قبل بداية السرد يوجد كنوز ثمينة للغايه ولا تقدر بثمن في المفضله لا تنسى الاطلاع عليها وأخذ نصيبك منها ومتابعتي حتى تصلك كنوزي بإستمرار ..
والعديد من المواضيع التي كانت تميز الفاروق عن غيره من امراء المؤمنين ، لكن هناك جانب سنركز عليه في هذا الثريد وهو جانب الزهد الذي لا يعلمه الكثيرون ، هذا الجانب الذي أراه أحد أعظم الجوانب في شخصيه أبا حفصّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
فقال الرجل لي يا أمير المؤمنين ، فوكزه بعصى على كتفه وقال له ( ألا طويت بطنك عن اللحم يومين!) ، من حرص عمر على الطعام أن يصل لجميع المسلمين كان يوبخ من يأكل لحمًا يومين متتاليين كيف تأكل لحمًا في يومين وأخوانك المسلمين يموتون جوع !
فقال عمر : أنى هذا!؟.
قالوا يا أمير المؤمنين من الجزور التي نحرنا اليوم.
فقال: بخ بخ! بئس الوالي أنا إن أكلت طيبها و أطعمت الناس كراديسها (بمعنى عظامها)..
ثم قال ارفع هذه وهات لنا غير هذا الطعام ، فأتي له بخبز و زيت فجعل يكسر و يثرد في ذلك الزيت
ياله من زهد وإيثار !
قالوا يا أمير المؤمنين من الجزور التي نحرنا اليوم.
فقال: بخ بخ! بئس الوالي أنا إن أكلت طيبها و أطعمت الناس كراديسها (بمعنى عظامها)..
ثم قال ارفع هذه وهات لنا غير هذا الطعام ، فأتي له بخبز و زيت فجعل يكسر و يثرد في ذلك الزيت
ياله من زهد وإيثار !
وهذا الموقف يرويه الصحابي يحيى بن سعد، قال: اشترت امرأة عمر بن الخطاب لعمر رضي الله عنه، سمنًا ولحمًا بستين درهما
فقال عمر رضي الله عنه: ما هذا؟!
فقالت امرأته: هو من مالي ليس من نفقتك.
فقال عمر رضي الله عنه: ما أنا بذائقه حتى يحيي الناس..
فقال عمر رضي الله عنه: ما هذا؟!
فقالت امرأته: هو من مالي ليس من نفقتك.
فقال عمر رضي الله عنه: ما أنا بذائقه حتى يحيي الناس..
ثم قال صفوان أما والله ما نرغب! و لكنا نستأثر عليهم، و لا نجد من الطعام الطيب ما نأكل و نطعمهم ، فأمر عمر اصحابه أن يأكلوا مع الفقراء والمساكين ومن نفس الاناء ولا يحسسوهم أنهم أعلى منهم فهو أمير المؤمنين ومبشر بالجنه ويجلس معهم ، فلماذا يتكبر بعضنا !
في يوم كان عمر يأكل طعامه المعتاد الخبر والزيت فدخل عليه خادمه وقال له يا أمير المؤمنين عتبه عند الباب !
فقال: و ما أقدم عتبة؟ فأئذن له
فراه ياكل خبزا و زيتونا
فقال له: اقترب يا عتبة، فأصب من هذا!!
فاقترب عتبة ليأكل فراى الطعام من الخشونة بمكان يصعب عليه بلعه ..
فقال: و ما أقدم عتبة؟ فأئذن له
فراه ياكل خبزا و زيتونا
فقال له: اقترب يا عتبة، فأصب من هذا!!
فاقترب عتبة ليأكل فراى الطعام من الخشونة بمكان يصعب عليه بلعه ..
وفي يوم دخل على ابنته أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما فقدمت له مرقا و صبت عليه زيت الزيتون
فقال: إيدامان في أناء واحد؟! لا آكله، حتى القى الله عز وجل.
