بالمقابل طلب منها مساعدته على تدريب فتيات جديدات سيقوم باختطافهن ليقمن بنفس الدور الذي قامت به كولين
تكورت الأمور بعد ذلك إلى مسار لم يكن يناسب الزوجة، لذلك وفي عام 1984، ستأخذ معها كولين وسيقومان بإخبار الشرطة، لتثير هذه القضية ضجة وجدلا في أمريكا عند انفضاح تفاصيلها وأحداثها
بعد التحقيقات تم الحكم على الزوج بالمؤبد

جاري تحميل الاقتراحات...