محمد الشيباني
محمد الشيباني

@23alshaibani

18 تغريدة 378 قراءة Jul 14, 2020
اليوم صباح كنت جالس مع شخص كان يرافق المحكومين بالقصاص
سمعت منه قصص حرفيا ما بين امل حياة بأخر لحظة
وبين عدم ندم وبين ضحك هستيري من الصدمة
طبعا هذه الجلسة علشان باب في الكتاب القادم باذن الله
وهو مخصص للشرح الضغوط وتأثير بيئات العمل في مجالات إنفاذ القانون
والبداية كانت مع شخص بيننا معرفه شخصية وساعدني بكل امانة بصراحته
كان مركز على مشاعره والمواقف اللي حصلت
وصف ان اول مره حصل فيها كانت لقاتل اعتدى على طفله وقتلها بعد كذا
يقول كان يضحك بشكل هستيري لدرجة كنا نحاول نذكره بالاستغفار كنصيحة بس ضحكه كان مستمر وبمجرد ما وصلنا تغير حاله لبكاء هستيري
يقول وقتها ما اعرف شعوري احس ببرد بداخلي من الغرابة
ايمانه التام بأن عمله هو تنفيذ لحد وحق
اعتقد ساعده كثير يتماسك بعد فضل الله
ولما سألته عن موقف ما تنساه
وصف في ١٤٢٤ كان موعد تنفيذ في قاتل قتل والده
يقول حرفيا كان يسال متى نوصل !!
الامر اللي خلاني اساله منت ندمان قال لا الندم والحزن لزوجته الثانيه واولاده منها مو لي !!
وخلوني احكي ملاحظتي عنه يشهد الله وهو خير الشاهدين
هذا الشخص في سكينه عجيبه هادي هادي بشكل ملفت لنظرك
تعرفون صار نموذج اقدر اخليه
(الحالة الجيده)
واقارن فيه اي شخص عاصر نفس الظروف فيه
وليش هو هنا وكيف اقدر اخذ تجربته كمساعدة للباقين
المرافقين ومنفذين الاعدام والقصاص
حول العالم حالهم من حالة القاضي والمحامي والمحقق وباقي مهن إنفاذ القانون
حجم الضغوط متشابه في حجم الفراغ بين واقع طبيعي مسالم خيّر وبين مهنة فيها قصص ومواقف راح تبقى للابد في شخصيتهم ومطالبين يطوعونها بشكل ايجابي لتعايش
واكثر وصف في بالي للحظة بنفس التأثير
"لحظة العتق اللي تختفي فيها هيبة الموت من المكان وتشوف كيف رب العالمين كتب في اشد المواقف صعوبه امل، مافي بعد ربط العين شيء الا قضاء من الله هالشيء خلاني يوميا اعرف اللي كتب هالفرج لهم بيكتبه لي بيوم في كرب "
اليوم الثاني
وطبيعة الحياة الاجتماعية وتأثير العمل عليها:
ما اكذب عليكم كنت جدا متشوق اسمع اكثر بي مو عن قضايا او حالات بقدر ما كانت تأثير هالحالات عليه لانها اساس المقابلة
مثل امس استقبلني مبتسم وبدا كلامنا بسؤال
"كيف حالك" واعني حرفيا كيف حالك بعد خبرة ٢٩ سنه !!
الفكرة ما كانت واضحه له من سؤالي
وحاولت اوضح له كيف اثر شغلك بحياتك سلبياً وايجابياً
وخلينا نبدا بالسلبي
مثل مشاعر غضب او نوبات توترت وقلق مشاكل اسرية بسبب طبيعة ساعات العمل المختلفة احكي لي:
حكى اشياء كثير بس ذكر واكد على نقطة
"اصعب شيء يسألك احد، وينتظرك تطمئنه بإجابة وانت تخاف تكذب عليه وتبي تريح باله ولو بكلمة طيبه"
سألته كيف ؟
قال يسألك وانت مرافقه للساحة "تتوقع اهلي راضين عني ؟"
او يسألك وهو تأثير الصدمة "هل تتوقع يعفون"
ولا تتوقع انه مثل اي شخص يقبل بـ
يقبل بالمشئية "ان شاء الله" لانه ينتظرك تجاوبه وهو عارف انك ممكن تضطر وتكذب عليه او تجامله علشان يرتاح او يوقف اسئلة .
بس راح تبقى معك هالاسئلة وبعد ما يتم تنفيذ الحد
ممكن ترجع وتسأل نفسك فعلا هل هم راضين عنه وهل كان فيه مجال للصفح لو حاولوا اكثر .
سألته كيف فعلا اثر عليك هالشيء؟
قال لي "ما راح تعرف الاجابة قطعيا على سؤال هو اساساً مو سؤالك ولكن انت اخر من سمعه ! "
اعتذر جدا يمكن مع الارهاق وتوقيت كتابة التغريدة سبب لخبطة بالحوارات
فحاولت قبل اليوم الثالث
اجمع التغريدات السابقه في ٣ صور
وباذن الله اليوم الثالث بحاول يكون منظم اكثر واوضح 🙏🏻
محاولة اخرى
حزين جدا لنهاية هذا الاسبوع اللي فعلا تعلمت منه الكثير:
•مشاعره كأب وزوج وفرد من المجتمع وكيف تأثرت ؟
هذه النقطة اعتقد مهم اني اشارككم هي
لان فينا من له اب او زوج او اخ او اخت او ابن او ابنه بمجالات قريبة لهذه الضغوطات
من الممكن انها تكون صدقة عنه وعني باذن الله
1️⃣5️⃣
سألته : أنت كـ زوج وبعدها كأب كيف قدرت تفصل ،وأنت بشكل مستمر تتعرض لقصص تشبهك وتشبهني .
رد : “في اول الامر الى سنوات قريبه وبالتحديد بعد طفلي الخامس ، كنت أتحسس بالأيام لما ارافق شاب بعمر الورد بسبب لحظة غضب أو حرمان أو إهمال لهذا النهاية” .
1️⃣6️⃣
وكمل : " أسأل نفسي وين الخطأ اللي حصل ، لو هم فئة محددة يا محمد كان على الأقل قلت السبب هو عكسه لو أهمال بقول الإهتمام كان ممكن يكون حل، ضيقت على نفسي كثير بس بعد سنوات من المخاوف هذه قررت (اهتم) مو (اخاف) ".
1️⃣7️⃣
سألته : وش الفرق بينهم ؟ .
رد : "انك تهتم هي طريقة تلاحظ فيها الاحتياج وتفهمه ، إنك تخاف تعيش بغرفة مظلمة بشمعة وحده تركز على نقطة وحده تنتظرها وممكن ما تصير ، او يصير شيء ثاني غير اللي تخافه".
1️⃣8️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...