فقال: إيدامان في أناء واحد؟! لا آكله، حتى القى الله عز وجل.
فاشتريت لحما أرخص و بدرهم اشتريت سمنا فضفته عليه
فقال عمر: ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أكل أحدهما، و تصدق بالآخر.
فقلت: من الآن فصاعدا لو اجتمعا عندي أفعل كما فعل رسول الله ..
فقال عمر: ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أكل أحدهما، و تصدق بالآخر.
فقلت: من الآن فصاعدا لو اجتمعا عندي أفعل كما فعل رسول الله ..
فلاحظ زهده حتى مع أهل بيته ! يحرص على المسلمين وهو وسط أهله ياله من عمر ..
وفي الموقف القادم ستعرف أن زهد عمر لم يقتصر على البشر بل حتى مع الحيوانات ، فهذا الفاروق كان يخشى حتى على الحيوانات ويزهد بنفسه من أجلها !
وفي الموقف القادم ستعرف أن زهد عمر لم يقتصر على البشر بل حتى مع الحيوانات ، فهذا الفاروق كان يخشى حتى على الحيوانات ويزهد بنفسه من أجلها !
فقال: يا أمير المؤمنين! امنعتني أن آكل الخبز و اللحم، و دعوتني على هذا؟
قال: إنما دعوتك على طعامي، فأما هذاك فطعام المسلمين.
كان يؤثر على نفسه ولا يأكل من اللحم حتى ينال نصيبه أحدًا احوج منه ، ومن كعمر بن الخطاب ؟
قال: إنما دعوتك على طعامي، فأما هذاك فطعام المسلمين.
كان يؤثر على نفسه ولا يأكل من اللحم حتى ينال نصيبه أحدًا احوج منه ، ومن كعمر بن الخطاب ؟
يا أمير المؤمنن! لو لبست ثوبا هو ألين من ثوبك هذا، و أكلت طعاماً هو ألين و أطيب من طعامك، فقد وسع الله من الرزق، و أكثر من الخير.
فقال: إني سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه يلقون من العيش؟.
فقال: إني سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه يلقون من العيش؟.
فما زال يذكرها حتى أبكاها.
فقال لها: والله إن استطعت، لأشاركنهما في مثل عيشهما الشديد، لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي.
فالأمر بالنسبه لعمر هو طمع بالجنه ونعيمها ولا يريد أن يقابل صاحبيه وهو عاش برخاء ونعيم بينما هم عاشوا بجوع وفقر من قبله !
فقال لها: والله إن استطعت، لأشاركنهما في مثل عيشهما الشديد، لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي.
فالأمر بالنسبه لعمر هو طمع بالجنه ونعيمها ولا يريد أن يقابل صاحبيه وهو عاش برخاء ونعيم بينما هم عاشوا بجوع وفقر من قبله !
والله ما نعبأ بلذات الدنيا أن نأمر بصغار المعزى، أن تذبح لنا ونأمر بلباب البر، فيخبز لنا، و بالزبيب فينبذ لنا في الأسعان حتى إذا صار مثل عين اليعقوب، أكلنا هذا و شربنا هذا، و لكنا نريد أن نستبقي طيباتنا، لأنا سمعنا الله يقول (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها)..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:«إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»
رضي الله عن عمر بن الخطاب وجمعنا به في جناتٍ عرضها السماوات والارض ..
رضي الله عن عمر بن الخطاب وجمعنا به في جناتٍ عرضها السماوات والارض ..
مصادر الثريد :
كتاب السيرة العمريه ..
سير اعلام النبلاء ..
كتاب فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
كتاب السيرة العمريه ..
سير اعلام النبلاء ..
كتاب فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
عذرًا على الاطاله وطلب بسيط تابعوني على حسابي الاحتياطي ستجدوني فيه قريبًا ..
@MohOz1
@MohOz1
@Real_Sufi حبيبي بعدنا لظروف صحيه وحمدلله عدنا
جاري تحميل الاقتراحات...