فلسفة الخجل هي الخوف من ردود الفعل، ولذلك يكون في الصغر فقط حين يكون الإنسان مُنتَجاً جديداً.
عندما يكبر الإنسان ويصبح معروفاً ومهضوماً ومُستهْلَكاً عند الناس فإنّ الخجل يزول منه؛ لأنّ ردود الفعل تُصبح معروفة لديه.
عندما يكبر الإنسان ويصبح معروفاً ومهضوماً ومُستهْلَكاً عند الناس فإنّ الخجل يزول منه؛ لأنّ ردود الفعل تُصبح معروفة لديه.
ما زلت أتذكر أول محاضرة أقدمها في الجامعة للطلاب.
كنت حينها للتو متخرجاً ولا يوجد فارق سن كبير بيني وبينهم.
تورطت بقاعة كبيرة فكانت المواجهة وضبط الطلاب أكبر التحديات التي عشتها في تلك الفترة.
كنت حينها للتو متخرجاً ولا يوجد فارق سن كبير بيني وبينهم.
تورطت بقاعة كبيرة فكانت المواجهة وضبط الطلاب أكبر التحديات التي عشتها في تلك الفترة.
مع مرور الوقت تنكسر الحواجز وتسقط الهيبة وتتعود على مواجهة نفس الطلاب بدون أي عوائق، ولكن تتكرر هذه الحالة في السنة الجديدة مع طلاب آخرين.
لماذا؟
لأنّ ردود الفعل مجهولة.
ثم تبدأ الأسطوانة من جديد.. تتعود على الطلاب وتألفهم وتزول هيبة المواجهة.
لماذا؟
لأنّ ردود الفعل مجهولة.
ثم تبدأ الأسطوانة من جديد.. تتعود على الطلاب وتألفهم وتزول هيبة المواجهة.
ولكن في لحظة من العمر، وخصوصاً بعد أن يكبر الإنسان، وبصبح الفارق كبيراً بينه وبين الجمهور عمرياً وعلمياً وعقلياً، وربما يكون معروفاً ومألوفاً لديهم قبل أن يقابلوه؛ تسقط أسباب الخجل تماماً، وتزول هيبة المواجهة تلقائياً.
في هذه المرحلة تصبح مواجهة الجمهور ممتعة جداً.
في هذه المرحلة تصبح مواجهة الجمهور ممتعة جداً.
مثل هذه التلميحات يجهلها الإنسان الصغير؛ فيتوقع بأنّه ناقص، ويحتاج إلى تنمية ذات وتطوير مهارات، وربما ظن بعضهم بأنّه مريض نفسي.
بينما الحكاية كلها (وقت) لا أقل ولا أكثر.
لا تستعجل رزقك.. ستكتمل جميع مهاراتك مع تقدم العمر، ولكن الكبار لا يخبرونك بأسرارهم.
رتب @Rattibha
بينما الحكاية كلها (وقت) لا أقل ولا أكثر.
لا تستعجل رزقك.. ستكتمل جميع مهاراتك مع تقدم العمر، ولكن الكبار لا يخبرونك بأسرارهم.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...